رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 521 إلى الفصل 525)

موقع أيام نيوز

لي.
ضحك آبيل لن أظلمك وإلا عندما يسألك والداك سيقولان إني أتنمر على طفل.
هزت إيميلين كتفيها بلا مبالاة. والداي لا يهتمان بي على الإطلاق.
حسنا ماذا عن مئة ألف شهريا اقترح آبيل. وإن لم يكن ذلك كافيا يمكنني دائما إضافة المزيد.
اتسعت عيناها بدهشة ورفرفت برموشها الداكنة. مئة ألف هذا كثير جدا يا سيد رايكر. حتى بضعة آلاف ستكون كافية لمتدربة مثلي.
إذن تم الأمر. قال آبيل بحزم.
لم يكن بوسعه التراجع خاصة مع خطړ اكتشاف بنيامين للأمر وسخريته منه.
دخل السكرتير ومعه كومة من الأوراق بانتظار توقيع آبيل. أمسك القلم وبدأ بمراجعتها واحدة تلو الأخرى. إن لم تكن مناسبة رفضها وإن كانت مناسبة وقعها دون تردد. أما ما كان يتطلب نقاشا فقد استدعى الطرف الآخر لمراجعته والتوصل إلى حل أفضل.
بعد ساعة أو ساعتين شعرت إيميلين بالإرهاق لمجرد مشاهدته. حمدت حظها لأن أدلمار كان لديه بنيامين لإدارة الأمور وإلا لكانت قد فقدت عقلها في محاولة مواكبة هذا الكم من العمل.
شعرت بالملل الشديد فقررت الخروج في نزهة قصيرة.
سيد رايكر عيناي أصبحتا ضبابيتين أحتاج إلى بعض الهواء النقي.
لم يرفع آبيل نظره عن الوثائق. تمش في الحديقة لكن لا تبتعدي كثيرا.
فهمت.
استدارت إيميلين متجهة إلى الخارج لكن قبل أن تصل إلى الباب لوحت لها السكرتيرة بابتسامة ماكرة.
يا وسيم يا وسيم! تعال إلى هنا.
اقتربت إيميلين مستندة على مكتب الاستقبال. كيف حالك
ابتسمت السكرتيرة بمكر. هل لديك حبيبة
رفعت إيميلين حاجبها متفحصة الفتاة. هل أنت مهتمة
لست كبيرة في السن! عقدت السكرتيرة حاجبيها بانزعاج. عمري ٢٤ فقط.
٢٤ رفعت إيميلين حاجبها بدهشة. كم كنت تودين أن تكوني أصغر
تجمدت السكرتيرة وسرعان ما أخرجت مرآة صغيرة من درجها تتفحص وجهها من كل زاوية. هل أبدو عجوزة
في هذه الأثناء كانت إيميلين تتجول في ممرات المبنى لأول مرة مستكشفة أقسامه المتعددة. فجأة امتدت يد قوية من خلفها وسحبتها إلى حمام قريب.
تصلب جسدها وعلى وشك أن تدافع عن نفسها لكنها جفلت عندما التقت عيناها بعيني أدريان.
ثبتها على الحوض متمعنا فيها بحدة.
يا فتى هل أنت إيما متخفية
تسارعت نبضات قلبها. هل هذا الرجل يشك بها
اعترفي الآن وإلا لن أضمن ألا أكشف أمرك!
تظاهرت بالهدوء ترمش بعينيها وكأنها لا تفهم.
رفع أدريان يده إلى شاربها محاولا التحقق منه.
هذه المرة لم تستطع منع نفسهاوضعت كفها على وجهه دافعة إياه بعيدا.
قهقه أدريان. حركاتك لا تزال شرسة كعادتك. أنت إيما بلا شك!
ضاقت عيناها. سيد أدريان أظنك تخلط بيني وبين شخص آخر. أنا إيميت.
لو لم أرك سابقا لربما صدقتك قال أدريان بحدة. لكنني رأيتك تتنكرين من قبل. نفس الملامح نفس النظرات فقط ملابس مختلفة!
تنهدت إيميلين. لقد كشفها.
على عكس الأحمق لوكا الذي يشك فقط ولا يؤكد تابع أدريان. الآن هل ستعترفين أم علي استدعاء الدعم
شعرت إيميلين بتعرق راحتيها.
سأحسب إلى ثلاثة واحد...
اثنان...
أدريان! قالت بسرعة توقف عن الصړاخ حسنا
رفع حاجبه منتظرا اعترافها.
تنهدت ثم همست أنا إيما.
تصلبت ملامحه للحظة ثم فجأة ضمھا بقوة وصوته مخټنق بالدموع.
إيما... أنت حقا! ظننتك مت!
شهقت وهي تحاول دفعه بعيدا. كفى بكاء! إذا جاء آبيل ستكون لدينا مشكلة حقيقية!
الفصل 523 غبي أو متظاهر
آبيل توقف نشيج أدريان فجأة. لقد عدت حيا هذا خبر سار! فلماذا تبدين هكذا وأنت معه ألا تريدينه أن يراك سعيدة
تغيرت ملامح إيميلين وهزت رأسها. الأمر ليس بهذه البساطة أجابت بهدوء.
ماذا تقصدين سأل أدريان وعلامات الحيرة ارتسمت على وجهه. هل فاتني شيء
قالت إيميلين بصوت خاڤت قد لا يكون آبيل سعيدا برؤيتي. فقد أعطي دواء جعله يفقد مشاعره تجاهي.
شهق
تم نسخ الرابط