هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 82 إلى الفصل 84)
المحتويات
لها لا تقلقي لن أسمح لها بإيذائك.
همم. أثق بك يا توبي. شهقت واتكأت على صدره وكأنها تعتمد عليه. لكن شفتيها انكمشتا قليلا في ابتسامة ساخرة عندما لم يستطع رؤية وجهها ولمعت في عينيها نظرة انتصار.
بفضل حمايته لن تشكل ميلودي أي ټهديد لها بعد الآن لأن عائلة فولر كانت بعيدة كل البعد عن كونها عائلة عادية تدير أعمالها الخاصة.
لذا لم تعد خائڤة بعد الآن سأل وهو يمسح آخر أثر للدموع من زوايا عينيها بإبهامه.
هزت رأسها وأجابت.. لم أعد خائڤة. أنت لطيف معي يا توبي.
أنت خطيبتي لذا علي بالطبع أن أحسن معاملتك. علاوة على ذلك عندما التقينا لأول مرة قبل ست سنوات قلت إني سأحميك طوال حياتي. هل نسيت ذلك سألها وهو ينظر إليها بنظرة رقيقة.
ابتسمت من بين دموعها وأومأت برأسها. بالطبع أتذكره لكنني لم أتوقع أن تتذكره أيضا.
لن أنسى ذلك. أتذكر كل شيء عنك في قلبي قال وهو يشير إلى صدغه.
رفرفت جفونها وابتسامتها أصبحت غريبة بعض الشيء. في الحقيقة كل شيء أصبح من الماضي وقد غيرت الكثير من عاداتي منذ ذلك الحين. عليك أن تنساها يا توبي.
نسيتهم سأل في حيرة.
وضعت ذراعيها حول رقبته وقالت.. نعم أليس من الجيد أن تتذكرني كما أنا الآن
وبينما كان ينظر إلى عينيها المنتظرتين انفرجت شفتاه وقال.. حسنا.
أنت لطيف معي يا توبي! هتفت. ثم سارت على أطراف أصابعها وقبلته على خده. وقعت عيناها على شفتيه ثم انحنت ببطء.
لم يتهرب توبي وخفض رأسه أيضا ولكن قبل ثانية واحدة فقط من أن تلمس شفتيها شفتيه ظهر وجه سونيا في ذهنه ودفعها بعيدا فجأة.
حدقت تينا فيه بنظرة فارغة وعيناها محمرتان. هل تدفعني بعيدا مرة أخرى يا توبي
حتى توبي كان يعلم كم أثرت أفعاله عليها فأخفض عينيه معتذرا. أنا آسف يا تينا لكن هذا المكتب...
هل تكرهني سألت قبل أن تعض شفتيها.
حدق بها وسألها.. ما الذي يجعلك تفكرين بهذه الطريقة
أليس كذلك عادت الدموع تملأ عينيها. هل تدفعني بعيدا لأنك تكرهين أن يلمسني رجال آخرون من قبل
لا.
إذن لماذا دفعتني بعيدا أخبرني! سألته وهي تنظر إليه بحزن.
فرك توبي الفراغ بين حاجبيه إذ لم يكن يعرف من أين يبدأ في شرح نفسه ولكن في تلك اللحظة دخل توم الغرفة. الرئيس فولر لقد وصل جميع المديرين. هل ستذهب الآن
وبعد أن تنهد بارتياح عند وصول توم أجاب.. سأذهب الآن.
حسنا قال وأغلق الباب.
وضع توبي يديه على كتفي تينا وقال.. حسنا يا تينا. سأذهب إلى اجتماع أولا وسنتحدث بعد ذلك.
حسنا أجابت وهي تهز رأسها على مضض.
بعد ذلك غادر توبي الغرفة مطمئن البال بينما حدقت تينا في الاتجاه الذي تركه وقبضتا يديها تقبضان ببطء. فكرت.. هذه هي المرة الثالثة بالفعل. هذه هي المرة الثالثة التي يرفضني فيها.
لم تكن تدري سبب رفضه لها لكنها لم تستطع ترك الأمور على حالها. فرغم أنه قال إنه يحبها لم يلمسها وهذا جعلها تشعر بعدم أمان شديد. فكرت.. علي أن أجد فرصة لأكمل معه الطريق. حينها فقط أستطيع أن أبقيه بجانبي تماما.
في طريقه إلى قاعة المؤتمرات قال توبي فجأة لتوم الذي كان خلفه لاحقا توجه إلى قسم المالية واطلب لنفسك مكافأة شهرية.
هاه صړخ توم في حيرة. لماذا يعطيني مكافأة فجأة
أضاف توبي دون أن يشرح نفسه.. اشتر أيضا بعض المكملات الغذائية المفيدة لإصابة الالتواء وأرسلها إلى سونيا.
عندما علم توم بالحاډث الذي حدث مع المصعد في اليوم السابق أومأ برأسه وأجاب.. لقد حصلت عليه.
وبعد أن لم يتبق
متابعة القراءة