رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 73 إلى الفصل 75)

موقع أيام نيوز

أن رفع يده عن جبينها.
عبست تينا پغضب. أجل رأسي لا يزال يؤلمني.
احصلي على مزيد من الراحة. نفش توبي الوسادة بلطف مشيرا لتينا بالاستلقاء عليها.
لكنها هزت رأسها وعيناها تلمعان بإصرار. لم أعد أشعر بالرغبة في النوم. كل ما أحتاجه هو صحبتك.
جلس توبي بجانب السرير دون اعتراض. لم تمض سوى لحظات حتى تشبثت تينا بذراعه وأسندت رأسها على كتفه كأنها تبحث عن بعض الأمان في قربه.
توبي همست بصوت خاڤت زارتني والدتك هذا الصباح. بعد أن علمت أن اختطافي له علاقة بالآنسة ريد أصرت على تصفية حساباتها معها. حاولت منعها لكن... لم تستمع إلي.
لم يظهر توبي أي دهشة. أنا أعرف.
رفعت تينا رأسها لتنظر إليه. حقا هل فعلت والدتك شيئا للآنسة ريد
خفض توبي بصره للحظة. والدته اعتدت بالفعل على سونيا لكن في النهاية كانت النتيجة عكسيةسونيا خرجت سالمة بينما انتهى الأمر بوالدته في مركز الشرطة. فكرة ذلك رسمت ابتسامة خاڤتة على شفتيه ونظرة رقيقة لم يلاحظها حتى هو نفسه.
رأت تينا ذلك. شدت قبضتاها على قماش ملاءتها وتملكها الانزعاج. لماذا يبتسم بمجرد ذكر سونيا
بصوت منخفض سألته توبي لماذا تبتسم
لم يكن مجرد ابتسامةكانت نظرة وجهه دافئة بعيدة كل البعد عن بروده المعتاد. إذا استمر الأمر هكذا سيقع في حبها! حتى لو لم يدرك مشاعره بعد كانت تينا واثقة من أن سونيا بدأت تؤثر عليه.
اختفت الابتسامة عن وجه توبي واستعاد هدوءه المتحفظ المعتاد. لا شيء. فقط خطرت لي فكرة مٹيرة للاهتمام.
أجبرت تينا نفسها على الابتسام لكن الظلام كان يحيط بها من الداخل.
في تلك اللحظة دخلت جوليا إلى الغرفة بابتسامة مريحة. تينا أخبرني الأطباء أنه يمكنك الخروج غدا.
أشرقت عينا تينا بالحماس. رائع! لا أريد البقاء هنا أكثر! لقد أمضيت ست سنوات في المستشفى وقد مللت منها تماما.
ابتسم توبي بلطف ومسح على شعرها بحركة دافئة. كانت لفتة حميمة لم تغب عن عيني جوليا التي اغتنمت الفرصة لتطرح سؤالا بداخله وزن ثقيل.
توبي هل كشفت هوية فوكس آيز
اختفت ابتسامة تينا في لحظة وتحولت إلى نظرة مروعة. توترت أصابعها وسرعان ما تمسكت بذراع توبي وكأنها تستمد منه الطمأنينة.
توبي
سحبها بين ذراعيه وربت على ظهرها بلطف صوته هادئ لكنه حازم. لا تخافي.
شعرت جوليا فورا بالندم على طرح السؤال. آه أنا آسفة يا تينا. لم أقصد أن أذكرك بهذا الأمر.
هزت تينا رأسها وعيناها تلمعان بالدموع. لا بأس أمي. أستحق هذا. لو لم أؤذ الآنسة ريد بسبب مخاۏفي لما استأجرت أحدا ليختطفني. كل هذا خطأي.
لا تقولي هذا! اڼفجرت جوليا بالبكاء وأمسكت بيد ابنتها. كل هذا بسبب سونيا الشريرة! نعم ربما آذيتها في الماضي لكننا اعتذرنا! لقد قبلت اعتذارها ومع ذلك فعلت بك هذا! إنها بغيضة!
أطرقت تينا رأسها ودموعها تسيل بصمت كأنها لا تفهم لماذا قد ترغب سونيا في إيذائها.
في هذه الأثناء عبس توبي. سيدة غراي تينا سونيا لا علاقة لها بالاختطاف. فوكس آيز هو من فعل ذلك من تلقاء نفسه. سونيا لم تأمره بشيء.
صدمت جوليا من كلماته. توبي هل... هل تدافع عن سونيا
حدقت فيه غير مصدقة بينما ظلت تينا تراقبه بصمت قبضتها مشدودة على الملاءة وأفكارها تتلاطم داخل رأسها.
الفصل 74
هز توبي رأسه. لم أكن أحاول الدفاع عنها. كنت أقول الحقيقة فحسب.
لكن بدت جوليا غير مقتنعة.
عندها شدت تينا على يد والدتها متحدثة بصرامة. لا بأس يا أمي. إذا كان توبي يعتقد أن الآنسة ريد ليست مشتبها بها فلا بد أن الأمر كذلك.
قطب توبي حاجبيه عند سماعه كلام
تم نسخ الرابط