رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 64 إلى الفصل 66)
أومأت برأسها
مع ذلك وضع تشارلز ذراعيه حول خصرها وتبع النادل
بينما كان توبي يراقبهما وهما يبتعدان بشغف خفض عينيه وضم شفتيه في خط مستقيم فجأة شعر برغبة في الاندفاع نحوهما والفصل بينهما لكنه تراجع أبقى رأسه منخفضا ليخفي تعبير عينيه وقال لتينا هيا بنا
حسنا أجابت بمرح
في الطريق إلى غرفتهما الخاصة لم يستطع تشارلز مقاومة التذمر هل تعتقد أن تينا سئمت من التظاهر بالابتسامة عندما تكون من الواضح أنها تغار منك ولكنها تتظاهر بأنها ليست كذلك
هل تعبت من الأكل والنوم سألت سونيا دون أن تجيب
هز رأسه في حيرة وأشارت بابتسامة حسنا هذا كل ما في الأمر بعض الناس يعتبرون التظاهر جزءا أساسيا من بقائهم على قيد الحياة تماما مثل الأكل أو النوم فلماذا تشعر بالتعب إذا
هذا صحيح عوج شفتيه بعد لحظة تفكير ابتسم ابتسامة مازحة حبيبتي ماذا ستقولين لو مزقنا قناعها المزيف ألن
كفى مدت له مرفقها لم تفعل بنا شيئا حتى الآن لذا لن نفعل بها شيئا بالطبع لو كانت تينا هي من بادرت لكان الأمر مختلفا تماما
في تلك اللحظة وصلا إلى غرفتهما الخاصة طلب الزوجان شرائح اللحم الشهيرة في المطعم في منتصف الوجبة مسحت سونيا شفتيها ووقفت سأذهب إلى الحمام
هل تحتاجني أن أرافقك قال مازحا وهو يهز حاجبيه
ابتسمت له ابتسامة خفيفة ماذا تعتقد
عندما رأى بريقا خطېرا في ابتسامتها ارتجف وضحك قائلا ههه انسي الأمر عودي قريبا
همهمت بموافقتها ثم أخذت حقيبتها وغادرت بعد أن استخدمت الحمام رتبت ملابسها وتوجهت إلى المغسلة لتحسن مكياجها
فجأة انفتح الكشك خلفها وخرجت تينا عندما رأت سونيا كان رد فعلها الأول هو التوقف بعد ذلك توجهت نحو المغسلة مبتسمة وأخرجت بعض بودرة المكياج من حقيبتها لتضعها على وجنتيها
يا لها من مصادفة يا آنسة ريد استقبلتها بينما كانت تصلح مكياجها
في هذه الأثناء كانت سونيا تعيد وضع أحمر الشفاه الخاص بها وأجابت بلطف فقط إنه بالفعل أن نلتقي ببعضنا البعض حتى في الحمام
أغلقت تينا غطاء علبة مسحوقها ونظرت إلى الضمادة على رأس سونيا هل إصاباتك أفضل
ضمت سونيا شفتيها دون أن تنظر إلى تينا على كل حال بفضلك
هل لا تزال تلومني أصبحت حواف عيون تينا حمراء فجأة
مع ذلك وجدت سونيا ذلك مسليا ففي النهاية لم تفعل شيئا لتينا لماذا كانت تينا تبكي كما لو أنها تعرضت للتنمر
ذوق توبي فريد حقا فكرت في نفسها لا أصدق أنه يعجب بفتاة مزيفة كهذه
بالطبع بما أنها كانت مغرمة به سابقا لم يكن ذوقها جيدا بالضرورة لحسن الحظ كانت تصحح مسارها الآن
أدارت الغطاء على أنبوب أحمر الشفاه ثم ألقته في حقيبتها بالطبع لا لقد حصلت على تعويض مجز بالفعل كيف أبرر استمراري في لومك مع ذلك يثير فضولي سبب سؤالك هذا هل تقصدين أنني حقېرة
لا لا! لوحت تينا بيديها لكن تصرفك بارد جدا لدرجة أنني ظننت أنك لا تزالين تلومينني
أدارت سونيا رأسها ونظرت إلى تينا بابتسامة لم تصل إلى عينيها حسنا لطالما عاملت أصدقائي وأعدائي بشكل مختلف تماما لو كنت معجبة بك لكنت شديد الود تجاهك وبطبيعة الحال لو لم أكن معجبة بك لكنت باردة تجاهك ما لا أفهمه هو لماذا يا آنسة غراي وأنت تعلمين أنني لا أحبك تصرين على تقديم نفسك
ككيس ملاكمة
وعند السؤال سمعت تينا صوت ضحكة من داخل أحد الأكشاك فاحمر وجهها ڠضبا وسخطا
مع ذلك أشاحت سونيا بنظرها عنها آمل أن تبتعدي عني عندما ترينني في المستقبل يا آنسة غراي لا تصعبي الأمور على نفسك ألم تدركي أنك لم تتغلبي علي قط لا قولا ولا فعلا بعد ذلك أغلقت حقيبتها وخرجت من الحمام متجاوزة تينا
عندما تركت تينا وحدها في الحمام عضت شفتها السفلى وحدقت بنظرة حادة نحو الباب سخرت في داخلها نعم الآن تخسر باستمرار لكن المستقبل أمر آخر
عند هذه الفكرة التقطت حقيبتها وخرجت من الحمام في الممر في طريق عودتها إلى غرفتها الخاصة مع توبي سار نحوها نادل ذو مظهر عادي ما إن وصل إليها حتى أخرج منديلا وغطى به أنفها وفمها
صدمت وأطلقت صړخة مكتومة وحدقت فيه بعيون واسعة مذعورة لكنها فقدت الوعي قبل أن تتمكن من المقاومة
في هذه الأثناء بعد انتهائهما من وجبتهما كان تشارلز وسونيا يستعدان لدفع الحساب والمغادرة وما إن نهضا من مقعديهما حتى طرق أحدهم بابهما
عندما توجه تشارلز لفتح الباب رأى توبي واقفا بالخارج في تلك اللحظة بدا توبي متوترا وعبوسا بشدة برزت في عينيه رغبة ملحة تكاد تكون غير محسوسة
وبما أنها عرفته جيدا بدأت سونيا تتساءل على الفور عما إذا كان هناك خطأ ما
لكن تشارلز اعترض طريقه وسأله بفظاظة لماذا أنت هنا
تجاهل توبي تشارلز ونظر مباشرة نحو سونيا هل تينا هنا
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
الفصل 55 إلى الفصل 57
https://pub2206.ayam.news/778371
الفصل 58 إلى الفصل 60
https://pub2206.ayam.news/778372
الفصل 61 إلى الفصل 63
https://pub2206.ayam.news/778373
الفصل 64 إلى الفصل 66
https://pub2206.ayam.news/778374
الفصل 67 إلى الفصل 69
https://pub2206.ayam.news/778375
الفصل 70 إلى الفصل 72
https://pub2206.ayam.news/778376
الفصل 73 إلى الفصل 75