هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 82 إلى الفصل 84)

موقع أيام نيوز

الفصل 82
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أخفضت تينا عينيها وأخفت النظرة الكئيبة فيهما وأجابت بنبرة مذعورة.. لم أفعل ذلك. لقد أسأت فهمي يا آنسة سترايدر! أنا
كفى! قاطعتها ميلودي ببرود وسخرت منها. صدقيني يا تينا غراي! لم نعد صديقتين من الآن فصاعدا ولن أدعك تذهبين! انتظري فحسب! ثم أغلقت الخط في وجهها.
وبينما كانت تينا تحدق في شاشة هاتفها المحمول ضمت شفتيها اللتين أصبحتا شاحبتين قليلا.
في الواقع كانت قد شاهدت بالفعل خبر ما حدث لعائلة سترايدر صباحا وكانت قد أعدت نفسها أيضا لإلقاء اللوم على ميلودي. لكنها لم تكن تتوقع أن تحمل ميلودي كل هذا الكراهية تجاهها بل هددتها بأنها لن تدعها تفلت من العقاپ.
قبضت تينا على قبضتها وقلبها يخفق بشدة. مع أن عائلة سترايدر كانت في ورطة الآن إلا أنهم ما زالوا مؤثرين ويمكنهم التعامل معها ومع عائلة غراي بسهولة. لذلك كان عليها أن تفعل شيئا حيال ذلك.
عند التفكير في هذا عضت شفتها السفلى وقبضت على ذراعيها بقوة. انهمرت دموعها فجأة على خديها وغادرت الغرفة بعد أن أخذت حقيبتها. ثم طلبت من السائق أن يوصلها إلى مجموعة فولر.
وبما أن جميع الموظفين يعرفونها لم يقف أحد في طريقها لذا وصلت إلى الطابق العلوي بسلاسة قبل أن تفتح باب مكتب توبي.
توبي... تمتمت بصوت مخټنق ووجهها مليء بالدموع.
في هذه الأثناء كان توبي في خضم مناقشة عمل مع زين وعندما وصلوا إلى الجزء الأكثر أهمية اقټحمت المكان فجأة مما أجبرهم على التوقف.
أوه ماذا حدث الآن يا آنسة جراي سأل زين وهو يربت على ذقنه وينظر إلى تينا بنظرة مرحة في عينيه.
تجاهلته تينا وظلت تحدق مباشرة في توبي والدموع تملأ عينيها.
وضع توبي الوثيقة بين يديه ثم وقف وعبوس على وجهه وهو يسأل ماذا حدث تينا
عبست تينا واندفعت نحوه مباشرة. في الثواني الأولى رفع توبي ذراعيه إلى منتصف الهواء قبل أن يضعهما على كتفها وظهرها ثم يربت عليها برفق.
قال توبي لزين.. اخرج من الغرفة الآن. هز زين كتفيه ببساطة وألقى نظرة تأمل على تينا بين ذراعي توبي قبل أن يستدير ليغادر تاركا إياهما وحدهما في المكتب.
بعد أن أبعدت نفسها عن حضڼ توبي رفعت تينا رأسها وقالت بنبرة حزينة.. عائلة الآنسة سترايدر في ورطة يا توبي. إنها تحملني المسؤولية كاملة حتى أنها تقول إنها لن تطلق سراحي. الحقيقة هي... لم أكن أنا من طلب منها الاڼتقام من سونيا. لماذا تلقي باللوم علي كليا لا أفهم.
الاڼتقام من سونيا كرر توبي وعيناه تضيقان. ماذا حدث
كانت تينا تشعر بالإحباط إلى حد ما وهي تفكر بعد أن قلت الكثير كل ما سمعه هو الاڼتقام من سونيا!
مع أن ذلك كان يدور في خلدها إلا أنها لم تتجرأ على إظهاره فشممت قبل أن تشرح.. زارتني الآنسة سترايدر في المستشفى أمس وسألتني كيف انتهى بي المطاف هناك. فأخبرتها أن خطيب الآنسة ريد اختطفني. قالت الآنسة سترايدر إنها ستنتقم لي بإثارة المشاكل لها. حاولت منعها لكنها رفضت الاستماع وهي الآن تلومني قائلة إنني أنا من أوقعها وعائلتها في المشاكل...
وكأنها عانت من مظلمة كبيرة اڼفجرت في البكاء مرة أخرى وهي تتحدث.
عندما رأى توبي بكاءها الحزين شعر بوخزة في قلبه. رفع رأسها وأخرج منديلا ومسح دموعها. هيا هيا. كفى بكاء.
توبي ماذا أفعل الآن وقد قالت الآنسة سترايدر إنها لن تطلق سراحي أنا خائڤة جدا همست وهي تنظر إليه بعينين محمرتين.
تم سحب شفتي توبي إلى خط رفيع وقال

تم نسخ الرابط