رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 496 إلى الفصل 500)
الفصل 496 منزل آبيل
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نعم دعنا نعود الآن قال آبيل وهو يحملها بين ذراعيه.
وعندما وصلا إلى منزل أبيل استقبلتهما كندرا كعادتها. أوقف أبيل السيارة وترجل منها وهو لا يزال يحمل إيفلين التي تأوهت قائلة
أرجوك كن لطيفا يا أبيل... يؤلمني.
شدت ذراعيها حول عنقه فأجابها بنبرة هادئة
تحملي قليلا سنصل إلى غرفتك قريبا.
لاحظت كندرا ذلك فصدمت مما رأته. وعندما التقت عيناها بعيني إيفلين ردت الأخيرة بسخرية واضحة. شعر أبيل بضرورة التوضيح فقال
إيفلين لم تصب إلا لأنها كانت بحاجة لإنقاذ هيليوس. جهزوا لها غرفة الضيوف.
أجل سيدي. قالت كندرا وهي تحاول استيعاب الأمر ثم صعدت إلى الطابق العلوي حاملة طفلتها. راحت تفكر في الأمر إذا هل تأذت فقط بسبب هيليوس أم أن الأمر متعلق بشيء آخر
لم تكن تريد أن يقوم أبيل بأي شيء قد يفسد علاقته بإيميلين. لذا عندما وصلت إلى غرفة الضيوف فتحت بابها وهي لا تزال تحمل طفلتها. في تلك الأثناء دخل أبيل إلى الغرفة ووضع إيفلين برفق على السرير ثم الټفت إلى كندرا قائلا
ستبقى هنا بضعة أيام حتى تتعافى. أريدك أن تعتني بها.
سأفعل ذلك. أجابت كندرا باقتضاب.
غادر أبيل بعدها مسرعا إلى غرفته حيث أراد تغيير ملابسه والاستحمام إذ شعر بعدم الارتياح وهو يحمل إيفلين. كان يريد التخلص من هذا الشعور فورا.
بعد أن غادر التفتت إيفلين إلى كندرا وقالت بسخرية
لم تكوني تتوقعين أن أبيل سيرغب في عودتي أليس كذلك
نظرت إليها كندرا بلا تعبير ثم أجابت بهدوء
السيد أبيل شخص ممتن. من الواضح أنه يشعر بالمسؤولية عن إصابتك لأنك أنقذت هيليوس.
ضحكت إيفلين بسخرية وردت
سأجعله يصدقني... انتظري فقط.
قطبت كندرا حاجبيها وقالت ببرود
لا أعتقد أنه من الجيد أن تكوني مدمرة للمنازل.
استهزأت إيفلين بردها
مدمرة للمنازل لا أظن ذلك. أعني إيميلين انتهت منه على أي حال.
تأملتها كندرا قليلا قبل أن تسألها
وكيف يمكنك أن تكوني متأكدة لم أسمع أي شيء عن ۏفاتها.
شعرت إيفلين بالارتباك للحظة ثم تداركت نفسها وقالت بلا مبالاة
لا يهمني. على أي حال لم يكونا متزوجين رسميا أليس كذلك
حدقت بها كندرا للحظة ثم قررت إنهاء الحديث ببرود
لا أريد التحدث معك أكثر.
كانت إيفلين على وشك الرد لكن كندرا غادرت الغرفة دون أن تلتفت.
شعرت إيفلين بالڠضب ثم خطرت لها فكرة. تحاملت على نفسها ونهضت من السرير لكنها سرعان ما أطلقت صړخة ألم مصطنعة
هل يسمعني أحد أحتاج مساعدة!
في تلك اللحظة كان أبيل قد بدأ بخلع قميصه استعدادا للاستحمام لكنه هرع خارجا فور سماع صړاخها. عندما دخل غرفتها وجدها مستلقية على الأرض فاقترب منها وساعدها على النهوض متسائلا
كيف سقطت من السرير
احمر وجه إيفلين عندما تلامس جسدها مع صدره العاړي لكنها قبل أن يقول أي شيء تأوهت قائلة
يؤلمني!
ثم شدت ذراعيها حوله متظاهرة بالعجز.
في تلك اللحظة دخلت كندرا إلى الغرفة بعد أن جذبتها الضجة وصدمت مما رأته. التفتت إليها إيفلين وابتسمت بخبث قبل أن ټدفن وجهها في صدر أبيل قائلة بنبرة ضعيفة
كنت فقط أريد كوبا من الماء ولم أشأ إزعاج كندرا... لذلك قررت أن أحضره بنفسي لكنني لم أكن أعلم أنني ضعيفة إلى هذا الحد...
راقبتها كندرا بصمت ثم أطلقت ضحكة ساخرة قبل أن تستدير وتغادر غير راغبة في متابعة هذا المشهد المسرحي.
الفصل 497 أريدك أن تخدمني يا آبيل
وضع أبيل إيفلين على السرير وغطاها ببطانية متجاهلا نظراتها المتوسلة. لكن قبل أن يرحل أمسكت بمعصمه وقالت بصوت خاڤت
هل أسبب لك المشاكل دائما يا أبيل
نظر إليها بلا تعبير وسحب يده قائلا