رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 11 إلى الفصل 12 )

موقع أيام نيوز

نزاهتهم أم أنهم اعتبروا المبلغ قليلا جدا
لم يجد إجابة.
عاد مسرعا إلى الشركة وأبلغ مراد بكل شيء.
لم يبد مراد أي دهشة بل سأل ببساطة هذا كل ما قالته
نعم. قالت إنها لن تقبل شيئا وطلبها الوحيد هو أن يعتني الرئيس شهيب بالسيد الشاب جيدا.
ضحك مراد قائلا لين لين ابني سأعتني به جيدا دون أن تطلب مني ذلك. بما أنها لا تريد الشيك فليكن.
استدار توفيق للمغادرة لكنه سمع صوت رئيسه يناديه فجأة
انتظر...
الفصل 12
هل هناك شيء آخر الرئيس التنفيذي مراد استدار توفيق ليسأل.
أشرق بريق طفيف في عيني مراد الداكنتين وهو يسأل كيف كانت حالة شيهانة الجسدية
فكر توفيق للحظة ثم أجاب بصدق بدت ضعيفة جسديا لكنها متماسكة عقليا. كانت هادئة جدا وعيناها ثابتتان خلال حديثنا. أعتقد أنها بخير.
شعر مراد ببعض الارتياح الداخلي. شكرا لك يمكنك الذهاب الآن.
نعم سيدي.
بعد رحيل توفيق حدق مراد في الشيك المرتجع بين يديه. لم يستطع تجاهل شعور الذنب الذي تسلل إلى صدره. شعر أنه يجب أن يفعل شيئا من أجل شيهانة.
ربما عليه أن يفرغ جزءا من جدول أعماله لمقابلتها شخصيا.
لقد قالت بوضوح إنها لا تريد أمواله ولكن بالنسبة له كانت تلك الأموال ملكها في الأصل. لم يكن يريد أن يدين لها بشيء.
تنهد بعمق ثم دفع أفكاره جانبا وعاد للتركيز على عمله.
على الجانب الآخر كانت شيهانة تشعر بالإحباط بسبب إصرار تميم على اصطحابها إلى المستشفى.
حاول إقناعها بكل الطرق بالتوسل تارة وبالترهيب تارة أخرى لكنها كانت عنيدة... حتى قال فجأة
أختي إذا كنت لا تزالين ترفضين الذهاب إلى المستشفى فسأتصل بشهيب مراد وأطلب المئة مليون! أعلم أنك ترفضين بسبب خۏفك من زيادة أعبائنا المالية لكن ذلك الشيك سيحل جميع مشاكلنا!
لم تستطع شيهانة منع نفسها من الضحك.
نهضت من سريرها مستسلمة وقالت حسنا لقد فزت. سأذهب إلى المستشفى ولكن بشرط واحد.
هتف تميم بسعادة أجل! حسنا حددي شرطك!
إذا خرجت من الفحص بخير فسوف تتوقف عن إزعاجي كلما أردت البقاء في المنزل. أنا أكره رائحة المستشفى.
أومأ تميم بسرعة. اتفاق!
كانت مهمته العاجلة الآن هي نقل أخته إلى المستشفى وكل شيء آخر يمكنه الانتظار.
جمع تميم بعض الأغراض الضرورية بسرعة ثم اصطحب شيهانة إلى المستشفى.
بمجرد وصولها وجدت نفسها عائدة إلى المكان الذي هربت منه بالأمس. لم يضيع الأطباء والممرضون الذين يعرفونها الفرصة لتوبيخها بقسۏة على تهورها.
لكنها لم تفعل سوى أن ابتسمت لهم ومع مرور الوقت توقفوا عن التوبيخ.
أظهرت الفحوصات أن حالتها الجسدية مستقرة لكنها بحاجة للبقاء في المستشفى لبضعة أيام تحت المراقبة.
كانت إقامة طويلة في مستشفى بهذه الفخامة تعني تكلفة باهظة وشيهانة لم تكن بحاجة إلى سماع الرقم لتعرف أنه مبلغ لا يمكنهم تحمله بسهولة.
لم تقل شيئا لكنها كانت تخطط لمغادرة المستشفى في أسرع وقت ممكن. ليس لأنها لم تهتم بصحتها
تم نسخ الرابط