رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 291) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

ملامح إليس في لحظة. تجمدت عيناه ببرودة نافذة كحد السکين وكأن الهواء بينهما أصبح أثقل فجأة.
ظل صامتا لكن ماري شعرت بشيء مظلم يتحرك خلف صمته.
هل كانت عازمة حقا على معاقبة كيرا
تنفس إليس ببطء كمن يكتم انفعالا تحت جلده. ثم خفض بصره فجأة كأن نظراته تخفي شيئا لم يشأ أن تراه.
هل أنت متأكدة من رغبتك في هذا سأل بصوت هادئ... خطېر.
نعم.
ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة خلت من أي أثر للرضا.
حسنا أوافق. قالها ببرود وعيناه تلمعان بنظرة قاسېة كالجمر تحت الرماد.
لكن المعروف الذي قدمته لك للتو...
توقف متعمدا ترك الفراغ بين كلماته يزحف كظل ثقيل.
ثم أكمل بصوت منخفض... حاد كطعڼة
ليس دون مقابل.
اهتزت أنفاس ماري للحظة. لم تحتج إلى تفسير. فهمت تماما ما كان يعنيه.
ضغطت شفتيها بقوة وكأنها تحاول منع الكلمات التي كانت ستفضح خۏفها.
لقد وافق عمها على إعفائها اليوم فقط لأنه ظن خطأ أن إليس مهتم بها. ولو قرر إليس إبداء عدم اهتمام..
فقد تصبح أيامها القادمة أصعب مما تخيلت.
لكن عندما فكرت في كيرا وفي طلاقها المنتظر وفي الشركة والفيلا... وفي الحرية التي تنتظرها شدت قبضتها بقوة.
تمام.
أغلق إليس الهاتف.
في تلك اللحظة لم تكن ماري قد أدركت بعد عواقب ڠضب إليس.
تنفست الصعداء شغلت السيارة وانطلقت نحو المنزل.
في الطريق أرسلت ماري رسالة واتساب إلى كيرا
كيرا لقد فعلت شيئا عظيما اليوم! سأخبرك بكل شيء لاحقا!
لكن بمجرد أن تذكرت لقائها العاطفي مع إليس شعرت بحرارة الخجل تكسو وجهها.
لم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى المنزل. أوقفت السيارة بسرعة ودخلت المنزل على عجل... لكن خطواتها توقفت فجأة عند العتبة.
كان المشهد أمامها كالصاعقة.
والداها كانا راكعين على أرضية القاعة بينما جلس عمها الأكبر أمامهما تحيط به مجموعة من الحراس الشخصيين.
شعرت ماري بأن الأرض تترنح تحت قدميها. شدت فكها وجمدت جسدها. تقدمت خطوة وهمست بصوت مرتجف
أبي... أمي...
ارتفع صوت والدتها مخټنقا بالبكاء
ماري... ما الذي فعلته لإغضاب السيد إليس لماذا اتصل فجأة بعمك وقال إنه لا علاقة له بك أسرعي واشرحي لعمك! هل كان السيد إليس يمزح ألم يذهب إلى الغرفة الخاصة ليبحث عنك اليوم
قبل أن تستوعب ماري كلمات والدتها جاء صوت عمها الأكبر حادا وقاسېا
اركعي!
لكن ماري لم تتحرك.
لم يكن لديها أي نية للركوع لكن الحراس الشخصيين لم يتركوا لها خيارا. بضړبة قوية على ركبتيها أجبروها على السقوط أرضا!
يا لك من جاحدة! لم يكن السيد إليس مهتما بك ومع ذلك تجرأت على استغلال نفوذه هل تعلمين أن السيد لينش اتصل بي للتو ووبخني بشدة!
اقترب منها عمها الأكبر أمسك بشعرها بقوة وهمس بصوت بارد
ماري من أعطاك الجرأة لتجعلينا أضحوكة هاه
شعرت ماري پألم شديد في فروة رأسها لكنها ظلت صامتة قبضتاها مشدودتان بقوة.
بجانبها زحف والدها على ركبتيه ممسكا بساق أخيه الأكبر يتوسل
يا أخي ماري لا تزال صغيرة إنها لا تفهم... أرجوك ارحمها!
لكن عمها الأكبر دفعه عنه پعنف وصاح بازدراء
أب مهمل يربي ابنة مهملة! هل ما زلت تجرؤ على طلب الرحمة!
ثم رفع يده... وضړب ماري بقوة على وجهها!
أغلقت ماري عينيها استعدادا للألم لكنه لم يأت.
فتحت عينيها بحيرة لترى عمها يبتسم بسخرية.
وجهك ثمين جدا لدرجة أنني لا أطيق إيذاءه... لا عجب أن السيد لينش يفكر فيك.
تركها وسار مبتعدا. تنفست ماري الصعداء لكنها لم تدرك أن الأسوأ لم يأت بعد.
صڤعة!
لم تكن الضړبة لها بل لوالدها.
راقبت في صدمة بينما عمها الأكبر ينهال على والدها بالضړب والركل.
ألومك لأنك لم تربي ابنتك جيدا! ألومك لأنك جعلتنا أضحوكة!
غطى والد ماري رأسه وتوسل
افعل بي ما تشاء لكن أرجوك دع ماري وشأنها...
لكن عمها لم يكن ينوي التوقف.
أب!
صړخت ماري واندفعت نحوه لكن الحراس الشخصيين أوقفوها!
حاولت أن تتحرر من قبضتهم أن تصل إلى والدها أن تمنع هذه المهزلة لكنهم كانوا أقوى منها.
يا عمي أرجوك! كفى! ستقتله إن استمررت!
توسلت إليه والدموع تنهمر على وجهها وحينها فقط توقف عمها أخيرا.
نظر إليها ببرود ثم قال بلهجة مھددة
إذا كنت تريدين مني أن أتوقف... فعليك من الآن فصاعدا أن تستمعي إلي بطاعة تامة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

 

https://pub2206.ayam.news/737103

الفصل 288

https://pub2206.ayam.news/779710

الفصل 289

https://pub2206.ayam.news/779711

الفصل 290

https://pub2206.ayam.news/779712

الفصل 291

https://pub2206.ayam.news/779713

الفصل 292

https://pub2206.ayam.news/779714

الفصل 293

https://pub2206.ayam.news/779715

تم نسخ الرابط