رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 142 إلى الفصل 144)
المحتويات
البعض في نفس الوقت.
وبعد أن وضعت صندوق الغداء في يديها استدارت سونيا وغادرت.
وبينما كان توبي ينظر إلى صندوق الغداء بين يديه مع فكرة أن سونيا قامت بتسخينه شخصيا غمره شعور لا يمكن تفسيره بالبهجة وظهرت ابتسامة على وجهه.
الفصل 143
شهدت تينا كل هذا وهي تصر على أسنانها بصمت من شدة ڠضبها لدرجة أنها أرادت التخلص من علبة الغداء التي كانت في يديها. ومع ذلك كانت تعلم أنها إن فعلت ذلك حقا فسيبدأ هؤلاء الناس بتشويه سمعتها مجددا. وإذ تذكرت ذلك أغمضت عينيها وأخذت نفسا عميقا تكبح جماح ڠضبها المشتعل على مضض.
بعد ذلك بدأ الجميع بتناول الطعام وفتح توبي أيضا صندوق الغداء. فجأة انبعثت منه رائحة شهية فأخذ قضمة. قال في نفسه "إنه لذيذ". لكن طعم المعكرونة الليلة الماضية كان ألذ.
لم يفهم لماذا يشعر بهذه الطريقة عندما كان من الواضح أن طهي الشيف سيكون أفضل من طهي سونيا.
ومع ذلك عندما كان يتذوق الطعام كان طعمه ينقصه القليل ويبدو أن هناك شيئا مفقودا لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط.
"لماذا لا تأكلين يا تينا" لم يستطع إلا أن يسأل عندما رفع عينيه ورأى أن تينا لا تأكل بجانبه. ليس هذا فحسب بل إنها لم تفتح حتى صندوق الغداء.
لمعت عينا تينا وابتسمت. "ما زلت جائعة ولا أشعر بالرغبة في الأكل الآن."
"لا أعتقد أنك لست جائعا بل على العكس لا تجرؤ على أكله" قال تشارلز بصوت مشوب بالسخرية.
أصبح تعبير تينا جادا. "سيد لين ماذا تحاول أن تقول"
عض تشارلز شفتيه وقال "أقول هذا فقط ربما تخجل من تناول هذه الوجبة لأن سونيا سخنتها وحاولت إيذاءها مرات عديدة. علاوة على ذلك أنت تخشى أيضا أن تكون قد سممت الطعام أليس كذلك"
كأنه قرأ أفكارها ارتجفت عينا تينا ونظرت إلى أسفل بسرعة. ضحكت ضحكة مكتومة وقالت "لا بد أنك تمزح يا سيد لين. هذا ليس صحيحا. لن آكل لأنني لست جائعة حقا. سأذهب إلى هناك لأستنشق بعض الهواء النقي."
بعد ذلك وضعت صندوق الغداء جانبا وسارت نحو الجرف القريب. ضم توبي شفتيه ووضع غطاء طعامه وتبعها لأنه كان قلقا.
وبينما كان يشاهدهما يغادران المكان شخر تشارلز وقال "إنها جيدة حقا في المماحكة".
"كفى. حتى الطعام لا يسكتك" قالت سونيا وهي تدير عينيها نحوه وتدخل قطعة لحم في فمه.
كان الطعام ساخنا جدا لدرجة أنه أحرقه فقفز. "عزيزي هل تحاول قتلي"
ضحكت سونيا وقالت "حسنا أنت من كان فمه مفتوحا على مصراعيه".
عند سماع ذلك اڼفجر الجميع ضاحكين وجلس تشارلز مجددا وقد بدا عليه الاستياء. كان توبي قريبا منهم يراقب مدى سعادتهم وهم يتعايشون معا فتغيرت نظرته.
كانوا جميعا في رحلة مشي معا ولكن لسبب مجهول لم يتمكن هو وتينا من الاختلاط بهم. حتى تايلر وزين ابتعدا عنه وعن تينا. لم يكن الأمر هكذا من قبل ويبدو أن الأمور سارت على هذا النحو منذ أن بدأ يواعد تينا.
في تلك اللحظة تردد صدى صوت تينا في أذنيه. "بماذا تفكر يا توبي"
أبعد توبي أفكاره ثم الټفت إليها. "لا شيء."
أومأت برأسها كأنها انبهرت بإجابته ونظرت إلى سلسلة الجبال الشاهقة أمامها. "في الواقع السيد لين محق. لم آكل لأني أشعر بالخجل. مع أنني لم أكن أنوي إيذاء الآنسة ريد إلا أنني آذيتها في النهاية. فكيف لي أن أتحمل أكل الطعام الذي سخنته"
"أعلم" طمأنها توبي وأومأ برأسه. "آسف لعدم مراعاتي الكافية. كان علي إحضار بعض الطعام إلى هنا."
"لا بأس." عانقت ذراعه وأسندت
متابعة القراءة