هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 121 إلى الفصل 123)
المحتويات
كان توم يفكر نهض توبي فجأة. هل من طريقة لمعرفة هوية الأب مسبقا
نعم بإزالة السائل الأمينوسي لكنه يحمل خطړا كبيرا للإجهاض. لماذا تسأل يا سيادة الرئيس فولر كان توم فضوليا.
لم يجب توبي بل ازداد عبوسه.
عندما رأى توم تعبير رئيسه ارتسمت على وجهه شكوك غريبة واتسعت عيناه. سيدي الرئيس فولر هل تشك في أن الطفل قد يكون ابنك
نظر توبي إليه قبل أن يهز رأسه قليلا ليؤكد تخمين الرجل.
كان توم مذهولا. حتى أنهما فعلا ذلك في اليوم السابق لطلاقهما... أبهرني ذلك.
هل هناك طريقة أخرى غير سحب السائل الأمنيوسي سأل توبي وهو ينظر إلى مساعدته. بما أن سحب السائل الأمنيوسي ينطوي على مخاطر كبيرة فلن أسمح لسونيا بالمرور بهذا.
هز توم رأسه. لا يوجد. الطرق الأخرى تتطلب ولادة الطفل أولا.
شكلت شفتي توبي الرقيقة خطا مستقيما كان من الواضح أنه يعبر عن عدم رضاه عن هذه القطعة من الأخبار.
بينما كان توم يفحص رد فعل توبي بعناية سأل أيها الرئيس فولر لا تقلق كثيرا. ماذا لو لم يكن الطفل ابنك بل ابن الرئيس لين
عند سماع هذا السؤال أصبح تعبير توبي داكنا حيث كان هناك هواء ثقيل يحيط به.
مع أنه كان يعلم جيدا أن الطفل قد لا يكون ابنه...
لا يزال يشعر بالانزعاج عند التفكير في أن الطفل هو طفل شخص آخر.
سحب توبي ربطة عنقه وأجاب بصوت منخفض أرسل شخصا لمراقبة سونيا ومحاولة التحقيق في من هو والد الطفل.
مفهوم. أومأ توم برأسه ردا على ذلك قبل أن يستدير للمغادرة.
ترك توبي مرة أخرى وحيدا في المكتب.
وضع يده على جبهته وضيق عينيه بينما كانت أفكار حمل سونيا تدور في رأسه مما جعله غير قادر على التركيز على العمل بين يديه.
عندما حان وقت الخروج من العمل وقف أخيرا وأمسك بسترته التي كانت معلقة على ظهر كرسيه قبل أن يخرج من المكتب.
لم يعود توبي إلى سكن فولر لكنه قاد سيارته إلى سكن بايسايد بدلا من ذلك.
في الحقيقة لم يكن متأكدا حتى من سبب مجيئه. وعندما استعاد وعيه أخيرا كان قد وصل إلى المكان بالفعل.
بعد ركن سيارته بالقرب من شقة سونيا بقي تايلر في السيارة.
بدلا من ذلك قام بفتح النافذة لإشعال سېجارة وأخذ نفسا عميقا.
ارتفع الدخان إلى أعلى وشكل حجابا على وجهه. ونتيجة لذلك أضفى عليه انخفاض الرؤية هالة غامضة مؤقتا.
بوم!
انطلق صوت رعد قوي مصاحبا لومضات البرق عبر السماء قبل أن تبدأ الرياح القوية في التزايد أيضا.
سرعان ما هطلت قطرات مطر غزيرة فغمرت الطريق في ثوان. حتى أن بعض القطرات تجاوز نافذة السيارة وسقط على كتف توبي.
عبس توبي وألقى بعقب السېجارة بعيدا قبل أن يرفع النافذة. ثم فتح باب السيارة متجها إلى المبنى السكني.
كانت سونيا قد انتهت للتو من الاستحمام وكانت جالسة على أريكتها تستمتع بالهواء الدافئ من المدفأة بينما تقرأ كتابا عن الطاقة بشكل مريح.
رن جرس الباب فجأة.
هاه أدارت رأسها بفضول لتنظر إلى الباب. من هنا في هذا الوقت
أغلقت سونيا الكتاب ونهضت بكامل طولها. ثم توجهت نحو الباب وفتحته قبل أن ترفع حاجبيها بدهشة. أنت
الشخص الذي كان يقف عند الباب لم يكن سوى توبي.
من الواضح أنه كان تحت المطر فشعره كان مبللا ومتجمعا في كتل بينما كان كتفه رطبا أيضا.
وكان وجهه شاحبا بعض الشيء أيضا ربما بسبب البرد.
لم تره سونيا في مثل هذه الحالة من قبل. للحظة لم تشعر إلا بالدهشة من المنظر.
أنا هو أجاب توبي بصوت أجش قليلا. ثم رفع يده
متابعة القراءة