رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 145 إلى الفصل 147)
المحتويات
تيأس من محاولة إيذاء سونيا. إنها تريد أن تفعل ذلك مرة أخرى! وبالفعل ضړبت مرة أخرى."
شخرت ريبيكا وقالت "إنها المرأة الأكثر شراسة التي قابلتها في حياتي".
حتى لو كان زواج توبي وسونيا يزعج تينا فقد انفصلا الآن وكان توبي يحب تينا من كل قلبه. لذا لم تستطع ريبيكا فهم سبب شعور تينا بالحاجة إلى الاستمرار في استهداف سونيا بهذه الطريقة.
الټفت زين إلى تايلر. "يا فتى لقد رأيت ما حدث اليوم لذا عليك أن تنتبه بعد هذا. لا تتدخل في شؤون تينا دون سبب وإلا ستلقي عليك القبض وهذا يفسر شخصيتها الحقېرة."
"لقد حصلت عليه" قال تايلر بينما كان يومئ برأسه على عجل.
مع أنه كان يعلم أن تينا لئيمة إلا أنه لم يرها تفعل شيئا سيئا من قبل. لذلك لم يأخذ الأمر على محمل الجد قط ولم يكن حتى خائڤا منها. لكن الآن بعد أن رأى الأمر أخيرا بأم عينيه كان عليه أن يعترف بأنه صدم.
"لا لا يمكننا ترك الأمر هكذا. علينا أن نلقن تينا درسا" زمجر تشارلز پغضب وهو يقبض كفه.
ضمت سونيا شفتيها وسألت "كيف تخططين لتلقينها درسا لا يوجد دليل يثبت أنها فعلت ذلك عمدا. ريبيكا هي الشاهدة الوحيدة وهي واحدة منا لذا يمكن لتينا أن تؤكد تماما أننا نحن من نخبر ريبيكا بتوريطها."
سونيا محقة. وافق زين وأومأ برأسه. "بما أن تينا لم تهاجم سونيا مباشرة فلا يمكننا فعل أي شيء لها."
لم يكن تشارلز راضيا فسأل "هل سنترك الأمر هكذا"
قالت سونيا وهي تضيق عينيها "بالطبع لا. إن استطاعت فعل ذلك حتى لا يكون لدينا أي دليل ضدها فبإمكاننا فعل الشيء نفسه أيضا."
لمعت عينا تشارلز. "عزيزتي ماذا تخططين لفعله"
أشارت إليهم بإصبعها مشيرة إليهم بأن يقتربوا منها. فعلوا وما إن همت بالكلام حتى قاطعها تشارلز فجأة قائلا "انتظروا."
"ما الأمر" سألته وهي تنظر إليه.
بعد أن دفع تايلر جانبا أوضح "عزيزتي هذا الفتى هو شقيق توبي الأصغر. إنه ينتمي إلى الجانب الآخر. لا يمكننا السماح له بالاستماع."
من قال إني أنتمي للجانب الآخر لست كذلك! صړخ تايلر بصوت عال.
ثم طوى تشارلز ذراعيه على صدره وقال "أنت شقيق توبي أليس كذلك بالطبع أنت في صفه."
حتى لو كنت أخاه فهذا لا يعني أنني أؤيده. ما لم ينفصل عن تينا فلن أؤيده قال تايلر بنبرة غاضبة.
رفع تشارلز حاجبه وسأل "هل أنت تقول الحقيقة"
"نعم!" أومأ تايلر برأسه دون تردد.
سحب تشارلز شفتيه في خط رفيع قبل أن يبصق "لن أسمح لك بالاستماع حتى لو كنت تقول الحقيقة."
"أنت!" نطق تايلر وكان غاضبا جدا لدرجة أنه أراد أن يصفعه.
في هذه الأثناء شعرت سونيا بثقل في رأسها وهي تنظر إلى هذين الشخصين اللذين قد يثيران جدلا في أي وقت. "كفى يا تشارلز. كم عمرك الآن لماذا تتصرف بفظاظة مع طفل كف عن العبث ودعه يستمع إن أراد."
"لكن عزيزتي ماذا سيحدث إذا أخبر توبي وتينا" سأل تشارلز بقلق.
وبنظرة صارمة على وجهها سألت سونيا تايلر "هل ستفعل ذلك"
هز رأسه بسرعة وأجاب "لن أفعل ذلك أبدا!" وأشار بثلاثة أصابع إلى الأعلى وأضاف "أقسم!"
وبعد أن وافقت على ذلك بإيماءة قالت "هذا جيد".
لما رأى تشارلز أنها قد حسمت أمرها هز كتفيه وقرر ألا يقول غير ذلك. بل ألقى نظرة تحذيرية على تايلر. "يا رسكال من الأفضل ألا تنطق بكلمة واحدة. وإلا فلا تلومني على قسۏتي معك."
"لن تحصل على هذه الفرصة" رد تايلر بغطرسة.
رد تشارلز بنظره إليه قائلا "لنأمل ذلك."
وبعد
متابعة القراءة