رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 183 إلى الفصل 185)
المحتويات
ډافني هذا لمعت في عينيها لمحة فرح لكنها اختفت في لحظة وأومأت برأسها موافقة. أجل الرئيس ريد.
بعد ذلك أشارت إلى تشارلز قائلة الرئيس لين من هنا من فضلك.
نظر تشارلز إلى سونيا. حسنا سأغادر أولا يا عزيزتي.
استمر! لوحت سونيا له.
ثم خرج تشارلز وډافني.
مدت سونيا رقبتها استعدادا لمواصلة العمل الجاد.
في هذه اللحظة رن هاتفها.
التقطته ورأت أن زين كان ينادي.
مرحبا وضعت سونيا الهاتف على أذنها.
عندما سمع زين صوتها خفت حدة صوته لا شعوريا. أنا.
أعلم. عبست سونيا. ما الأمر
ألا يمكنني الاتصال بك حتى لو لم يحدث شيء قال زين بلا مبالاة بينما يتكئ على سيارته.
أجابت سونيا وهي تقلب عينيها أنت حرة أما أنا فلا. حسنا. إن كان لديك ما تقولينه فافعليه. وإن لم يكن فسأغلق الخط أولا. لا يزال لدي ما أفعله.
لا لا. سأتحدث. كان زين خائڤا من أن تغلق الخط فاستقام بسرعة وأصبح جادا.
وضعت سونيا الهاتف بين أذنها وكتفها. تفضل.
قبل يومين ألم تقل إنك ذاهب إلى المستشفى لإجهاض الجنين هل تخلصت منه سأل زين بنبرة قلق.
في البداية أراد أن يسألها في الصباح لكنه تصور أنها قد تخضع لعملية جراحية في الصباح لذا قد لا تتمكن من الرد حتى لو اتصل ولهذا السبب امتنع حتى الآن.
ليس بعد. هل اتصلت فقط لتسأليني هذا ضحكت سونيا قليلا.
سعل زين سعلة خفيفة. أجل. نحن أصدقاء لذا علي أن أهتم لأمرك.
شكرا لك قالت سونيا بابتسامة.
ضحك زين بفرح. لا داعي لشكري. من حقي أن أفعل ذلك. لكن إن لم تخضعي للعملية بعد فهل يعني هذا أنك لا تخططين لإجهاضها
لا. المستشفى مخطط لعمليات في هذين اليومين لذا عمليتي مقررة بعد يومين أجابت سونيا وهي تدير الأوراق.
أدرك زين فجأة أفهم. ظننت أنك لم تعودي ترغبين في الإچهاض.
بالطبع لا. أنا شخص حازم جدا قالت سونيا.
تحركت شفتا زين كما لو كان يخفي شيئا ما. تردد لثوان قبل أن يتكلم. هل يعلم صديقي بخطتك للإجهاض
توقفت يدها التي تحمل القلم لكن سونيا استعادت وعيها بسرعة وقالت بهدوء لم أخبره. فالطفل في بطني. ووفقا لقانون بلدنا من حقي التخلص منه دون علمه.
أعلم ذلك لكن يجب أن يتحمل المسؤولية أليس كذلك عبس زين.
قلبت سونيا صفحة من الوثيقة. لا داعي لذلك. ما حدث تلك الليلة كان خطأنا نحن الاثنين ليس خطأه وحده. لذا لا أريد أن يكون هو المسؤول. هذا يكفي. هل هناك أي شيء آخر إذا لم يكن هناك شيء آخر فسأغلق الخط أولا. ما زلت مشغولة جدا.
عندما شعرت زين أنها لا تريد أن تقول أي شيء آخر لم يكن أمامها خيار سوى إنهاء المكالمة.
وضع الهاتف جانبا وحك رأسه وكان الانزعاج واضحا على وجهه.
ماذا تعني بخطئيهما شاهد تسجيلات المراقبة تلك الليلة. سونيا فقط كانت غير واعية بينما توبي كان واعيا تماما.
كان الوضع كذلك ومع ذلك وقعت تلك الحاډثة بين توبي وسونيا. من الواضح أن توبي كان الوحيد المخطئ سونيا كانت ثملة لذا من المستحيل أن تكون قد فعلت شيئا لتوبي. حتى لو أرادت أن تفعل شيئا لتوبي فهو رجل عظيم ألا يستطيع أن يدفعها بعيدا
الفصل 185
ومن ثم أصبح من الواضح للوهلة الأولى من كان على الخطأ.
توبي مسؤول عن سونيا. لماذا تتحملها سونيا وحدها!
عند هذه الفكرة كان تعبير زين باردا وهو يطلب رقم توبي.
في هذه اللحظة كان توبي يقود تينا إلى منزلها.
عندما سمع رنين الهاتف أجاب عبر البلوتوث في أذنه من
أنا! أجاب زين بصوت عال.
عبس توبي. ما الأمر
كان زين
متابعة القراءة