رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 551 إلى الفصل 555)
الفصل 551 أنت تستحق الڠضب
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كان كندري قد قدم الطعام بالفعل في غرفة الطعام لكن آبيل قال ببرود
أرسلوا طعامي إلى الطابق العلوي.
تجمد كندري من الدهشة. سيد آبيل...
ألقى آبيل نظرة على إيميلين وقال
لا أستطيع أن آكل عندما أنظر إليها.
احمر وجه إيميلين ڠضبا وصړخت
آبيل! لا داعي للاختباء مني! سأرحل!
ثم استدارت بسرعة وصعدت إلى الطابق العلوي وعيناها محمرتان من الڠضب أو ربما من الدموع.
نظر كندري إلى آبيل بتردد وقال
سيدي السيدة إيميلين أعدت العشاء.
فأجاب آبيل بلا مبالاة
الطعام جيد لكنها تستمر في الجدال معي. سأغضب إذا جلست معها.
وقف كندري عاجزا عن الكلام.
بعد عشاء متوتر وغير منظم شعرت إيميلين بالاكتئاب فقررت مغادرة الفيلا بمفردها والتوجه إلى الجبل للاسترخاء.
كان آبيل قلقا فأمر كندري بمرافقتها. لكن كوينسي استيقظ فجأة ورفض ترك كندري يذهب. وبما أن كندري لم يتمكن من صعود الجبل مع طفل صغير متعلق به لم يكن أمام آبيل خيار سوى الذهاب بنفسه للبحث عن إيميلين.
وجدها جالسة على صخرة وركبتيها مطويتان إلى صدرها.
ما إن لمحته يصعد باتجاهها حتى التقطت حجرا ورمته نحوه.
أيها الوغد! لا أريد رؤيتك!
في جزيرة أدلمار كانت إيميلين قد تدربت بجد على استخدام الأسلحة المخفية لذا كانت رمية الحجر دقيقة!
أصاب الحجر صدر آبيل أولا ثم آخر في كاحله.
آخ! تأوه وهو ينظر إليها پغضب. لم تكن الضړبة الأولى مؤلمة كثيرا بسبب قميصه السميك لكن كاحله بدأ يؤلمه.
صر على أسنانه وقال بټهديد
إذا أمسكتك فسأرميك في الوادي لإطعام الذئاب!
ضحكت إيميلين بسخرية ثم نهضت وركضت مبتعدة وهي تهتف
لن تمسك بي! أيها الأحمق!
انطلق آبيل خلفها. عندما التفتت ورأته يطاردها صړخت پخوف لكنها لم تتوقف.
لم تكن تعلم أن آبيل قضى خمس سنوات من التدريب السري في الخارج مما جعله أكثر قدرة على البقاء في الغابات ناهيك عن الركض على الطريق الجبلي بسهولة.
عندما أدركت أنه سيلحق بها قريبا قفزت إلى أقرب شجرة وتسلقتها بسرعة كالقرد.
توقف آبيل تحتها ونظر إليها بدهشة. لم يكن يتوقع أن تكون بهذه الرشاقة.
جلست على أحد الأغصان وراحت تهز ساقيها بفخر ونظرت إليه بازدراء قائلة
هيا اصعد وأمسكني! هل تستطيع لا أريد أن أقلل من شأنك لكنك لن تفعلها صحيح لن تلوث هيبتك بتسلق شجرة قڈرة!
وقف آبيل يراقبها بصمت.
في الواقع لم يكن يرغب في التسلق مثل القرد. كان ذلك سيفقده هيبته لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع تسلق شجرة ارتفاعها خمسة أمتار.
بينما كانت إيميلين تواصل التفاخر تراجع فجأة بضع خطوات ثم قفز وأمسك بجذع الشجرة بخفة مذهلة!
آآآه! صړخت إيميلين وكاد قلبها يسقط من الخۏف.
قبل أن تستوعب ما يحدث كان آبيل قد تسلق إلى الغصن الذي تجلس عليه وجلس بجانبها.
نظر إليها بابتسامة متسلطة ثم مد ذراعيه وعانقها بقوة وهمس
تحاولين الهرب لن تنجو هذه المرة!
الفصل 552 أنت ثقيلة كالبقرة السمينة
توقف! ارتجفت إيميلين وهي تمسك بالغصن بقوة. لا تتحرك! لن أهرب بعد الآن لكن الغصن لا يحتمل وزننا! سينكسر!
ابتسم آبيل بمكر وقال
رائع! سنسقط معا إذن!
ثم قرص ذقنها بلطف مجبرا إياها على النظر إليه.
ألم تلعبي معي كثيرا توسلي لي بالرحمة! ربما أساعدك.
رفعت إيميلين رأسها بتحد وقالت پغضب
لن أتوسل إليك! لم أفعل شيئا خاطئا!
عندها ضغط آبيل على شفتيها ليجبرها على الصمت.
أنت عنيدة جدا! قال وهو يقرص خدها بخفة. ظللت تثيرين أعصابي ثم ألقيت علي الحجارة. هل تظنين أني سأدعك تذهبين بسهولة
ضاقت عيناها وهمست بحذر
ماذا تريد بالضبط
لم تجرؤ على الحركة فقد كان الغصن يصدر صريرا خفيفا تحت ثقلهما. شعرت بالخۏف