رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 112 إلى الفصل 114)

موقع أيام نيوز

الفصل 112
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أدركت سونيا أنها أزعجته. وبينما كانت تنظر بعيدا ارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة. آه معذرة أيها الرئيس فولر. هذا هو جانبي الحقيقي. دائما ما أظهر جانبي الفظ لأعدائي.
عدوها توبي ضغط قبضتيه لأنه كان مصډوما بعد أن علم أنها تراه عدوا.
السؤال الوحيد الذي أزعجه هو سبب عدائها. هل هي غير ودودة معي فقط بسبب سلوكي أم غاضبة بسبب تينا
لن أطردك من قائمة المرشحين. ألم أطمئن الجميع بأنه لن تكون هناك محاباة في هذه الشراكة تساءل وهو يفرك جبينه.
حركت شعرها. أوه صحيح أشعر بالراحة إذا لكن لماذا تنتظرني
سأحضرك لزيارة جدتك في المستشفى أجاب توبي.
لقد تفاجأت سونيا قليلا بالسبب الذي عرضه.
أنا آسفة. لن أذهب معك. جئت بسيارتي وأستطيع القيادة بمفردي رفضته ببرود.
عبس توبي في وجهها وكان على وشك الرد عندما رن المصعد قبل أن تفتح الأبواب. ظهرت فجأة من داخل المصعد عربة مليئة بصناديق كرتونية ممتلئة. ولأن الصناديق كانت مكدسة لم يكن من الممكن رؤية الشخص الذي يدفعها. وبالمثل لم يستطع الشخص المذكور رؤية الطريق أمامه وكاد يصطدم بسونيا.
انتبهي! تومضت عينا توبي وحذرها بشدة.
وبما أن سونيا كانت في حيرة من الموقف فإنها لم تدرك ذلك إلا عندما ضړبتها قوة كبيرة من الخلف في الثانية التالية مما تسبب في ارتدادها إلى الأمام.
وكان توبي واقفا أمامها مباشرة.
ابتعد عن الطريق! صړخت عليه في ړعب لكنه بدا وكأنه لم يسمعها على الإطلاق لأنه وقف هناك مثل الصخرة.
ولولا الهدوء الذي كان على وجهه لكانت قد اشتبهت في أنه كان مذهولا من الخۏف.
أممم... سقطت مباشرة في ذراعيه قبل أن يحتضنها بقوة.
ومع ذلك بسبب التأثير الهائل من وزنها تم طرحه وتعثر إلى الوراء ليثبت نفسه ولم يتوقف إلا عندما اصطدم ظهره بالحائط.
تنهدت سونيا بارتياح ثم انسلت بسرعة من حضنه. هل أنت بخير
أومأ توبي برأسه بلطف وأجاب بصوت أجش أنا بخير.
ما الخطأ في صوتك عبست بحواجبها الناعمة وسألت بقلق هل أنت مصاپ
انقلبت تفاحة آدم لدى توبي قليلا لكنه لم يجب. بدلا من ذلك حول نظره عنها بخجل وهدأ قلبه المتسارع بصمت.
في كل مرة كان ينظر إليها كان يتذكر رقة ثدييها عندما كانا يضغطان على صدره.
شعرت سونيا بضيق في صدرها ظنا منها أن صمته يعاني من إصابة ولم تستطع منع نفسها من النظر إلى ظهره خلسة. هل آذيت نفسك في المكان القديم هل تعلم المكان الذي ضربتك فيه كرة السلة آخر مرة
لا لقد شفي. بعد أن هدأ توبي حدق بها مجددا. لاحظ النظرة المتوترة التي ارتسمت على عينيها لبرهة وهو اكتشاف أضاء عينيه. أجاب على سؤالها القلق بصوت دافئ ولطيف. هل هي قلقة علي يبدو أنها ليست قاسېة القلب كما وصفت نفسها ربما لا تزال تحمل بعض المشاعر تجاهي.
لقد جلبت له هذه الفكرة الفرح لسبب غير معروف.
حدقت فيه قليلا لتتأكد من عدم وجود أي أذى ثم تنهدت بارتياح. هذا جيد إذا.
وبعد ذلك ضړب ظهره في الحائط كل ذلك لأنه أراد حمايتها.
إذا أصيب توبي سوف تشعر سونيا بالذنب.
في تلك اللحظة اقترب منهما موظف يرتدي زيا أصفر بنظرة اعتذار. انحنى لهما مرارا واعتذر قائلا أنا آسف جدا. لم أفعل ذلك عمدا لم أر أحدا أمامي. هل أنتم بخير
بنظرة سريعة على ملابسهما عرف أنهما ثريتان. إن كان قد تضررا بسببه فلن يستطيع تعويضهما نظرا لضآلة راتبه.
لوحت سونيا بيدها قائلة لا بأس لم ڼصب بأذى. يمكنك المغادرة.
تفاجأ الموظف قليلا

تم نسخ الرابط