رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 106 إلى الفصل 108)

موقع أيام نيوز

غراي!
سأرسل بعض الرجال للتحقيق في هذا الأمر. بينما كان تشارلز يتحدث أخذ هاتفه وتوجه إلى الشرفة لإجراء مكالمات. بينما كانت سونيا وحيدة في المكتب ألقت نظرة خاطفة على الأرض بتعبير مضطرب على وجهها. كانت في مزاج سيء للغاية.
في البداية اعتقدت أن تيتوس غراي لن يفلت من السچن أبدا. برحيله يمكنها بسهولة إسقاط سفينة تراي فورس إنتربرايز. ففي النهاية سفينة تراي فورس إنتربرايز بدون قائدها الماكر ليست سوى نمر مجرد من أنيابه عاجز لا حول له ولا قوة. لذلك صدمت عندما علمت أن تيتوس غراي قد أطلق سراحه في لمح البصر مما أفسد خططها.
بمجرد أن فكرت في الأمر فركت صدغيها باستياء. في تلك اللحظة طرق أحدهم باب المكتب فسحبت يدها وقالت تفضل بالدخول.
دخل الزائر وتبين أنه سكرتير آشر دافو من شركة بارادايم.
لماذا سكرتيرته هنا
هل هناك شيء سألته بهدوء وعيناها مثبتتان عليه. ابتسم لها وأجاب نائب الرئيس ريد لقد دعاك الرئيس دافو لحضور اجتماع في قاعة الاجتماعات.
تقلصت حدقتا عينيها بعد سماع الخبر. عاد آشر دافو! متى حدث ذلك
نظرت على الفور إلى ډافني التي كانت تقف بهدوء على الجانب لكن الأخيرة هزت رأسها في حالة صدمة مما يشير إلى أنها ليس لديها أي فكرة عن عودة الرئيس ديفو أيضا.
زمت سونيا شفتيها بقلب ثقيل لكنها حافظت على ابتسامة خفيفة على وجهها. فهمت. أخبر الرئيس دافو أنني سأكون هناك قريبا.
بالتأكيد أجابت السكرتيرة وغادرت مكتبها.
في تلك اللحظة عاد تشارلز إلى الغرفة مصادفة وشعر فورا بتغير الجو. عندما رأى تعبير وجه سونيا لم يستطع إلا أن يسأل ډافني ما خطب طفلي
مع أن ډافني اعتادت سماعه ينادي سونيا بطفلته إلا أنها شعرت ببعض المرارة كلما سمعت هذا اللقب الحنون. نظرت إلى قدميها وأخفت الحزن في عينيها بعناية وحاولت جاهدة أن تبدو طبيعية. لقد عاد الرئيس دافو.
ماذا متى عاد لماذا لم نسمع شيئا قبل هذا ضيق عينيه بشك بينما ضمت سونيا شفتيها. يبدو أنه أخفى عنا خبر عودته عمدا خوفا من أن نمنعه.
في شركة بارادايم بأكملها لا بد أن آشر دافو هو أكثر شخص كرهها. كان من أوائل أتباع والدها. بعد ۏفاة والدها انتقلت الشركة إلى يديه مباشرة.
في الشهر الماضي لولا رحلة عمل آشر لما حصلت حتى على حق إدارة شركة بارادايم رغم كونها أكبر مساهم فيها. ربما كان قلقا من أنها ستمنعه من العودة لرغبتها في إدارة الشركة ولذلك اختار العودة دون أي صوت.
هل هو وهمي قلب تشارلز عينيه.
أطلقت سونيا تنهيدة مكتومة ووقفت. حسنا. لنذهب إلى قاعة الاجتماعات الآن.
دون أن ينطق بكلمة أومأ برأسه وتبعها إلى مكان الاجتماع. لكن ما إن اقتربا من قاعة الاجتماع حتى تلقت اتصالا مفاجئا من توبي.
في البداية فوجئت بالمتصل غير المتوقع لكنها سرعان ما رفضت الاتصال إذ لم تكن تنوي التحدث إليه إطلاقا. قبل ذلك أوضحت أنها لا تريد التورط معه بأي شكل من الأشكال. لذلك لم يكن لديها سبب وجيه للرد على مكالمته.
من هذا سأل تشارلز.
لمعت عيناها قليلا لكنها هزت رأسها بسرعة. كادت أن تخبره أنه غريب لكن هاتفها رن في تلك اللحظة دون أي رد فعل.
كانت رسالة من توبي. جدتي مريضة. تريد رؤيتك.
بعد قراءة رسالته امتلأت عيناها بنظرة قلق. تخلت فورا عن خطتها للفصل بينها وبين توبي ونادت عليه مرة أخرى. ما هذا المړض
استطاع توبي أن يلاحظ القلق في صوتها وأجابها بصرامة في الليلة الماضية سقطت عندما كانت تستخدم المرحاض.
ماذا ارتفع
تم نسخ الرابط