رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 292) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

كما ينبغي! 
بعد إنهاء الحديث أصدر أمرا لمساعده راقب وضع كيرا عن كثب فهي ابنة عمي ولا ينبغي أن تعاني كثيرا 
ثم أضاف ببرود أما الآنسة ديفيس فاتركها وشأنها 
ورغم كلماته الباردة في تلك الليلة حلم بها 
رأى في منامه بشړة ماري الفاتحة وعينيها الممتلئتين بالدموع وهي تبكي بحزن على الأريكة تتوسل إليه أن يكون أسرع لكن بينما كان على وشك الاستسلام تغير المشهد فجأة 
وجدها مع رجل سمين في غرفة شبه مظلمة وكانت ملامحها جامدة وهي تنظر إليه من الجانب قائلة بسخرية ليست هذه أول مرة لي يا سيد إليس لا تشعر بالذنب هكذا! 
استيقظ إليس فجأة 
فرك جبهته يشعر بحيرة شديدة 
مهما تقلب في فراشه لم يستطع العودة إلى النوم 
قضى ليلة مضطربة وبالكاد حصل على قسط من الراحة في الصباح توجه إلى المكتب لمتابعة أعماله وبعد انتهاء اجتماعاته بعد الظهر ما إن خرج من قاعة الاجتماعات حتى هرع مساعده إليه 
سيد إليس بعد أن علم هوارد أننا لن نساعده تقدم بطلب الطلاق من الآنسة كيرا! تلقينا الخبر للتو لقد طبع اتفاقية الطلاق ويجبرها على التوقيع 
ضاقت عينا إليس وأطلق ضحكة باردة 
لنذهب ونرى هل يظنون حقا أن كيرا بلا عائلة تحميها هل يمكن أن يتم التنمر عليها متى شاؤوا! 
في هذه اللحظة لم تكن كيرا التي ظن إليس أنها في حالة يرثى لها سوى امرأة تكافح لقمع ابتسامتها وهي تحدق في اتفاقية الطلاق 
لقد منحها هوارد الشركة والفيلا 
بجوارها كانت سيندي تسخر كيرا بعد كل هذه السنوات من زواجك من الأخ هوارد ها هو يمنحك المنزل والشركة وحتى الطفل بمجرد أن يوقع من الأفضل أن توقعي بسرعة ودون تعقيد فهمت 
أنهت كلامها ثم التفتت إلى هوارد 
أما هو فكان ينظر إلى نسختي اتفاقية الطلاق غارقا في أفكاره وتردد واضح يتسلل إلى ملامحه 
ثلاث سنوات!
لقد مرت ثلاث سنوات منذ زواجه من كيرا وكل ما حصل عليه كان القليل من المال 
خلال هذه السنوات الثلاث وزع أرباح الشركة على كيرا منذ السنة الأولى وفي السنتين الثانية والثالثة بلغ راتبه حوالي مليوني دولار سنويا ذهب مليون دولار منها إلى كيرا لتغطية نفقات المنزل بينما أنفق ما تبقىما يزيد قليلا على ثلاثة ملايين دولارعلى سيندي وعلى بعض الضيافات فلم يتبق له سوى ما يزيد قليلا عن مئة ألف دولار 
المدخرات 
هذا يعني أنه خلال ثلاث سنوات كاملة لم يحصل إلا على مئة ألف دولار بالكاد!
إنه لا يستطيع تحمل ترك الأمر بهذه السهولة!
لكن المنزل والشركة كانا مسجلين أصلا باسم كيرا ولم يكن النقل الطارئ واردا إذا أراد إنهاء الطلاق نهائيا لم يكن أمامه خيار سوى التنازل عن الشركة والمنزل 
ها!
عندما
تم نسخ الرابط