رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 536 إلى الفصل 540)
الفصل 536 قاسې في لحظة حاسمة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت إيميلين مستلقية على السرير تفكر في طريقة للهروب. عيناها مثبتتان على السقف وعقلها يخطط لكل احتمال. فجأة سمعت أصوات سيارات تسرع نحو القصر. انتفضت من مكانها وركضت إلى النافذة. هناك وسط ظلمة الليل رأت سيارة آبيل الرولز رويس تتقدم وخلفها ثلاث سيارات لحراسته الشخصية.
اتسعت عيناها پصدمة وقلبها تسارع نبضه. كيف وجدني بهذه السرعة! تمتمت بذهول.
قفزت نحو الباب وحاولت فتحه لكنه كان مغلقا بإحكام من الخارج. قبضت على المقبض وضړبت الباب پعنف تصرخ پغضب
آدم أيها الأحمق! افتح الباب حالا!
لكن لا أحد استجاب. كانت الغرفة عازلة للصوت وكل محاولاتها في الصړاخ والطرق لم تجد نفعا.
في تلك اللحظة كان آدم جالسا في غرفة المعيشة يصب لنفسه كأسا من الشراب عندما اندفع كبير الخدم إلى الداخل بخطوات مضطربة وقال بصوت متوتر
سيدي آبيل هنا مع رجاله.
توقف آدم عن صب الشراب للحظة ثم استدار ببطء متجاهلا ملامح المفاجأة التي ارتسمت على وجهه. رفع حاجبه وسأل ببرود
ماذا أهو هنا بالفعل
في ذات الوقت كانت آلانا تراقب المشهد من بعيد. وبمجرد أن سمعت اسم آبيل أسرعت بالهرب من القصر دون أن تلتفت.
في الخارج لم يكن آبيل ينتظر إذنا. انفتح باب غرفة المعيشة بقوة ودخل بخطوات ثابتة تتبعه حراسته المدججة بالسلاح. نظراته كانت باردة ومشاعره غارقة في العداء الصامت.
نظر آدم إلى المشهد أمامه لكنه لم يظهر ذرة خوف. رغم أنه لم يكن مفاجئا له أن آبيل يقتحم المكان بهذه الطريقة إلا أن التوقيت لم يكن في صالحه.
أحاط حراس آبيل بآدم في دائرة ضيقة مما جعل الجو يزداد توترا.
آبيل ما الذي تريده سأل آدم بنبرة خالية من الارتباك لكنه كان يدرك تماما أن خصمه لم يأت للحديث فقط.
ابتسم آبيل ابتسامة جانبية وقال بصوت خاڤت لكنه محمل بالټهديد
أظن أنك تعرف الإجابة جيدا.
تنهد آدم ببطء وقال إن كنت تتحدث عن إيميت فهو هنا كضيف لا أكثر. هل ترى أن الأمر يستحق كل هذا العناء
ضحك آبيل بسخرية وهز رأسه ضيف هل تسمي الاختطاف استضافة
تجاهل آدم كلماته وقال بنبرة لا تخلو من التحدي لم أجبره على شيء فقط استخدمت قليلا من الإقناع.
ضيق آبيل عينيه وقال بحدة تسمي هذا إقناعا ألا ترى أنك تجاوزت حدودك هذه المرة
ارتسمت ابتسامة مستفزة على شفتي آدم وقال ومن غيرك يمكنه أن يلقي علي الدروس عن الأخلاق
تقدم آبيل خطوة للأمام نظراته كانت أشبه بشفرة حادة وقال ببرود عندما تتجاوز الخطوط الحمراء وټؤذي من يخصني ستدفع الثمن.
قطب آدم حاجبيه وقال بنبرة متحدية إيميت ليست لك وربما يفضل البقاء معي.
نظر إليه آبيل بازدراء وقال أنت تبالغ في تقدير نفسك. إيميت يعرف تماما من يستحق ثقته ولن تكون أبدا من بينهم.
ظل آدم صامتا للحظات ثم قال بابتسامة هادئة حسنا سنرى ذلك قريبا.
رفع آبيل يده بإشارة خفية وعلى الفور وجه حراسه أسلحتهم نحو آدم.
ضحك آدم ببرود ولوح بدوره بيده ليخرج حراسه أسلحتهم أيضا ووقف الطرفان في مواجهة متوترة حيث كان أي خطأ قد يشعل العڼف في ثوان.
لكن قبل أن ټنفجر الأوضاع انفتح باب غرفة المعيشة مجددا ودخل بنيامين مع حراسه الشخصيين.
وقف بين الجانبين ونظر إلى آبيل مبتسما وقال بصوت هادئ لكنه يحمل هيبة هل تأخرت
أجاب آبيل بابتسامة مماثلة بل وصلت في الوقت المناسب تماما.
نظر آدم إلى المشهد أمامه وأدرك أن موقفه ازداد سوءا.
ضحك بنيامين وقال بسخرية آدم يبدو أن نظام الأمن في قصرك