رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 5)

موقع أيام نيوز

الفصل الخامس: إنها هنا لتقديم تقرير للشرطة!

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

رنّ صوت الطبيب عبر الهاتف بلهجة مضطربة:

"السيد شهيب، يؤسفني إبلاغك أن المړيضة التي أحضرتها اليوم... اختفت فجأة. نعتقد أنها غادرت المستشفى بإرادتها. ومع ذلك، لا يزال جسدها في مرحلة التعافي، ولم يكن ينبغي لها المغادرة. هل يمكنك التواصل معها وإقناعها بالعودة؟"

تجمد مراد في مكانه، حدسه كان محقًا... كان الاتصال يتعلق بشيهانة. لكن حتى في أسوأ تصوراته، لم يتوقع أنها ستكون مچنونة بما يكفي لتغادر المستشفى وهي في تلك الحالة!

ماذا كانت تفكر؟

تعرضت شيهانة لحاډث سيارة. صحيح أن إصاباتها لم تكن خطېرة، لكن الطبيب شدد على ضرورة بقائها تحت الملاحظة لبضعة أيام على الأقل.

من كان يظن أنها ستتسلل للخارج فور استعادة وعيها؟

والأغرب من ذلك، وجدت الممرضة 3000 ألف على طاولة سريرها بعد مغادرتها. عندما استيقظت شيهانة، أخبرتها الممرضة أن المال من مراد. لكنها رفضت قبوله وتركته خلفها، في رفض واضح لأي بادرة لطف منه.

لم يكن معها مال... وكانت لا تزال ضعيفة جسديًا... فما الذي دفعها للخروج هكذا؟

عبس مراد بضيق.

ألا تهتم بصحتها إطلاقًا؟

رغم استيائه، قفز إلى سيارته وانطلق للبحث عنها. لم يكن دافعه القلق عليها بحد ذاتها، بل لأنها كانت والدة لين.

لا يمكنه تركها تواجه الخطړ وحدها... ليس من أجلها، بل من أجل ابنه.

في تلك الأثناء، كانت شيهانة في مركز الشرطة.

بوجه شاحب، وكدمات تغطي جانبًا من وجهها، ورأس معصوب، بدت وكأنها ضحېة اعتداء. لذلك، عندما تقدمت ببلاغ، اعتقدت الشرطة في البداية أنها جاءت للإبلاغ عن تعرضها لهجوم.

لكن المفاجأة جاءت عندما أعلنت شيهانة أنها ترغب في تقديم بلاغ عن حاډث سيارة... وقع قبل ست سنوات!

حدق الشرطي فيها بدهشة.

"آنسة شيهانة، دعيني أفهم الأمر جيدًا... هل تقولين إن الحاډث الذي تعرضتِ له قبل ست سنوات كان في الواقع محاولة قتل متعمدة؟"

أومأت شيهانة برأسها بثبات.

"نعم... قبل ست سنوات، كنت في الخارج، وحين تلقيت خبر إصابة والدي بمرض خطېر، عدت على عجل. لكنني لاحظت أن سيارة كانت تتبعني منذ خروجي من المطار. ثم... وقع الحاډث. كان الشخص ينتظرني!"

ارتسمت الجدية على وجه الشرطي وهو يسأل:

"هل يمكنكِ تذكر أي تفاصيل إضافية؟"

أجابت شيهانة بعد تفكير قصير:

"أتذكر أن الرقمين الأخيرين من لوحة السيارة كانا 53. وكانت سيارة SUV سوداء."

تردد الشرطي للحظة قبل أن يقول:

"آنسة شيهانة... مع احترامي، هذا الحاډث وقع منذ ست سنوات، وأنتِ قلتِ إنكِ كنتِ تعانين من فقدان الذاكرة المؤقت. فكيف يمكنكِ التأكد من أن ما تتذكرينه صحيح؟"

نظرت إليه شيهانة بثبات وعيناها تلمعان بعزم:

"لأن الرجل أراد قتلي... لا يمكن لأحد أن يخطئ في ملامح قاتله. علاوة على ذلك، حتى أثناء فقداني للذاكرة، كانت ذاكرتي للأشياء الأخرى حادة تمامًا."

راقبها الشرطي للحظة طويلة قبل أن ينهض من خلف مكتبه.

"حسنًا... سنراجع السجلات ونرى ما يمكننا العثور عليه."

عندما تفحص الشرطي ملفها، تفاجأ بمعلوماتها.

تم نسخ الرابط