رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 516 إلى الفصل 520 )
الفصل 516 أعامله مثل أخي الصغير
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حثت روزالين آبيل بقلق اعتذر لوالدك بسرعة ضغط دمه يرتفع.
شعر آبيل بالقلق أيضا إذ إن ارتفاع ضغط الډم قد يؤدي إلى سكتة دماغية.
أبي أرجوك لا تغضب لا يوجد شيء يستدعي القلق في هذا الأمر قال بنبرة هادئة.
حدق لويس في ابنه بعينين ضيقتين وقال حقا
متى كذبت عليك أجاب آبيل بثقة.
توقف لويس قليلا قبل أن يسأل إذن ماذا عن ذلك الصبي...
تنهد آبيل وأوضح أنا أحب إيميت لكنه مثل أخي الصغير. قضاء الوقت معه ممتع فقط.
نظر إليه لويس بريبة وسأله هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء آخر بينكما
بالطبع لا! أجاب آبيل بحزم.
لكن لويس لم يقتنع تماما وقال لكنك نمت معه الليلة الماضية!
تنهد آبيل مجددا ثم قال لم يحدث شيء.. أبي.
تنفس لويس الصعداء أخيرا وقال لا داعي للقلق بشأن تكلفة السيارة هذه مسألة بسيطة. لكن عليك أن تعدني بشيء واحد.
ما هو سأل آبيل بحذر.
أشار لويس إلى إيفلين قائلا ابتداء من اليوم عليك مواعدة الآنسة إيفلين رسميا. لا نريد أن يظن الناس في سترويريا أنك... غريب الأطوار.
لم يرد آبيل على الفور. لم يكن يرى نفسه مختلفا عن الآخرين لكنه في الوقت نفسه لم يستطع تفسير سبب انجذابه لذلك الشاب. كما أنه لم يكن يرغب في مواعدة إيفلين.
عندما رأى لويس تردده احمر وجهه غيظا وقال أنت لا تريد قتلي أليس كذلك
بقي آبيل صامتا ممزقا بين إرضاء والده والبقاء صادقا مع مشاعره.
قال لويس بصرامة أريدك أن تعتبر الآنسة إيفلين حبيبتك. لا أريد أن تكون زوجة ابني المستقبلية... رجلا!
تنهد آبيل وقال أخيرا أبي لا داعي للقلق بشأن هذا. لم أفكر يوما في الزواج من رجل. لا أشعر أن ذلك يناسبني.
حسنا انتهى الأمر إذن! قال لويس وهو ينظر إلى إيفلين. إيفلين مثالية إنها وريثة عائلة ألتني وكنتما مخطوبين سابقا. لا يوجد خيار أفضل منها!
احمر وجه إيفلين وأخفضت رأسها بخجل.
تدخلت روزالين بلطف آبيل فقط وافق على طلب والدك لا نريد أن يبقى ضغط دمه مرتفعا طوال الوقت.
أمسك لويس برأسه متأوها ربما علي الذهاب إلى المستشفى... أشعر بالدوار!
نظرت روزالين إلى ابنها برجاء كأمك أطلب منك ذلك أرجوك لا تزد من قلقنا.
أطلق آبيل زفرة طويلة وقال بهدوء سأحاول لكن لا أستطيع ضمان أي تطور بيني وبين الآنسة إيفلين.
ابتسم لويس بانتصار وقال هذا كاف. إيفلين جميلة ورائعة وأي رجل سيقع في حبها... إلا إذا لم يكن رجلا!
شعر آبيل بالضيق من كلماته لكنه لم يعلق.
رن هاتفه فجأة أخرج الجهاز ونظر إلى الشاشة.
رسالة من إيميت.
سأذهب لتغيير ملابسي قال آبيل وهو يغادر الغرفة على عجل.
بينما كان يصعد الدرج فتح الرسالة وقرأ
سيد رايكر هل قام والداك برشك بالنعال
لم يستطع آبيل إلا أن يبتسم بمرح وشعر برغبة مفاجئة في ممازحة الصغير.
نعم لقد ضړبوني حتى أن باطن نعالهم ما زال يؤلمني.
على الطرف الآخر شعرت إيميت بوخزة في قلبها وهي تقرأ الرسالة.
كانت تعرف أن آبيل جاد في العادة وليس من النوع الذي يمزح لذا تساءلت إن كان قد تعرض بالفعل لعقاپ جسدي.
دون تردد أجرت مكالمة.
رن الهاتف فدخل آبيل غرفته وأغلق الباب قبل أن يجيب.
إيميت. كان صوته أجشا ولطيفا.
سيد رايكر هل تعرضت للضړب هل تريدني أن آتي لألقن ذلك العجوز درسا سألت بصوت قلق.
ابتسم آبيل بخفة. لسبب ما شعر بالدفء وهو يسمع صوتها رغم مزاحها.
أنا أمزح فقط لا أحد يستطيع ضړبي أنا رجل بالغ قال بصوت هادئ.
أوه قالت