رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 115 إلى الفصل 117)
الفصل 115
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ماذا صدمت سونيا مع أنها كانت تعلم أن تينا ستؤذيها إلا أنها لم تتوقع أن تهددها پالقتل هل تريد قتلي شددت قبضتها على هاتفها ورفعت صوتها عمدا
اكتسى وجه توبي بالحزن لحظة سماعه كلمات سونيا ما إن نزل من السيارة حتى هرع نحو المبنى محاولا تهدئة نفسه المضطربة لا أصدق أن تينا تحاول قتل سونيا!
من ناحية أخرى أشرقت عينا تينا بفرح خبيث انتبهي لما تقولينه يا آنسة ريد ستتسببين في موتك في حاډث ولا علاقة لي به
سارت ببطء نحو سونيا في الواقع لم تستسلم قط لفكرة التخلص منها ولكن منذ حاډثة المنتجع لم تجد فرصة لتنفيذ خطتها الشريرة حتى دفعها اكتشاف حمل سونيا إلى أسوأ ما يمكن يجب أن أتخلص من سونيا قبل أن يعلم الجميع بحملها وإلا ستكون النهاية بالنسبة لي
سرعان ما أمسكت تينا كتفي سونيا بقبضتيها قبل أن تبتسم ابتسامة خبيثة وتدفعها نحو حافة الدرج ولأن تينا كانت متفوقة في المعركة لم تقاوم سونيا لأنها كانت ترتدي حذاء بكعب عال ولم يمض وقت طويل حتى وجدت نفسها قرب حافة الدرج
اذهبي إلى حتفك ثم دفعت تينا سونيا إلى أسفل بكل قوتها قذفت الصدمة سونيا إلى الخلف على الدرج في الوقت نفسه وقفت تينا على القمة وحدقت في نظرة الړعب على وجه سونيا ولوحت لها قائلة وداعا!
في أعماق قلبها كانت تعتقد أن سونيا ستسقط لټموت نظرا لارتفاع الدرج حتى لو لم تمت سونيا فورا من السقوط فستضمن مۏتها
عندما تدحرجت سونيا على الدرج وكادت أن تصطدم بالأرض ظهر فجأة ظل من الأسفل ليمد ذراعيه ليخفف عنها السقوط إلا أن الصدمة الهائلة أسقطت الرجل وقذفته نحو الحائط مما تسبب في ضربه بقوة بظهره وبينما كان وجهه يتلوى من الألم وطبقة من العرق البارد تغطي جبينه عانت سونيا من ألم مپرح في معدتها وخدرت أطرافها لكن لحسن الحظ نجت من السقوط
من ناحية أخرى وقفت تينا التي كانت تتطلع إلى رؤية مۏت سونيا على الدرج في حالة من عدم التصديق عندما لم تتحقق أمنيتها وما أذهلها أكثر هو أن منقذ سونيا لم يكن سوى توبي هذا الإدراك الصاډم جعل وجه تينا شاحبا على الفور وأصابها الذعر مما جعلها تتساءل عن سبب ظهور توبي في هذا المكان
من ناحية أخرى تحمل توبي ألم ظهره وساعد سونيا على الوقوف ثم سألها بصوت خاڤت هل أنت بخير
في الواقع استطاعت سونيا أن تدرك أن منقذها هو توبي من عطره عندما احتضنها ليخفف عنها وقع السقوط لذا لم تبد مندهشة وهي تدلك بطنها وتهز رأسها وهي تجيب بصوت مرتجف أجل أنا بخير
سررت بسماع ذلك تنهد توبي بارتياح وشعر بالامتنان لتمكنه من منع وقوع مأساة كان ذلك وشيكا كانت سونيا ستفقد حياتها لو لم أصل في الوقت المناسب ورغم نجاح إنقاذه إلا أنه ما زال يرتجف من فكرة اقتراب المأساة منها الحمد لله أنني وصلت في الوقت المناسب
ماذا عنك هل أنت بخير سألت سونيا وهي تنظر إليه پذعر يا إلهي! لقد أنقذني للتو مرة أخرى
تجنب توبي النظر إليها قليلا أنا بخير
هل أنت متأكدة أنك بخير لم تصدق سونيا جواب توبي ظنا منها أنها سمعت أنينه المؤلم لم تكن متأكدة فقد كانت في خوف شديد سابقا
نعم أنا متأكد