رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 289) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

هل يمكنك أن تحضر لي مجموعة من الملابس المناسبة
أشار إليس إلى الزاوية. لقد جهزت بالفعل.
تابعت ماري نظراته وبالفعل وجدت بعض الملابس موضوعة بعناية.
تقدمت نحوها وبدأت بتفحص القطع واحدة تلو الأخرى لتجد أن مقاسها كان مثاليا بشكل مدهش...
نعم لقد كان دائما دقيقا في مثل هذه التفاصيل.
تماما كما حدث منذ سنوات عندما أنقذها من أولئك الأشخاص قدم لها بعض الضمادات بعناية...
ومع ذلك لم تكن قادرة على استخدامها حتى الآن فقد احتفظت بها طوال هذا الوقت.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة ثم انتهت من ارتداء ملابسها واستدارت لتنظر إلى إليس الذي كان لا يزال يحدق بها بتمعن.
أخبريني ماذا تريدين سألها بصوت ثابت.
خفضت ماري نظرها وقالت بهدوء صدق أو لا تصدق لا أريد شيئا.
بعد لحظة من الصمت انحنت لالتقاط حقيبتها وضعت هاتفها بداخلها ثم استقامت ونظرت مباشرة إلى إليس.
سيد إليس كنت متهورة الليلة الماضية وأنا من استغلك.
ثم أخرجت مجموعة من الأوراق النقدية من حقيبتها ووضعتها على الطاولة. هذا ثمن ما حدث بالأمس.
ضيق إليس عينيه قليلا وهو ينظر إلى النقود ثم رفع بصره إليها بنظرة حادة.
ورغم أن ماري شعرت بالتوتر إلا أنها تماسكت واستدارت ثم غادرت بخطوات سريعة دون أن تنظر خلفها.
بمجرد أن أغلقت الباب خلفها شعرت بأن قلبها يكاد يقفز من صدرها. وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة أنفاسها المضطربة.
أخذت نفسا عميقا ثم واصلت سيرها مبتعدة.
بعد مغادرتها دخل مساعد إليس إلى الجناح.
رأى رئيسه يحدق بجمود في كومة النقود على الطاولة فتقدم نحوه وقال دون إدراك للوضع
سيدي هناك مشكلة مع الآنسة كيرا. شركتها لم تقدم خطة البحث في الوقت المحدد مما أدى إلى فرض عقۏبة ضخمة من شركة ديفيس تصل إلى عشرين مليونا...
رفع إليس حاجبه قليلا. عشرون مليونا كيف يمكن أن تكون العقۏبة مرتفعة إلى هذا الحد
أجاب المساعد بجدية يقال إنه فخ تعاقدي...
عند سماع ذلك تذكر إليس كلمات ماري السابقة عن الاڼتقام المتعمد فابتسم بسخرية.
كان يظن أن الأمر مجرد مصادفة لكن الآن أصبح من الواضح أن ماري كانت على حق! لولا وجود فخ مدبر لما تورط هوارد في هذا العقد بهذه السهولة.
إذن كانت ماري مصممة فعلا على الاڼتقام.
شعر إليس باضطراب غريب. تذكر نظرتها الفخورة والطريقة التي تعاملت بها معه الليلة الماضية... هل كانت مجرد خطة لجذبه إلى الفخ
پغضب مكبوت ضړب فنجان الشاي على الطاولة فتناثر السائل على الأرض.
لم يستطع فهم سبب هذا الانزعاج غير العقلاني الذي يشعر به.
لقد كانت مجرد ليلة واحدة مجرد لقاء عابر... لا بل هي من اختارت ذلك أليس كذلك
لم يكن هناك سبب يدعوه للتفكير بها بعد الآن.
نهض من مكانه عدل ياقة سترته وقال ببرود لنغادر.
بغريزته التقط المساعد كومة النقود عن الطاولة وسأل سيدي ماذا عن هذا المال يبدو أنه حوالي ثلاثة آلاف
تم نسخ الرابط