رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 154 إلى الفصل 156)

موقع أيام نيوز

ذلك أيضا. "هل هناك خطب ما في طلبها أيها الرئيس فولر" رفع نظارته.
"ألقي نظرة بنفسك." ألقى توبي الملف إلى توم.
التقط توم الرسالة وتصفحها بسرعة ولكن بعد أن انتهى ارتعشت شفتاه. "هذا... ربما تكون هذه أول مرة تنخرط فيها الآنسة ريد في تكنولوجيا الطاقة البديلة وربما لا تعرف الكثير عنها لذا انتهى بها الأمر بهذا العرض..."
بدا دفاع توم منطقيا لتوبي فارتسمت على وجهه علامات التعجب. "اترك عرضها هنا. صف الباقي وارم العروض السيئة في سلة المهملات. سأراجع العروض المتبقية وأختار الأفضل."
"مفهوم." أومأ توم برأسه وغادر مع الملفات المتبقية لكنه ألقى نظرة على اقتراح سونيا قبل أن يغادر.
طلب مني الرئيس فولر التخلص من السيئين. في هذه الحالة يجب استبعاد اقتراح الآنسة ريد أيضا لكنه استبعد اقتراحها. آه لذا يريد منحها فرصة. وهنا ظننت أن هذه ستكون منافسة عادلة. استاء توم. إذن لدى الرئيس فولر معايير مزدوجة أيضا.
بعد رحيل توم تصفح توبي ملف سونيا مرة أخرى. أمسك قلمه وبدأ يكتب اقتراحاته للأجزاء التي يرى أنها قابلة للتحسين.
لكن سونيا لم تكن تعلم شيئا عن ذلك. وبينما كان توبي يكتب اقتراحاته كانت قد وصلت بالفعل إلى مقر ريد.
اشتراه والداها قبل أكثر من عقدين من الزمن قبيل زواجهما. نشأت في هذا المكان وكان يحمل ذكريات كثيرة. لكن بعد ۏفاة والدتها قبل عشرين عاما تغير كل شيء. تزوج والدها مرة أخرى وأنجب ابنة من زوجته الثانية. لم يعد منزل ريد ملجأها. منذ ذلك الحين أصبح مجرد نزل عادي لها. بل كان للنزل دفء يفوق هذا المنزل المتواضع.
قبل ست سنوات ټوفي والدها أيضا. بعد ذلك هربت زوجة أبيها وأختها غير الشقيقة بأمواله ولم يبق لهما سوى هذه الفيلا. منذ ذلك الحين أغلقت سونيا هذا المكان ولم تعد إليه. حتى يومنا هذا لا تزال الفيلا كما هي لكن كل شيء تغير على مر السنين. تنهدت وهي على وشك فتح الأبواب لكنها تذكرت شيئا ما. عبست وأخرجت المفتاح الذي أعطته لها روز.
"غريب." حدقت في المفاتيح. أحدهما أعطته لها روز والآخر ملكها. أخبرتها روز أنه مفتاح منزل ريد عندما أعطته لها. لكن مفتاحي يفتح المنزل أيضا. همم كلاهما مختلفان.
عندما أخذت المفتاح الذي أعطته لها روز لم تدرك أنها تمتلك مفتاح منزل ريد أيضا لذلك لم تلاحظ أن مفتاح روز كان مختلفا عن المفتاح الذي تمتلكه بالفعل.
السبب الوحيد لإحضارها مفتاحها الخاص إلى هنا هو أن بطاقة الدخول كانت معلقة بسلسلة المفاتيح. أعتقد أن مفتاح جدتي أكثر من مجرد مفتاح عادي. إما أن قفل الفيلا قد تغير أو أن هذا المفتاح يفتح بابا آخر.
ألقت سونيا نظرة خاطفة على الباب الأمامي للحظة. عندما حاولت فتحه أدركت أنه لا يزال نفس القفل. إذن مفتاح جدتي يفتح بابا آخر لكنني لا أعرف أي باب هو. "أعتقد أنني يجب أن ألقي نظرة" تمتمت سونيا وهي تفتح الباب الأمامي ثم دخلت.
لم يكن في الفيلا شيء. باعت زوجة أبيها وأختها غير الشقيقة كل ما هو ثمين في هذا المكان ولم يتركا وراءهما سوى طبقة كثيفة من الغبار. كل خطوة خطتها سونيا تركت أثر قدم على الأرض.
الفصل 155
سخرت سونيا قبل أن تخرج المفتاح الآخر الذي أعطته لها روز. جربته على كل باب في المنزل حتى تمكنت أخيرا من فتح الباب المؤدي إلى المخزن. لم تكن مندهشة تمامافقد باعت زوجة أبيها وأختها معظم المقتنيات الثمينة في المنزل لذا ربما كان المخزن
تم نسخ الرابط