رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 288) بقلم كيرا
المحتويات
أسأت الفهم
أرادت إنهاء هذا الموقف بأسرع وقت ممكن كان عليها المغادرة الآن قبل أن تتحول الأمور إلى شيء آخر لذا استدارت متوجهة إلى الباب
لكنها توقفت فجأة عند المدخل
التفتت للخلف تنظر إلى عمها نظرة حادة لم يعهدها منها من قبل
فهم العم ديفيس الرسالة على الفور وتنحنح قبل أن يقول بتودد
ابنة أختي العزيزة لا تقلقي سأحرص على حل مشكلة العقد مع شركة صديقتك كما سأعمل على سحب الدعوى القضائية
نجحت ماري في تحقيق هدفها اليوم واستغلت نفوذ إليس بحذر شديد حتى لا تفسد الخطة الأكبر التي وضعتها كيرا ولهذا عندما سمعت كلماته ردت بنبرة ثابتة لكنها حازمة
ليست هناك حاجة لذلك
حدق فيها عمها بدهشة
الدعوى القضائية يجب أن تستمر
ازدادت حيرة عمها ألا ينبغي لك التراجع أليست صديقتك المقربة من أعز أصدقائك
ترددت ماري للحظة قبل أن تختلق عذرا بسرعة نعم هي أعز صديقاتي لكنها اختارت أن تمنعني من رجل أتظن أنني سأحاول التقرب منها الآن لأي سبب آخر بالطبع لا هذا اڼتقام أريد أن أراها ټندم وتبكي بعد أن هجرها زوجها يا عم لا تتدخل في هذا الأمر
نظر إليها عمها طويلا غير قادر على فهم طبيعة الصداقات بين الشابات لكنه رأى الحماس في عينيها أخيرا أومأ برأسه حسنا لا تقلقي لن أتدخل
بمجرد أن أنهى حديثه فتحت ماري الباب وخرجت
عندما أغلق الباب خلفها أخذت نفسا عميقا لا تزال تشعر بالدوار لكنها أجبرت نفسها على التماسك لم يكن بإمكانها الاڼهيار هنا
لكن عندما استدارت للمغادرة تجمدت في مكانها
كان إليس واقفا هناك عابسا وهو يحدق بها من الواضح أنه سمع المحادثة كاملة
لقد صادف أن يمر بالمكان لكن مظهر ماري القلق لفت انتباهه شيء ما لم يكن على ما يرام أوقف باب الغرفة الخاصة قبل أن يغلق تماما لكن تصرفها أثار شكوكه فبعث مساعده ليقدم لها العون
لم يكن يتوقع أبدا أن تستغل ماري مساعدته بهذه الطريقة
لو كان الأمر مجرد توقيع العقد لكان تجاوز الأمر بسهولة فمثل هذه الأمور شائعة في عالم الأعمال ولم يكن يمانع أن يستخدم نفوذه في هذه المرة خاصة وأن ماري جميلة
لكن لسوء الحظ ماري لم تكتف بالاستفادة من مساعدته بل استخدمت ذلك ضد ابنة عمه كيرا!
كان هذا كافيا ليبدد أي انطباع إيجابي كان يكنه لها
في البداية ظن أن صراعها مع كيرا مجرد تصرف طائش لكن الآن بدا أنها ليست سوى فتاة غبية وشريرة كيف لها أن تفعل شيئا كهذا لصديقتها
صديقتك المقربة!
لطالما كان إليس رجلا مخلصا يحتقر أولئك الذين يمارسون الألعاب القڈرة ويطعنون في الظهر تحولت نظراته إلى جليد وابتسامته إلى ازدراء
متابعة القراءة