رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 11 إلى الفصل 12 )
الفصل 11
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
سأل تميم بفضول من يمكن أن يكون هذا
لم يكن معتادا على استقبال الضيوف لذا أثار ذلك اهتمامه.
فتح الباب ليجد شابا يرتدي بدلة عمل أنيقة.
عذرا هل تعيش الآنسة شيهانة هنا سأل الرجل بأدب.
أومأ تميم برأسه وقال بحذر نعم ولكن من أنت ولماذا تبحث عن أختي
ابتسم الرجل قليلا وأجاب أنا المساعد الشخصي للسيد شهيب مراد اسمي توفيق. الرئيس التنفيذي شهيب يريدني أن أوصل شيئا إلى الآنسة شيا. هل لي أن أعرف إن كانت في المنزل
بمجرد أن سمع تميم اسم شهيب مراد شحب وجهه قليلا. لكنه تمالك نفسه سريعا وأجاب محافظا على نبرة مهذبة أختي ليست على ما يرام حاليا ولكن تفضل بالدخول.
شكرا لك.
كانت شقتهم صغيرة وعزل الصوت الرديء للجدران جعل من السهل على شيهانة سماع المحادثة رغم أنها كانت داخل غرفتها. لم تكن الشقة تضم سوى غرفتين وصالة معيشة بالكاد تتسع للأثاث المتواضع.
قاد تميم توفيق إلى غرفة شيهانة حيث كانت مستلقية على سريرها ملامحها شاحبة.
للحظة انزلق القناع المهني عن وجه توفيق وظهرت عليه الصدمة. لم يستطع تصديق أن المرأة الهشة أمامه هي ذاتها التي كانت يوما زوجة لرئيسه وأم ابنه.
لكنه سرعان ما استعاد هدوءه ومد شيكا إلى شيهانة باحترام.
سررت بلقائك مجددا يا آنسة شيا. الرئيس التنفيذي شهيب يريدك أن تأخذي هذا. قال إنه ملكك في الأصل لذا يرجى قبوله.
حتى قبل أن تنظر شيهانة إلى الورقة كانت تعلم ما بداخلها. مائة مليون دولار.
لقد أدركت أن شهيب اكتشف أخيرا أن شيك النفقة الذي قدمه لها قبل ثلاث سنوات لم يصرف أبدا.
رفضته حينها وسترفضه الآن مجددا.
قالت ببرود أخبر رئيسك أنني ممتنة لكنني لا أستطيع قبول هذا. لا يدين لي بشيء لذا لن أقبل منه شيئا.
تفاجأ توفيق. تردد قليلا قبل أن يقول آنسة شيهانة ألا ترغبين على الأقل في التحقق من المبلغ
إنها مائة مليون أليس كذلك
اتسعت عينا توفيق في دهشة. كيف عرفت وإن كانت تعلم فلماذا ترفض
لاحظت شيهانة ارتباكه فأضافت بهدوء لم آخذ المال قبل ثلاث سنوات ولم أفكر يوما في المطالبة به لذا لن أقبله الآن. عد وأخبر شهيب أن الشيء الوحيد الذي أريده منه هو أن يمنح ابننا حياة كريمة.
لكن...
قاطعتها بصوت متعب تميم أرجوك ساعدني في إخراج السيد توفيق. أنا مرهقة.
استجاب تميم على الفور متقدما نحو الضيف قائلا بحزم سمعت أختي سيد توفيق. لن نقبل المال.
حتى وهو في طريقه إلى الخارج حاول توفيق إقناع تميم بقبول الشيك نيابة عن شيهانة لكن تميم كان حازما في رفضه.
عند خروجه توقف للحظة وحدق في الباب الخشبي المغلق. لم يستطع كبح فضوله بشأن هذه العائلة.
كان من الواضح أنهم بحاجة إلى المال فلماذا لم يقبلوه
مائة مليون دولار! هل كانوا أشخاصا لا تشترى