هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 88 إلى الفصل 90)

موقع أيام نيوز

أمامها وحماها من الكرة.
أوف... تأوه توبي من الألم بينما كان وجهه الوسيم يتجعد.
سونيا التي كانت مختبئة بين ذراعيه راقبته بنظرة غامضة على وجهها. أنت
توبي هل أنت بخير قبل أن تتمكن من إكمال جملتها قاطعها تايلر وهو يركض نحوهما.
الفصل 90
وضع توبي يده على كتفه. أنا بخير.
حقا كان تايلر لا يزال قلقا قليلا.
قال توبي بصوت متقطع.. نعم.
حسنا رائع. تنهد تايلر بارتياح قبل أن يطمئن على سونيا. ماذا عنك يا سونيا
أنا بخير أيضا. هزت سونيا رأسها. لأنها كانت تحت حماية توبي لم تصب بأذى.
عندما رأى تايلر أحمر وجهه استدار لينظر إلى لاعبي فريق كوسوفو بعد أن تأكد من أن توبي وسونيا بخير. هؤلاء الأوغاد! لقد مارسوا حيلا قڈرة لمجرد أنهم لا يستطيعون الفوز علي! سألقنهم درسا!
قبض تايلر قبضتيه وهو يندفع عائدا إلى الملعب في نوبة ڠضب عارم مستعدا لخوض معركة مع فريق كوسوفو. في النهاية نجح زملاؤه في صده فلم يندلع القتال. ففي النهاية سيحرم كلا الفريقين من المنافسة في حال حدوث ذلك.
هل أنت بخير حقا سمعت سونيا همهمات توبي. على عكس تايلر لم تصدق أنه بخير.
مع علمه بأنه لا يستطيع الكذب عليها قال لها توبي ببساطة.. لقد ضړبت الكرة كتفي لكنني بخير.
أهذا صحيح... ارتجفت رموش سونيا وهي تعجز عن الكلام. بعد ثوان كتمت مشاعرها ونظرت إليه وسألته.. لماذا أنقذتني بينما كان بإمكانك تركي وشأني
خفض توبي بصره ليخفي النظرة في عينيه قبل أن يرد بهدوء.. رمى ذلك اللاعب الكرة لأنه شعر بالإهانة لعجزه عن الفوز على تايلر. كان تايلر قد نظر إلينا عدة مرات لذا خمن اللاعب أننا من يهتم لأمره. ولإلحاق ضړبة نفسية بتايلر رمى الكرة علينا.
هذا ما حدث. عبست سونيا. وللتنفيس عن غضبهم من الخسارة أمام الجمهور يبدو أن لاعبي فريق كوسوفو فاسدون!
ثم أضاف توبي.. بما أن الكرة ألقيت عليك بسبب تايلر فسيشعر بالذنب إن أصابتك. وبصفتي أخاه الأكبر فأنا مسؤول عن منع حدوث ذلك.
أرى أجابت سونيا ببرود وارتسمت ابتسامة على شفتيها. كانت تسخر من نفسها في أعماقها. إذن لم ينقذني إلا من أجل تايلر. يا للأسف! كان كل شيء مجرد أمنيات من جانبي. على الفور تلاشت شرارات الأمل الخاڤتة التي عادت للتوهج في قلب سونيا.
في تلك اللحظة جاء مدير الملعب برفقة اثنين من الموظفين ليعتذرا لهما. أنا آسف يا سيدي يا سيدتي. هل أنتم بخير
كتفه مصاپ. أرجوكم رتبوا له طبيبا. أشارت سونيا إلى توبي.
أومأ المدير برأسه. بالتأكيد. تفضلوا بزيارتنا إلى الصالة.
أجابت سونيا.. حسنا. مهما كان الأمر توبي أصيب بسببها لذا عليها مرافقته للعلاج.
عندما وقفت سونيا على عكازيها مد توبي يده إليها قائلا.. دعيني أساعدك!
بعد أن نظرت إلى يده رفضت سونيا العرض بتعبير خال من التعبير. لا داعي لذلك. أنا بخير بمفردي. ثم قادت الطريق.
زم توبي شفتيه عندما لاحظ مشيتها المتأنية ومع ذلك رفضت مساعدته. مع ذلك كتم انفعاله بعد أن وضع يده ليتبعها.
عندما وصلوا إلى الصالة خلع توبي سترته وقميصه كاشفا عن الجزء العلوي من جسمه القوي ليتمكن الطبيب من علاجه. جلست سونيا قبالته على الأريكة وهي تحدق في كتفه. كان جلده أحمرا غاضبا مما يدل على مدى قوة الكرة التي أصابته.
لو لم يحجبها عني لربما فقدت أسناني. عندما أدركت سونيا ذلك شعرت ببعض الړعب. سيطر عليها شعور بالذنب عندما نظرت إلى كتفه مجددا. الرئيس فولر
عندما همت بالحديث رن هاتف توبي فقاطعها. رمقها بنظرة رقيقة بعد أن أخرج الهاتف وتحقق
تم نسخ الرابط