رواية أكتشفت زواجي بالصدفة( الفصل 279 إلى الفصل 281)
المحتويات
متصاعد
كيرا هل ستقفين هناك وتشاهدين صديقتك تهينني دعيني أخبرك فظاظتها معي تعادل عدم احترامك! من الواضح أنها لا تأخذك على محمل الجد وإلا ألا تعلمين أن هذا السلوك سيضعك في موقف محرج
ثم أضافت بصوت قاطع
عليك طردها فورا! ولا تدعيها تطأ هذا المنزل مجددا. وإن لم تفعلي أقسم أنني سأخبر هوارد أنك سمحت لصديقتك بالمجيء إلى هنا والتنمر علي!
توترت ذقن ماري عندما سمعت هذا.
نظرت إلى كيرا...
قبل نصف عام حدث الأمر نفسه تماما.
كلمات هوارد ووالدته جعلت كيرا تمنعها من دخول هذا المكان صراحة.
لاحقا عندما التقت بهوارد لم يتردد في اقتراح أن تشارك شركة عائلتها في مشروع معه وفي المقابل يمكنه أن يعيد صداقتها مع كيرا.
في تلك اللحظة شعرت ماري بالڠضب الشديد.
لقد عامل هوارد صداقتهما وكأنها سلعة تباع وتشترى!
لقد شعرت بالقلق على كيرا وأحبطت لأنها ما زالت تركز أنظارها على شخص كهذا.
لكن في الوقت ذاته كانت ماري خائڤة أيضا...
خائڤة من أن تتأثر كيرا مرة أخرى بكلمات والدة هوارد...
لم تجرؤ ماري على الكلام لكنها رأت في عيني والدة هوارد نشوة الانتصار وكأنها تسيطر على الموقف تماما. فتابعت حديثها بعجرفة
لماذا الصمت الآن أين ذهب لسانك البذيء ألم تكوني فصيحة قبل لحظات
أخذت ماري نفسا عميقا...
مع أن كيرا كانت قد أعلنت رغبتها في الطلاق إلا أنها لم تحسم أمرها بعد. ومهما بلغ قلق ماري كانت تعلم أن هذه حياة كيرا وأنها لا تستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنها.
لم ترد ماري أن تجعل الأمور أكثر صعوبة عليها.
وقفت قائلة كيرا سأغادر الآن. تواصلي معي إذا احتجت أي شيء.
ثم استدارت وخرجت.
لحقت بها كيرا إلى الباب وقالت بصوت خاڤت حسنا دعيني أراك خارجا.
توقفت ماري للحظة عند هذه الكلمات وشعرت فجأة بفراغ يملأ قلبها.
كيرا لم تتخذ قرارها بعد... حقا.
شدت ماري فكها وعندما وصلت إلى الباب التفتت نحو كيرا وقالت بحزم
كل شيء يمكن النضال من أجله من جديد لكن حريتك ملكك وحدك. لا تنسي ما قلته للتو.
أومأت كيرا برأسها بخفة ثم قالت بصوت هادئ لا تقلقي لدي خطة.
لكن كيف يمكن لماري ألا تقلق
لقد أرادت أن تتحدث أن تصر على موقفها لكنها تذكرت المشهد السابق. خشيت أن تضغط كثيرا على كيرا فتبعدها مجددا. لذلك كبحت كلماتها غير المعلنة وغادرت بصمت.
بعد أن رحلت ماري استدارت كيرا مجددا.
سخرت والدة هوارد وهي تراقبها
إلى ماذا تحدقين هيا حضري العشاء! أنت جامدة وخرقاء. كيف تقارنين بسيندي لا عجب أن هوارد لا يعود إلى المنزل أبدا!
تصلبت نظرة كيرا ثم انحنت شفتاها في ابتسامة خفيفة لكن عينيها كانتا باردتين
حسنا سأذهب لتحضير العشاء الآن.
كانت استعادة كل ما سلب منها أمرا سهلا... كانت لديها خطة في قلبها.
وبما أن إيمي بحاجة إلى تناول الطعام أيضا فهذه كانت فرصتها الأولى للخطوة التالية...
دخلت كيرا إلى المطبخ.
في وقت قصير أعدت ثلاثة أطباق وحساء ثم رتبت الطاولة بعناية قبل أن تصعد إلى الطابق العلوي لإحضار إيمي.
جلس الثلاثة معا على طاولة الطعام.
قدمت كيرا طبقا لإيمي وبينما كانت والدة هوارد تتناول لقمة بتردد تغيرت تعابيرها فجأة.
اتسعت عيناها باندهاش قبل أن تقول رغم محاولتها إخفاء إعجابها
كيرا الطعام الذي أعددته اليوم... لذيذ جدا بالفعل!
أجابت كيرا بصوت هادئ دون أن ترفع نظرها
حسنا بحثت عن وصفات عبر الإنترنت.
لكن في داخلها كانت تبتسم بسخرية.
إرضاء ذوق والدة هوارد... كانت هذه مجرد الخطوة الأولى في خطتها للاڼتقام!
كان لديها العديد من الطرق السريعة والحاسمة لجعل هوارد يغادر بلا شيء.
لكنها لم ترغب في كشف هويتها الحقيقية بعد. كان عليها أن
متابعة القراءة