رواية الاب المجهول (الفصل 556 إلى الفصل 560)
المحتويات
سراحك ظهرا لكن بما أنك ترفضين الطعام... أعتقد أنني سأمدد العقۏبة حتى المساء!
توسعت عيناها پذعر ماذا!
ابتسم بمكر لا يمكنك الفوز ضدي إيميلين. بما أنك لا تريدين تناول الطعام فسأجعلك تبقين مقيدة لفترة أطول.
استدار ليضع الوعاء على الطاولة ثم نهض واتجه إلى الباب.
سوف آكل! صړخت فجأة محاولة التراجع قبل أن يخرج.
توقف عند الباب طوى ذراعيه ونظر إليها بسخرية أوه إذن قررت أن تكوني مطيعة لم أتوقع منك أن تتراجعي بهذه السهولة.
تمتمت بوجه محمر طالما أنك ستطلق سراحي بعد ذلك سأفعل ما تريد. بعد كل شيء أنت زوجي.
حدق بها ببرود وقال كم مرة أخبرتك أنني لست زوجك لا تناديني بذلك مجددا!
حسنا حسنا! تمتمت بغيظ ثم أضافت بصوت منخفض لكن أنت من كان يتوسل إلي أن أناديك زوجي في الماضي!
رفع حاجبه ثم التقط الوعاء مجددا وجلس أمامها. كلي. ما دمت تفعلين ما أقول قد أفكر في فك قيدك.
مد الملعقة نحو فمها فأخذت لقمة على مضض.
كانت كندرا تراقبهما من بعيد تحاول كتم ضحكتها ثم دفعت عربة الأطفال بعيدا وكأنها لم تر شيئا.
التقط آبيل الرافيولي وأطعمها لها لكنها أخذت قضمة صغيرة جدا.
عبس قائلا لا تتصرفي كالأطفال. خذي قضمة كبيرة!
لم يكن لديها خيار فتناولت قضمة أكبر لتسيل الصلصة على زاوية شفتيها.
دون أن يقول شيئا التقط منديلا ومسح فمها بلطف.
نظرت إليه بوميض في عينيها ثم رمشت بدهشة وقالت أنت لطيف جدا معي آبيل. هل وقعت في حبي مجددا
توقف للحظة ثم شخر ببرود كفى تخيلات! كيف يمكنني الوقوع في حبك
إذا لم تكن تحبني فلماذا تعتني بي هكذا
ضحك ببرود وقال أنا فقط أريدك أن تكوني قوية بما يكفي لتتحملي المزيد من العقوبات!
حدقت به پصدمة ثم صړخت پغضب أنت شرير! لن آكل أكثر!
رفع كتفيه بلا مبالاة وقال إذن ستبقين مقيدة لفترة أطول. ثم بدأ ينهض.
لا تفعل! صاحت بسرعة. يمكننا التفاوض!
نظر إليها ببرود وقال لنتحدث بعد أن تنتهي من طبقك بالكامل.
هذا سهل! قالت بسرعة ثم أضافت أطعمني أسرع إذن سألتهمه دفعة واحدة!
واصل إطعامها الحبوب والرافيولي حتى انتهت تماما.
تنهدت بارتياح ثم رفعت رأسها ونظرت إليه برجاء حسنا هل يمكنك أن تطلق سراحي الآن
الفصل 559 آبيل أساء إلي
يعتمد الأمر على مزاجي. قال آبيل ببرود وهو يأخذ الوعاء ويتجه نحو الباب.
آبيل! صړخت إيميلين عيناها تشتعلان ڠضبا. لقد خدعتني! قلت إنك ستتركني بعد أن أنتهي من الطعام!
استدار إليها بابتسامة ساخرة وقال متى قلت إنني سأطلق سراحك قلت فقط إنك بحاجة للطعام لتكوني قوية بما يكفي لتحمل عذابي لكنني لم أعدك بشيء!
أنت وغد! شهقت إيميلين بعينين محمرتين تكاد تبكي ڠضبا. لو كنت أعلم بذلك لما استمعت إليك أبدا!
ضحك آبيل بسخرية قائلا فكري في الليلة الماضية حيث كنت مقيدا بسببك. على الأقل أنت الآن شبعانة لذا كوني ممتنة!
كان على وشك مغادرة الغرفة عندما رن هاتف إيميلين الموضوع على الطاولة الجانبية. لمح اسم المتصلبنيامين.
توسعت عينا إيميلين فورا ثم نظرت إلى آبيل برجاء هل يمكنك الرد عليه نيابة عني لا بد أنه يتصل لأمر مهم.
رفع آبيل حاجبه وهو يضع الوعاء جانبا ثم التقط الهاتف وضغط على مكبر الصوت.
وفجأة جاء صوت بنيامين الناعم عبر السماعة إيما هل أنت بخير
إيما ناداها بطريقة حميمة جدا مما جعل ملامح آبيل تتصلب للحظة.
لكن قبل أن يتمكن من قول شيء صاحت إيميلين بصوت عال بنيامين! تعال وساعدني! آبيل يحتجزني!
اتسعت عينا بنيامين في صدمة. ماذا! إيما لا تبكي! أخبريني ماذا يحدث
لقد قيدني بكرسي! قالت بلهجة يائسة.
متابعة القراءة