رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 148 إلى الفصل 150)
المحتويات
سونيا حاجبها. ربما لهذا علاقة بي. لكن بما أن زين لم يرد قول شيء فقد التزمت الصمت. سأكتشف ذلك لاحقا.
بعد قليل جاء مساعد زين ليستعيد الأغراض التي جمعها زين. ناوله حقيبتين مقاومتين للماء إحداهما تحتوي على زجاجة حبوب المسک والأخرى على الكوب الذي استخدمته تينا. أمر زين خذ هاتين الحقيبتين وتأكد من تطابق بصمات الأصابع عليهما.
إذا كانت بصمات الأصابع على العنصرين متطابقة فهذا يعني أن تينا سړقت الحبوب لتسبب ذلك الحاډث. أما إذا كانت البصمات مختلفة فسيعتبر الأمر سوء فهم.
مفهوم. أومأ المساعد له وغادر بينما عاد زين إلى الفيلا.
بينما كانت سونيا مستلقية على سريرها في منتصف الليل لاحظت ضوء هاتفها فالتقطته لترى من يراسلها. سنبدأ الآن يا سونيا. كانت تلك رسالة من تشارلز.
نظرت سونيا إليه للحظة قبل أن تنهض. ردت عليه برسالة نصية فهمت. ثم ارتدت سترتها وخرجت من غرفتها على أطراف أصابعها. في الوقت نفسه خرج زين وريبيكا وتشارلز أيضا فتبادلوا النظرات.
همس تشارلز تايلر ذهب بالفعل إلى الأمام.
حسنا. لنتحرك. كل شيء جاهز. أخرج زين شيئا بني اللون وارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة. عندما رأوا ما هو ابتسم تشارلز وريبيكا ابتسامة شريرة أيضا.
لاحظت سونيا حماسهم فابتسمت هي الأخرى. علينا الذهاب الآن.
نزلوا إلى الطابق السفلي على رؤوس أصابعهم.
وفي الوقت نفسه كان تايلر يسحب تينا إلى الدرج.
لكن تينا أبعدت يده رافضة المغادرة. ماذا تريد أن تقول يا تايلر أخبرني الآن. لم ترغب في النزول معه. إنه يكرهني لكن لديه الآن أمر عاجل ليخبرني به ولماذا أخرجني من غرفتي هناك خطب ما.
بدأ تايلر يشعر بالتوتر عندما أدرك أن تينا في حالة تأهب قصوى لكن بما أن لديه مهمة لم يتراجع. تينا إنه قبل أن ينهي كلامه رأى شخصا يظهر خلف تينا ممسكا بمنشفة في يده. تنهد تايلر بارتياح وابتسم لتينا. لا شيء. كوني حذرة. ثم انزوى في الظلال فقد انتهى عمله.
يا للهول! سمعت تينا أحدهم يتسلل نحوها فأرادت أن ترى من هو. لكن قبل أن تتمكن من ذلك كان الرجل قد غطى وجهها السفلي بمنشفة. غمرتها رائحة كريهة قوية من السوائل الطبية وكانت تلك آخر رائحة شمتها قبل أن تفقد وعيها.
أمسكتها! الآن ضعها في هذا الكيس حث تشارلز.
فتح زين الكيس وغطى تينا من رأسها إلى أخمص قدميها. بعد ذلك حشرها هو وريبيكا في الكيس قبل ربطه.
وفي الوقت نفسه كانت سونيا تبتسم للجميع وهي تحمل زجاجة كبيرة من الماء.
بينما كان زين وتشارلز يحملان تينا إلى الطابق السفلي استدار تشارلز ليقول لتايلر يا فتى! افتح الباب!
الفصل 149
حسنا. فتح تايلر الباب الأمامي بسرعة.
بعد أن فعل ذلك أخرجت العصابة تينا بهدوء وذهبت إلى نادي العشب. ألقوا الكيس على الأرض ثم اقتربت منها سونيا وفتحت الزجاجة وسكبت الماء على الكيس.
عندما شعرت بالماء البارد يغمرها ارتجفت تينا واستيقظت. أدركت أنها في مكان خانق لا ترى شيئا. عندما تجولت وأدركت أنها مغطاة بشيء خشن عرفت أنها في كيس. اشټعل ڠضبها وحاولت التحرر. هل عملت مع سونيا لاختطافي يا تايلر زمجرت. لم تكن تينا حمقاء. لم يكن هناك الكثير من السكان في الفيلا ولن يفعل بها هذا إلا سونيا وعصابتها.
في تلك الأثناء كان تايلر يقف بجانب سونيا. سأل سونيا بصوت منخفض كيف علمت أنني أعمل معكما
ستكون غبية إن لم تفعل. صفع تشارلز رأسه فحاول تايلر ركله لكنه فشل. أخرج تشارلز لسانه وهرب خوفا من أن يركل مرة أخرى. كان تايلر لاعب
متابعة القراءة