رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 511 إلى الفصل 515)
المحتويات
ألن تعود الليلة سيد آبيل
الفصل 512 السيدة رايكر تقبض عليهم متلبسين
همم أومأ آبيل إيميت نام وأنا هنا معه
اختنقت إيفلين عند سماع هذا الخبر
هل كان آبيل سيبقى هنا مع ذلك الرجل الصغير
ضړبت قدمها پغضب ثم أوقفت سيارة أجرة وانطلقت مباشرة إلى قصر ليفان
في هذه الأثناء عاد آبيل إلى الدرج بعد الضجة السابقة لم يرد المخاطرة بإيقاظ إيميت
عند عودته إلى غرفة الضيوف اطمأن على الصغير الذي كان نائما بعمق
كان وجهه ناعما ودقيق الملامح يشبه فتاة صغيرة تقريبا
ابتسم آبيل لنفسه ولم يستطع إلا أن يمد إصبعه ليقرص خد الطفل بلطف
كان جلده ناعما وحساسا حتى أكثر من بشړة فتاة صغيرة
آبيل التفتت إيميلين أثناء نومها وهمست باسمه بهدوء
أرسل صوتها قشعريرة أسفل عموده الفقري وتركه مع شعور لا يوصف بالرضا
وكأن روحه المضطربة هدأت بلمسة ناعمة ودافئة
شعر داخله بموجة عميقة من المودة
إيميت
هل كان من الممكن أن يكون قد وقع في حب هذا الصبي الصغير
مجرد الفكرة بدت سخيفة له لكنه لم يستطع إنكار الدفء الذي شعر به
بينما كان غارقا في أفكاره عطست إيميلين فجأة
لا بد أنه أصيب بالبرد
انحنى آبيل بسرعة ووضعها في الفراش متأكدا من أنها دافئة ومريحة
امتدت ذراعها ولفت حول خصره
حاول أن يبعدها بلطف لكنه لم يرغب في إيقاظها أيضا
انتهى به الأمر مستلقيا بجانبها وذراعه حولها
آبيل اقتربت منه أكثر متجمعة مثل قطة صغيرة
احتضنها آبيل وطبع قبلة على جبينها ثم غطا في النوم
في الطابق السفلي كانت سام قد أغلقت المقهى ليلا وعادت إلى غرفتها
أما لوكا فكان من المفترض أن يبيت في إحدى غرف الضيوف بالطابق الثالث لكنه قرر أن ينام في سيارة الرولز رويس بدلا من ذلك
عندما بدأت أشعة الشمس تتسلل عبر الزجاج الأمامي استيقظ لوكا
نظر إلى ساعته فوجدها تشير إلى السابعة صباحا
فرك عينيه وشعر وكأنه نام لفترة طويلة
اللعڼة على هذا المقعد الفاخر إنه مريح للغاية
كان على وشك الخروج من السيارة عندما لاحظ سيارة لينكولن تدخل موقف السيارات
تعرف فورا على السيارةإنها سيارة لويس
توقفت السيارة وخرجت روزالين تتبعها إيفلين عن كثب
أوه لا!
شعر لوكا أن کاړثة على وشك الحدوث
لا بد أن روزالين جاءت للقبض على آبيل وإيميت بالجرم المشهود!
اللعڼة على إيفلين! لا بد أنها ذهبت إلى السيدة رايكر وأخبرتها بكل شيء
أخرج هاتفه بسرعة ليحذر آبيل لكنه اكتشف أن بطاريته نفدت
رائع توقيت مثالي
مرر يده في شعره ثم خرج من السيارة وتبع روزالين وإيفلين إلى داخل المقهى
عندما نهضت سام لفتح الباب اقټحمت روزالين المكان بخطوات مهيبة
أين السيد آبيل سألت بصوت بارد وحازم
لم تكتف سام برؤية أم آبيل بل فهمت فورا ما كان يجري عندما رأت إيفلين خلفها
لا بد أنها ذهبت إلى منزل آبيل وأخبرت عائلته بكل شيء!
وها هي الآن السيدة رايكر قادمة بنفسها للإمساك بالغشاش!
سيدة رايكر خرجت سام بسرعة من خلف المنضدة السيد آبيل لا يزال نائما في الطابق العلوي هل أذهب لإيقاظه
لا حاجة لذلك قالت روزالين بحدة سأصعد بنفسي!
رفعت طرف تنورتها وصعدت الدرج بخطوات سريعة
حاولت إيفلين اللحاق بها بينما ظلت سام مترددة في الخلف
ارتفع صوت كعبي روزالين وهي تخطو على الخشب حتى وصلت إلى الطابق الثاني
دفعت باب غرفة المعيشة لكنها وجدتها فارغة
توجهت مباشرة إلى غرفة النوم الرئيسية وفتحت الباب
متابعة القراءة