رواية الاب المجهول (الفصل 556 إلى الفصل 560)
الفصل 556 على الأقل ساعدني على الانقلاب
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
مهلا! صړخ آبيل پغضب وهو يحاول إزاحة قدمها عن وجهه. اللعڼة عليك! أبعدي هذه القدم فورا!
استيقظت إيميلين ببطء وفتحت عينيها بتكاسل لتجد نفسها قد تحركت أثناء نومها وأصبحت في الجهة الأخرى من السرير. انتفضت بسرعة وعادت لتلتف حول عنق آبيل من جديد.
أنا بحاجة إلى الذهاب إلى الحمام. قال آبيل وهو يحاول إبعادها بلطف. دعيني أذهب.
لكنها تشبثت به أكثر وقالت بعناد لا لن أدعك تذهب!
نظر إليها بذهول. هل تريدينني أن... توقف قليلا ثم أضاف بټهديد إذا لم تتركني سأفعلها هنا!
ضحكت إيميلين قائلة اصبر حتى الصباح وبعدها يمكنك الذهاب!
تنهد آبيل وقال بملل هل تعلمين أن حبس الحاجة لفترة طويلة قد يسبب مشاكل صحية لا تريدين أن يصبح زوجك المستقبلي يعاني من هذه المشاكل صحيح
توقف عن المراوغة! ردت إيميلين وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها. أنت لا تحبني حتى كيف ستصبح زوجي المستقبلي
ضاق ذرعا بتصرفاتها وعبس قائلا بغض النظر عن ذلك أنا بحاجة إلى الحمام الآن!
رفضت أن تتركه بل زادت من إحكام قبضتها حول عنقه. إذا تركتك تذهب لن أتمكن من الإمساك بك مرة أخرى!
زفر بضيق وقال ساخرا إذن رافقيني إلى الحمام وإلا سأتسبب في کاړثة هنا!
تنهدت بعمق ثم قالت حسنا سأساعدك... لكن لا تحاول خداعي!
كيف لي أن أخدعك وأنا بالكاد أستطيع التحرك رد وهو يتنهد بإرهاق.
كان جسده لا يزال مرهقا وذراعاه ضعيفتان.
وضعت إيميلين إحدى ذراعيه حول كتفها وساعدته على النهوض ثم قادته إلى الحمام. بمجرد أن وصلا فتحت باب المرحاض وأشاحت بوجهها قائلة ها قد وصلنا يمكنك تدبر أمرك وحدك!
لكن صوت آبيل جاء هادئا كالقنبلة الموقوتة كيف لي أن أفعل ذلك وأنا لا أستطيع تحريك يدي
اتسعت عيناها پصدمة ثم التفتت إليه ببطء وقالت بعدم تصديق ماذا
رفع حاجبه وقال بنبرة جادة يجب عليك مساعدتي..
كاد عقلها يتوقف عن العمل. أنت تمزح أليس كذلك!
أبدا. أجاب بلا مبالاة.
لا مستحيل! قالت وهي تشعر بالحرج.
إذن سأقف هنا حتى يحدث ما لا تحبين سماعه. قال وهو يرفع كتفيه مستسلما.
وضعت يدها على جبينها ثم زفرت پغضب. يا إلهي... حسنا لكن لا تظن أني أستمتع بهذا!
اقتربت منه بحذر شديد ثم رفعت يديه قليلا بينما أغمضت عينيها بشدة وهي تتمتم لا أصدق أنني أفعل هذا...
لم يستطع آبيل سوى الضحك وهو يراقب تعابير وجهها المتوترة. وبعد لحظات تنهد بارتياح وقال أخيرا!
بمجرد أن انتهى ساعدته على العودة إلى السرير ثم استلقت بجانبه وهي تتنفس بصعوبة وكأنها خاضت معركة شرسة.
مع بزوغ الفجر فتح آبيل عينيه بتثاقل. طوال الليل لم يكن قادرا على التقلب أو التحرك بحرية فقد استخدمت إيميلين ذراعه كوسادة لها.
آه... تأوه پألم. ذراعي مخدرة بالكامل! على الأقل ساعديني على التحرك!
استيقظت إيميلين على صوته فتحت عينيها ببطء ثم نظرت إلى وجهه العابس وضحكت بخفة.
هههه تبدو كطفل صغير يشتكي!
طفل صغير! رفع حاجبه بعدم تصديق. أنا على وشك الإصابة بشلل بسببك!
مدت يدها وقرصت وجنته قائلة لكنك لطيف جدا عندما تستيقظ!
أنا لا أشعر بلطفي أشعر پألم رهيب! قال وهو يحاول تحريك ذراعه المخدرة. إن لم تتركي ذراعي الآن فسأصاب بجلطة!
نظرت إليه بتردد ثم قالت لكن إذا تركتك الآن قد تهرب!
زفر بملل وقال ليس لديك خيار لا يزال علي العمل اليوم. هل تستطيعين تحمل أن تتسببي لي بمشاكل في العمل
ترددت للحظة ثم فكرت في كلامه بجدية. في النهاية لم يكن لديها خيار سوى إطلاق سراحه.
لكن في اللحظة