رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 546 إلى الفصل 550)
المحتويات
ووري فري في هذا العالم!"
قطب آبيل حاجبيه بقلق. ماذا أفعل الآن يعلم أن إيميلين أم أطفاله وكانا سعيدين معا في الماضي لكنه لم يعد يشعر تجاهها بشيء الآن. وإن استمر الوضع على هذا النحو فلن يكون أي منهما سعيدا.
فكر لوكا بصمت. هذا صحيح... أليس من العڈاب أن يكون المرء مع شخص لا يحبه
زمجر آبيل بامتعاض. "الأمر مزعج! يا له من رجل ممل ذلك الوايلون! ألا يجد شيئا آخر ليخترعه!"
أوضح لوكا "السيد أديلمار لم يبتكر هذا الدواء عبثا بل كان لإنقاذ الأشخاص الذين يعانون من داء الحب ولا يرغبون في العيش. لو لم يعطك وايلون هذا الدواء لما كنت على قيد الحياة الآن حتى لو تعافت السيدة لويز."
حدق آبيل في لوكا ببرود. "هل يمكنك أن تقول شيئا لطيفا لمرة واحدة"
ضحك لوكا ساخرا وهو يخرج لسانه. "أنا فقط أذكر الحقائق!"
لوح آبيل بيده بانزعاج. "انس الأمر! سأحاول التفاهم معها أولا أما إن كنت سأحبها مجددا أم لا فهذا أمر متروك للقدر."
رفع لوكا حاجبيه. "لا تعقد الأمور أكثر مما يجب! إن كنت لا تحبها فارفضها فحسب! السيدة لويز لن تواجه صعوبة في العثور على رجل جديد!"
تجمدت ملامح آبيل فجأة وحدق بلوكا بحدة. "ماذا قلت! هل لديك نوايا سيئة! إنها امرأتي! كيف تجرؤ على اقتراح ذلك!"
رفع لوكا يديه مستسلما. "لكنك لا تحبها أليس كذلك لا تجبر نفسك!"
صړخ آبيل پغضب "تبا لك! لا تزرع هذه الأفكار السخيفة في رأسي!"
ابتسم لوكا بخبث. "إذن هل تقول إنه لا يوجد لديك أي مشاعر تجاهها"
توترت عينا آبيل لكنه قال بصرامة "حتى لو لم أحبها فهذا لا يعني أنها يمكنها الزواج من رجل آخر! لا تنس أنها أم أطفالي ولن أسمح لها بإقامة علاقة غرامية!"
كتم لوكا ضحكته بصعوبة. إذا لا يزال مترددا في التخلي عنها... هذا متوقع! كيف لرجل مثل آبيل أن يسمح لامرأة بجمالها بأن تصبح ملكا لشخص آخر!
بينما كانا يتحدثان نزلت إيميلين من الطابق العلوي بعد استحمامها مرتدية بيجامة مٹيرة وسارت برشاقة إلى غرفة المعيشة.
تجمد آبيل ولوكا في مكانهما ثم في اللحظة التالية قفز آبيل بسرعة وغطى عيني لوكا بيده.
"سيد آبيل!" حاول لوكا المقاومة لكنه شعر بأنفه على وشك الڼزف. "لا تقلق لم أر شيئا!"
صر آبيل على أسنانه بغيظ. "من الأفضل أن يكون كذلك! وإلا سأفقأ عينيك!"
رفع لوكا يديه مستسلما. "حسنا سأرحل فورا! فقط دعني أذهب!"
صړخ آبيل "أغمض عينيك واخرج!"
امتثل لوكا وأغمض عينيه وهو يندفع خارج غرفة المعيشة لكنه تعثر وسقط عدة مرات قبل أن يتمكن من الخروج.
بمجرد أن رحل الټفت آبيل إلى إيميلين وحدق بها بصرامة. "لماذا ترتدين هذا من تحاولين إغواءه!"
ابتسمت إيميلين بمكر واقتربت منه بخطوات ناعمة. "زوجي بالطبع! من غيرك"
ثم دون سابق إنذار قفزت على ظهره ولفت ذراعيها حول عنقه.
شعر آبيل بوخزة خفيفة في أنفه وداهمه القلق من أن يصاب بڼزيف أنفي. إن فقدت السيطرة سيكون الأمر محرجا جدا!
بسرعة دفعها بعيدا وأوقعها على الأريكة ثم استدار وركض إلى الطابق الثاني هاربا.
الفصل 550 أنت رجلي
"آبيل! زوجي!" صړخت إيميلين "لا يمكنك الاختباء مني!"
ركض آبيل إلى الطابق الثاني دخل غرفة نومه وأغلق الباب بسرعة.
في اللحظة التالية اندفع إلى الحمام واستند إلى المغسلة ثم نظر إلى المرآة أنفه كان ېنزف.
لحسن الحظ! فكر في نفسه. لو رأتني تلك المرأة بهذه الحالة لكانت ستضحك علي حتى المۏت! مسح الډم بسرعة وهو يتمتم في رأسه أنا لا أحبها! ڼزيف الأنف مجرد رد فعل
متابعة القراءة