رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 145 إلى الفصل 147)

موقع أيام نيوز

الفصل 145
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تقلصت حدقة توبي وشددت يديه على تينا.
قال زين وهو يمسح ذقنه "الډم لم يتحول إلى اللون الأسود لذا لا يبدو أنه ثعبان سام لكننا لسنا متأكدين من ذلك. توبي من الأفضل أن تأخذها إلى أسفل الجبل وتحصل على حقنة مصل من طبيب."
دون أن ينطق بكلمة اندفع توبي مسرعا نحو عربات التلفريك حاملا تينا بين ذراعيه. وبعد أن شاهدوا عربة التلفريك تختفي في السحاب والضباب وجدت سونيا والبقية مكانا للجلوس في انتظار عودة عربة التلفريك.
"عزيزتي كيف واجهتم الثعبان" سأل تشارلز وهو يسلمها زجاجة ماء.
أخذت سونيا زجاجة الماء منه ثم أمسكت بها بين يديها شاردة الذهن لكنها لم تفتحها. أجابت وهي تهز رأسها "وأنا أيضا لا أعرف".
لقد كان مظهر الثعبان يفوق توقعاتها وقبل أن تلدغه تينا لم تكن لديها أي فكرة عما يحدث على الإطلاق.
رفعت ريبيكا يدها وقالت "دعوني أشرح لكم هذا". الټفت الجميع إليها فبدأت حديثها قائلة "هكذا هو الأمر. أردت أن أغسل وجهي عند الجدول أيضا ثم رأيت ثعبانا معلقا على غصن شجرة خلف الرئيس ريد. في البداية بدا أن الثعبان لا ينوي مهاجمة أحد لكن تينا فاجأت الثعبان بوقوفه فجأة وصاحه على الرئيس ريد. لهذا انقض عليه."
"فهل تقصد أن الثعبان أراد أن يعض سونيا في البداية" سأل تايلر وفمه مفتوح من الصدمة.
أومأت ريبيكا برأسها. "نعم وأنا من صړخت على الرئيس ريد لينزل ولذلك هبطت الأفعى على تينا التي كانت قبالتها وعضتها."
"هذا مثير للغاية" علق زين مع ضحكة مكتومة.
حينها فقط فهمت سونيا كل ما حدث. أمسكت بيد ريبيكا ثم قالت بامتنان "شكرا جزيلا لك يا ريبيكا".
لو لم تكن ريبيكا التي طلبت منها النزول فجأة فربما كانت هي من ستتعرض للعض.
"على الرحب والسعة ولكن كل هذا بفضل ثقتك الراسخة بي. وإلا لكان الأمر بلا جدوى حتى لو صړخت في وجهك" قالت ريبيكا مبتسمة.
"لم أتوقع حقا أن يكون لهذا الجبل ثعابين وكنت محظوظة جدا لأنني صادفت واحدة منها" قالت سونيا ضاحكة.
على الرغم من أنها هدأت الآن إلا أن فكرة الثعبان ما زالت تجعلها ترتجف من الخۏف.
قال تشارلز وهو يربط أصابعه خلف رأسه "حسنا لا يسعنا إلا أن نلوم تلك المرأة. لو لم تنهض فجأة وتفزع الثعبان لما هاجم سونيا. لكن لحسن الحظ كانت هي من لدغت في النهاية لذا أشعر بتحسن كبير."
"بالحديث عن ذلك يبدو لي أن تينا فزعت الثعبان عمدا" أضافت ريبيكا فجأة وهي تداعب ذقنها.
صدمت كلماتها الجميع فحدق بها تشارلز. "هل تقول إن تينا استفزت الأفعى عمدا"
"هذا لا يمكن أن يكون صحيحا!" قال تايلر وفمه مفتوحا.
وضع زين يده على كتف تايلر وقال "هذا محتمل بالتأكيد. لا تنس أن تينا فعلت الكثير بسونيا من قبل. ما الذي لا تستطيع فعله أيضا"
مندهشا أدار تايلر رأسه نحو سونيا التي كانت حاجبيها مقطبتين ويبدو أنها غارقة في أفكار عميقة.
أومأت ريبيكا برأسها وتابعت "هذا صحيح. أظن أنها فعلت ذلك عمدا فقد رأيت ابتسامة على وجهها عندما كان الثعبان يطير نحو الرئيس ريد ولم تبد متفاجئة من ظهور الثعبان إطلاقا. لهذا السبب أعتقد أنها اكتشفت الثعبان مسبقا لذا وقفت عمدا وصاحت بصوت عال في وجه الرئيس ريد."
"إذا كان هذا صحيحا إذن فهي تحصد فقط ما زرعته عندما تتعرض للعض" قال زين وهو يبتسم بسخرية.
"لا بد أن هذا صحيح!" صفع تشارلز فخذه بسخط ووجهه أصبح عابسا. "كنت أعلم أنها لم

تم نسخ الرابط