رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 157 إلى الفصل 159)

موقع أيام نيوز

"مرحبًا، تينا."

وضع الهاتف على أذنه وسار نحو الشرفة.

راقبته روز وهو يبتعد، ثم تمتمت بحزن:

"إنها تلك المرأة مجددًا."

ابتسمت سونيا بهدوء.

"الآنسة غراي خطيبة الرئيس فولر. من الطبيعي أن يتصلا ببعضهما البعض، أليس كذلك؟"

لكن روز لم تقتنع، بل عبست وهي تفكر.

هذا الأحمق يتجول كالأعمى. لا يدرك حتى أن هذه المرأة ليست صادقة معه.

كانت تعلم أن توبي لا يحب تينا حقًا، لكنها لم تفهم لماذا يصرّ على البقاء معها.

ربما كان مقتنعًا بأنه يحبها، وربما كان عناده السبب في ذلك.

لكن الحقيقة كانت واضحة أمام روز: توبي يحب سونيا، لكنه ببساطة لم يدرك ذلك بعد.

وهذا ما جعله يبدو أحمق في نظرها.

قاطعت سونيا أفكار العجوز قائلة وهي تمشط شعرها جانبًا:

"أعتقد أن الرئيس فولر يعلم من تكون الآنسة غراي حقًا، لكنه اختار أن يتجاهل ذلك."

سخرت روز وقالت بحزم:

"انسِ تلك المرأة. دعينا نتحدث عنكِ يا سونيا."

"أنا؟"

سألت سونيا بدهشة وهي تشير إلى نفسها.

ضحكت العجوز بخفة.

تم نسخ الرابط