رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 154 إلى الفصل 156)
الفصل 154
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تصفحت تينا عرض سونيا لكن كلما قرأت أكثر بدا الأمر أسوأ. قد تكون غير كفؤة في مجال الأعمال لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع تقييم العرض. بعد أن ألقت نظرة عرفت أن عرض سونيا كان من الطراز الأول. في الواقع كان أفضل بكثير من العرض الذي قدمته. لم تصدق أن سونيا استطاعت تقديم عرض رائع كهذا بعد توليها إدارة شركة بارادايم لمدة شهرين فقط.
لا لا يمكنها أن تتوصل إلى هذا. لا بد أنها استعانت بشخص ما للقيام بذلك. أراهن أنها فعلت. تجاهلت تينا غيرتها وأصرت على أن سونيا لا يمكنها أن تتوصل إلى هذا العرض الرائع بمفردها. لكن على أي حال لم تستطع إنكار حقيقة أن توبي قد يوافق على عرض سونيا. حقيقة أن سونيا قد تحصل على مكان بينما عائلتها لا تحصل عليه أمر غير مقبول بالنسبة لتينا.
"لا أستطيع السماح بحدوث هذا." عضت تينا شفتيها. وفجأة خطرت لها فكرة. وضعت طلب سونيا وطلبها على الطاولة ثم فكتهما وتبادلتا العرضين. ولأن بطاقة الاسم كانت موجودة فقط في الملف فقد تم تبادل عرضي سونيا وتيتوس بنجاح. بعد كل ذلك ابتسمت تينا بفخر.
فجأة سمعت صوت خطوات تقترب. عرفت تينا أنه توم فشعرت بالذعر. أغلقت الملفات بسرعة وأعادتها إلى مكانها. بعد ذلك عادت إلى الأريكة وتظاهرت بتصفح هاتفها.
كما هو متوقع دخل توم بعد لحظة. "آسف على الانتظار آنسة جراي."
"لا على الإطلاق" أجابت تينا بأدب.
لم يلاحظ توم أي شيء خاطئ في الغرفة ووضع كوب القهوة أمام تينا.
كادت أن ترتشف رشفة لكن هاتفها رن. "آسفة. علي أن آخذ هذا." ابتسمت باعتذار وهي تخرج هاتفها. "أهلا سينثيا أنت بالخارج" ارتسمت المفاجأة على وجه تينا.
رفع توم حاجبه إليها. سينثيا خارجة
حسنا سأكون هناك حالا. بعد أن وضعت هاتفها نظرت تينا إلى توم. "أرجوك أخبر توبي أنني لن أراه يا سيد براون." أرادت رؤية سينثيا. مع أنها لم تكن تعتبر سينثيا سوى خادمة عابرة بل صديقة إلا أنها اضطرت لإبقائها بجانبها فقد كانت وفية لها. ويمكنني استخدامها للدفاع عني إن حدث مكروه. لا أستطيع قطع "صداقتنا" الآن.
سأنقل له الرسالة يا آنسة جراي. تفضلي وافعلي ما يحلو لك. أومأ توم مبتسما.
بعد رحيل تينا صعد توم إلى الطابق العلوي حاملا كومة الوثائق. ثم طرق باب مكتب توبي.
"أدخل." صوت توبي الهادئ والمغناطيسي بدا من الداخل.
دخل توم المكتب. "الرئيس فولر هذه هي المقترحات التي قدمها الجميع."
توقف توبي عن الكتابة ونظر إلى كومة المستندات. "الجميع"
"نعم." أومأ توم برأسه.
لمعت عينا توبي. "أين سونيا" ندم على سؤاله لتوم فقد يظن توم أنه يهتم لسونيا أكثر من اللازم. ففي النهاية لم يطلب سوى طلب زواجها. مع ذلك لم يكن يعلم سبب اهتمامه الشديد بطلبها.
لكن عندما لاحظ أن توم لم يكن متفاجئا بسؤاله هدأ. ربما لا يعتقد توم أنني أهتم بسونيا.
مع ذلك دون علم توبي لم يفاجأ توم لأنه كان يعلم أن توبي لا يزال معجبا بسونيا. في هذه الحالة لم يفاجأ عندما طلب توبي عرض زواج سونيا. "تفضل." ناول توبي عرض زواج سونيا.
فتح توبي العرض بفضول وحماس. لكنه عبس لحظة أن رأى العرض وتبدد حماسه. سيئ. هذا سيئ للغاية. هذا العرض عام جدا. لا يوجد فيه أي شيء مثير. إنه غير تنافسي على الإطلاق. كيف لها أن تقبل عرضا كهذا ضم توبي شفتيه وظهرت خيبة أمله على وجهه.
لاحظ توم