رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 115 إلى الفصل 117)
المحتويات
طمأنها وهو يحاول أن يتحمل الألم في ظهره
بينما كانا يعربان عن قلقهما على بعضهما البعض تجاهلت تينا غيرتها وحاولت التسلل بصمت لكن عندما همت بالوصول إلى الباب سمع صوت توبي البارد من الخلف ابق مكانك!
تجمدت في مكانها عندما توقفت في مساراتها دون وعي
استدر! طالب
استدارت تينا ببطء ورأسها منخفض لأنها لم تملك الشجاعة للنظر في عينيه توبي
تينا لقد خيبت ظني! ساعد توبي سونيا ببطء على صعود الدرج بينما كان يحدق في تينا كغريب لطالما عرفت أنك لست بريئة كما تبدين ظننت أن أقصى ما ستفعلينه هو مجرد بعض المقالب الماكرة لكنني لم أتوقع أن تحاولي حتى قتل أحد!
اتسعت عينا تينا ړعبا وهي ترفع نظرها وتلتقي بعيني توبي الدامعتين توبي لم أكن أريد أن يحدث هذا أيضا لكنني لا أستطيع منع نفسي
ألم تستطع التحكم بدت كلماتها لسونيا وكأنها مزحة إذا لم تستطيعي التحكم بأفعالك فأنت إذا ولدت لتكوني شريرة يا آنسة غراي
لا ليس هذا ما قصدته عضت تينا شفتيها ودموعها تتساقط على خديها ثم نظرت إلى توبي توبي لم أولد شخصا سيئا لكنني أشعر بعدم الأمان
مع ذلك لم يبد أن توبي تأثر بكلام المرأة لسبب ما بل شعر بالسخرية عندما سمع ما قالته له تينا لقد قلت لي نفس الشيء عندما آذيت سونيا في المرة الأخيرة
نظر إليها نظرة غامضة في الواقع شعر بالذنب تجاهها آنذاك معتقدا أن سبب فعلها هذا هو قلة وقته معها لذلك ضحك ساخرا على نفسه بسبب شعوره السابق بالذنب تجاهها
في هذه الأثناء انهمرت تينا بالبكاء بينما لاح تعبير محرج على وجهها ثم اختفى ثم نظرت إلى أسفل وحاولت إقناعه بالخروج من الموقف توبي أشعر بعدم الأمان لدرجة أنني لا أستطيع خسارتك
قلت إنك شعرت بعدم الأمان عندما كنت قريبا جدا من سونيا في المرة السابقة ووثقت بك ولكن ماذا عن هذه المرة لقد حافظت على مسافة بينها وبيني فماذا تخافين أيضا نظر إليها توبي بنظرة ثاقبة
أنا أنا عضت تينا شفتيها وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تتلعثم بشكل غير متماسك لأنها كانت خائڤة للغاية من التحدث عن خۏفها
في هذه الأثناء وضعت سونيا يدها على معدتها المؤلمة وارتسمت على وجهها نظرة جليدية حسنا أيها الرئيس فولر يبدو أن الآنسة غراي تكافح لإثبات وجهة نظرها في هذه الحالة أرى أن علينا إشراك الشرطة بما أن لدي تسجيلا صوتيا يثبت محاولتها قتلي أعتقد أن هذا كاف لوضعها خلف القضبان لبضع سنوات
تسجيل صوتي تغير تعبير تينا وهي تنظر إلى سونيا في ذهول هل سجلت محادثتنا
نعم فعلت عرضت سونيا هاتفها أمام تينا كشفت عيناك نيتك الشريرة عندما أتيت لرؤيتي فهل ظننت حقا أنني سأجاريك كعبدة غبية بلا خطة احتياطية مع أن خطتها أنقذت حياتها بأعجوبة إلا أنها لم تدرك نية تينا القاټلة لقټلها
توبي بدت تينا مړعوپة وهي تحدق في توبي بوجه شاحب وعيناها المتعاطفتان كأنهما تطلبان منه المساعدة مع ذلك اكتفى بضم شفتيه دون أن ينطق بكلمة
لأنها كانت حبيبته كان يعلم أنه ملزم بإنقاذها من أسوأ العواقب ومع ذلك لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة للدفاع عنها علاوة على ذلك منعه ضميره من غض الطرف عن فعلها الخاطئ بالنظر إلى الکاړثة الجسيمة التي أحدثتها
عندما صمت توبي للحظات هزت تينا
متابعة القراءة