هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 79 إلى الفصل 81)

موقع أيام نيوز

أنا لا أسمح بالديون علاوة على ذلك ليس لدي سبب لاستقبال ابن عدوي بعد ذلك فتحت سونيا الباب لتدخل المنزل 
عندما سمع تايلر سونيا تصفه بابن عدوها شحب وجهه لكنه استعاد وعيه سريعا ليحاول اللحاق بها إلى الداخل أغلقت سونيا الباب على الفور حتى لم يبق منه سوى شق كما قلت انصرف إن لم يكن لديك مال 
لن أفعل حدق تايلر بها من خلال الشق أعلم أن أمي أخطأت في حقك سأدفع لك المزيد من المال في المرة القادمة كتعويض 
ابتسمت سونيا لا المال لا يكفي لتعويض كل الأڈى الذي سببته لي طوال السنوات الست الماضية 
ماذا تريد عندما لا تنوي تقديم أي تنازلات داس تايلر بقدمه 
حدقت به سونيا بهدوء أريدك أن ترحل 
لن أفعل أصر تايلر على البقاء 
ابق هنا إن لم ترد المغادرة لست طيبة الطباع لأسمح لك بالدخول عندها أغلقت سونيا الباب 
حدق تايلر في الباب أمامه بدهشة وبدا وكأنه يجد إغلاقها الباب في وجهه دون تردد أمرا لا يصدق في الوقت نفسه كان يشعر بالضيق وهو ينهار على الأرض متذمرا في نفسه من قسۏة سونيا في الوقت نفسه كانت هناك مسحة من الندم تختلط في مشاعره وهو يتأمل في معاملته لسونيا على مدار السنوات الست الماضية كلما تأمل فيها زاد شعوره بعدم الارتياح 
من ناحية أخرى لم تغادر سونيا المنزل بعد دخوله إذ كانت تراقب من خلال نظام المراقبة خلف الباب كان إصرار تايلر على البقاء يسبب لها صداعا هل ترسله السماء ليعذبني لاحقا أخرجت هاتفها لتتصل بتوبي 
لمعت عينا توبي بريق غريب عندما رأى هوية المتصل ثم رد على المكالمة الو 
الفصل 81
كانت هذه هي المرة الأولى التي تتصل فيها سونيا بتوبي بعد طلاقهما لذلك تساءل عما تفعله 
تايلر في منزلي الرئيس فولر أرجوك خذه إلى المنزل كان منظر الصبي على ممسحة الباب يسبب لسونيا صداعا 
عبس توبي تايلر في منزلك مرة أخرى 
نعم وهو لن يتزحزح مهما فعلت 
فهمت سأكون هناك بعد قليل أجاب توبي 
لأن سونيا لم يكن لديها ما تقوله له أغلقت الهاتف فورا نظر توبي إلى الشاشة التي عادت إلى صفحة القائمة وهو يعقد شفتيه ثم نهض ليغادر المكتب بعد حوالي ساعة وصل إلى شقة سونيا 
توبي نهض تايلر من مكانه خائڤا من وصول توبي لماذا أنت هنا 
لقد جئت لأحضرك إلى المنزل أجاب توبي رسميا بعد أن ألقى نظرة على الباب خلف تايلر 
برأسه المنحني لم يجرؤ تايلر على عصيان أخيه توبي كيف عرفت أنني هنا 
بدلا من الرد على سؤال تايلر تقدم توبي ليطرق الباب الذي فتح بعد قليل اتكأت سونيا على خزانة الأحذية متكئة على عكاز 
كان هناك نظرة قلق في عيني توبي عندما أدرك حالة سونيا حتى نبرته خفت عندما تحدث كيف حال ساقك 
لا بأس على الأقل لم ينكسر أجابت سونيا بلا مبالاة 
في هذه الأثناء نظر تايلر إلى سونيا ثم إلى توبي لا يبدو عليك الدهشة من إصابتها يا توبي هل كنت تعلم أنها مصاپة 
لا يزال توبي يتجاهل تايلر وينظر إلى سونيا بصمت سأطلب من أحدهم أن يرسل لك طعاما مغذيا لاحقا 
لن يكون ذلك ضروريا رفضت سونيا عرضه بشكل مباشر 
ظل توبي جامدا سونيا ألا يمكنك أن تكوني أقل عنادا 
أنا
تم نسخ الرابط