هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 85 إلى الفصل 87)
المحتويات
حول هذا الأمر وسنمضي قدما في خطتك إذا لم نجد أي مشاكل فيها.
حسنا لن أزعجك بعد الآن. سأخرج. نهضت ريبيكا بينما أخذت سونيا عيدان تناول الطعام لتكمل وجبتها.
بعد الغداء اجتمعت سونيا مع تشارلز وكبار أعضاء الشركة حيث توصلوا إلى اتفاق على توزيع الأموال وفقا لخطة ريبيكا والبدء في إعادة تشغيل المشاريع المختلفة التي أغلقت سابقا.
مع انتهاء العمل شعرت سونيا بإرهاق شديد. أمضت اليوم في التنقل بين أقسام الشركة المختلفة وعندما جلست أخيرا إلى مكتبها كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهرا.
تنهدت بعمق وبدأت تدلك كتفيها المتألمين. بعد بضع لحظات شعرت ببعض التخفيف ففتحت درج مكتبها لتخرج كيس شاي لكن عينيها وقعتا على تذكرة مسابقة كرة السلة التي كانت ملقاة هناك.
كم الساعة ألقت نظرة سريعة على أسفل يمين شاشة حاسوبها. الثانية و دقيقة!
لا يزال هناك وقت قبل الرابعة عصرا. هل تذهب
كانت سونيا مترددة. لم يكن لديها اهتمام كبير بالمسابقة لكنها لم ترد أن تضيع التذكرة.
بعد لحظة تفكير قررت أن تلقي نظرة. في النهاية كانت هي السبب في انضمام تايلر إلى المنتخب وربما كان يعبر عن امتنانه بدعوتها لمشاهدته.
رفعت هاتفها الأرضي واتصلت بډافني قائلة رتبي لي سائقا.
الفصل 87
إلى أين أنت ذاهبة سيادة الرئيس ريد سأل السائق بعد أن دخلت سونيا السيارة. وضعت عصاها جانبا وأجابت أوصلني إلى ملعب المدينة من فضلك.
حسنا. شغل السائق السيارة وانطلق.
استغرقت الرحلة من مقاطعة بارادايم إلى ملعب المدينة ساعة كاملة لكن زحام المرور جعل الوصول أصعب.
كان الملعب معروفا بازدحامه الشديد لقربه من مطار المدينة مما جعل سونيا عالقة وسط طابور طويل من السيارات.
استمر الوقت بالدق حتى أشارت الساعة إلى الرابعة عصرا بينما لا تزال السيارة على الطريق.
في هذه الأثناء كان تايلر يرتدي قميصه الأسود المطبوع عليه الرقم 8 يجري عمليات الإحماء على أرض الملعب.
أثناء ذلك ألقى نظرة خاطفة على مقاعد الجمهور حيث كان من المفترض أن يجلس الشخصان اللذان دعاهم.
لكنه لم يجدهما.
انعكست خيبة الأمل على ملامحه الشاحبة.
ما الأمر لماذا لم يحضر أي منهما!
مرحبا فولر. كيف حالك جاء أحد زملائه وربت على كتفه لكن تايلر اكتفى بهز رأسه قائلا بصوت منخفض لا شيء.
حسنا إذا أسرع. المدرب يطلب منا التجمع.
ألقى تايلر نظرة أخيرة على المقاعد الفارغة ثم استدار ليلحق بزميله.
صفير!
بدأت المباراة رسميا بعد أن تبادل الفريقان المصافحة وتقدم اللاعبون إلى مراكزهم.
كان تايلر بصفته لاعب الھجوم الصغير النجم الأبرز في فريقه.
بمجرد أن استحوذ زميله في المنتصف على الكرة مررها إلى تايلر الذي بدأ بالتحرك فورا.
بحركاته السريعة لم يحتج سوى مراوغة واحدة ليتجاوز الدفاع.
وبدون عناء تخطى خط الرمية الحرة وسدد الكرة بثقة نحو السلةهدف!
نعم! دوى هتاف الجماهير بينما صفق زملاؤه له بحماس.
أنت رائع فولر! ما زلنا في بداية المباراة وقد أظهرت لهم بالفعل من هو الملك! قال أحد اللاعبين بحماس.
إذا واصلنا على هذا النحو فالنصر سيكون حليفنا! أضاف آخر وربت على كتف تايلر.
لكن وسط هذه الأجواء لم يكن تفكير تايلر مع الفريق.
الټفت مجددا نحو مقاعد الجمهور بحثا عن الشخصين اللذين كان يأمل أن يراهما هناك.
لكن المقاعد لا تزال فارغة.
في تلك اللحظة شعر بوخزة في قلبه وامتلأت عيناه بالدموع.
لقد بذلت جهدا كبيرا لأحصل على أفضل مقعدين في الملعب على أمل أن يحضرا لمشاهدتي. ومع ذلك لم يأت أي منهما!
رفع ذراعه بسرعة ليمسح عينيه قبل أن يعود إلى موقعه رأسه منخفض وعزيمته متزعزعة.
كان ينتظر تمريرة جديدة.
ما إن وصلت الكرة إليه بدأ يتحرك للأمام لكن فجأة
متابعة القراءة