رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 551 إلى الفصل 555)
المحتويات
من أن ينكسر ويسقطا لكن آبيل بدا وكأنه يستمتع بالموقف.
ولأنه لاحظ ارتباكها تعمد تحريك جسده قليلا مما جعل الغصن يهتز أكثر.
أ... آبيل! شهقت وهي تشعر بالغصن يترنح تحتها. إنه لا يتحمل وزننا! إنه على وشك الاڼهيار! من فضلك اقفز للأسفل أولا!
ابتسم بسخرية وقال ببرود
ولماذا أفعل ذلك أنا لا أخاف من السقوط. وإن سقطت سأجعلك وسادتي!
أنت شرير! صاحت وهي تحاول أن تثبت نفسها جيدا.
ضحك آبيل بمرح وقال
ألقيت حجرا على صدري وكاحلي وتريدين الآن أن أكون لطيفا
لقد كان دفاعا عن النفس! قالت وهي تكاد تبكي.
لكن قبل أن يكمل الجدال سمع صوت كراك!
اتسعت عينا إيميلين في ړعب.
آه!! صړخت وهي تتمسك بآبيل دون وعي.
في اللحظة الحاسمة احتضنها بقوة وسقطا معا!
بووم!
ارتطم جسد آبيل بالأرض أولا بينما كانت إيميلين في أحضانه.
تجمدت للحظات ثم فتحت عينيها ببطء متوقعة الألم لكنها لم تشعر بشيء.
عندما أدركت ما حدث نظرت إلى الأسفل لتجد نفسها بين ذراعيه.
م... ماذا تمتمت بذهول.
تأوه آبيل وهو يعبس
أنت ثقيلة كالصخرة! سحقا لقد سحقتني!
فجأة اڼفجرت إيميلين ضاحكة.
هاهاها! كنت تقول إنك ستجعلني وسادتك وها قد تحقق الأمر بالفعل!
زمجر پغضب
انهضي عني بسرعة!
قفزت بسرعة وساعدته على النهوض وسألته بقلق
هل أنت بخير
وقف آبيل ونفض العشب عن ملابسه وهو يتمتم
كدت تقتليني... أنت أثقل مما تبدين!
احمر وجهها وصړخت
أنا لست ثقيلة!
رفع يديه باستسلام وقال
حسنا حسنا لا داعي للڠضب! على أي حال سأعود للفيلا. هذا المكان قذر جدا وأريد الاستحمام.
نزل آبيل من الجبل وكان الليل قد بدأ يحل.
نظرت إيميلين حولها بقلق. لم تكن تجرؤ على البقاء وحدها فركضت خلفه وهي تتمتم
انتظرني!
الفصل 553
عند دخولهم القرية لاحظت كندرا أن ملابس آبيل وإيميلين كانت ممزقة وملطخة بالعشب والأۏساخ كما بدت عليهما آثار الچروح. لم تستطع منع نفسها من التساؤل عما حدث لهما.
أما لوكا فقد أراد الضحك لكنه كتم ضحكته بصعوبة. فقد رأى كل شيء على الجبلعندما سقطت إيميلين هرع آبيل لحمايتها دون تردد. لم يغب ذلك المشهد عن ذهنه وكان مقتنعا بأن آبيل سيقع في حب إيميلين مجددا.
عند وصوله إلى غرفة نومه في الطابق الثاني توجه آبيل مباشرة إلى الحمام للاستحمام.
شعر بوخز خفيف في ظهره. وعندما وقف أمام المرآة لاحظ بعض الخدوش الطفيفة على جسده لكنه لم يعرها اهتماما. بعد كل شيء إيميلين امرأة وسواء أحبها أم لا فقد كان عليه حمايتها.
بعد أن انتهى من الاستحمام ارتدى بيجامته وأشعل سيجارته الإلكترونية.
وفجأة سمع طرقا على الباب.
من هناك سأل بصوت منخفض.
جاء صوت إيميلين من الخارج أنا.
تنهد وقال ببرود أنا متعب وسأنام الآن. أي حديث يمكنه الانتظار حتى الغد.
لكنها لم تستسلم ما زال الوقت مبكرا! لم تنم بهذه السرعة من قبل.
رد عليها بحدة الماضي كان ماضيا والحاضر هو الحاضر. عودي إلى غرفتك ونومي!
ترددت للحظة ثم قالت لكن غرفتك هي غرفتي أيضا. لقد كنت أنام هنا دائما.
زمجر بغيظ لا تثرثري! لا أريد التحدث معك الآن. عودي إلى غرفة الضيوف!
لكن إيميلين لم تتحرك.
أحضرت لك مرهما قالت من خلف الباب. أعتقد أن ظهرك يؤلمك. يمكنني مساعدتك في وضعه.
فكر آبيل للحظة. صحيح أن چروحه لم تكن خطېرة لكنها قد تلتهب إن لم تعالج.
أخيرا قال وهو يفتح الباب قليلا حسنا ادخلي.
عندما رآها كاد أن يغلق الباب في وجهها مجددا. كانت قد استحمت وبدلت ملابسها إلى بيجامة حريرية وردية اللون جعلتها تبدو أنثوية بشكل مغر.
نظر إليها للحظة ثم أغلق الباب في وجهها فجأة.
مهلا! صاحت وهي تطرق الباب مجددا. أنا هنا لأضع لك المرهم!
أعلم ذلك لكن غيري
متابعة القراءة