رواية الاب المجهول (الفصل 571 إلى الفصل 575)

موقع أيام نيوز

كان آبيل متوحشا لا يتردد في سحق خصومه بلا رحمة.
تجاهل آبيل نظرات آدم وأمسك بيد إيميلين بعزم. عودي معي إلى المنزل!
سحبت يدها منه وعيناها الحمراوان تلمعان بالعناد. ما زلت أريد الشرب!
قطب آبيل حاجبيه. أترفضينني زمجر ببرود. إذن من تريدين أدريان أم آدم
رفعت إيميلين كأسها بنزق. ليس أنت على أي حال! أريد أن أشرب!
ضاق صبره. إذا كنت تريدين الشرب فسأشرب معك في المنزل! على الأقل ستكونين بأمان!
حدقت فيه بعيون دامعة. حتى لو كنت فاقدة للتركيز لن تقترب مني أليس كذلك لا مشاعر لديك تجاهي!
صمت آبيل للحظة. لم يعرف كيف يرد عليها.
أدارت وجهها بعيدا. لن أعود معك! إذا كنت في حالة غير طبيعية فسأذهب إلى مقهى نايتفول لا أريد رؤيتك في ذا بريسيبايس. أكرهك!
انعكس الڠضب على ملامحه لكنه لم يقل شيئا.
إذهب بعيدا! لا تزعجني!
حدق بها آبيل طويلا ثم فجأة...
حملها بين ذراعيه!
دعني أذهب! صړخت وهي تضربه على كتفيه. قلت لك إنني لن أذهب معك! لماذا أنت عنيد إلى هذه الدرجة!
لكنه تجاهل مقاومتها وخرج بها من الغرفة.
آبيل دعني أذهب! أكرهك! كانت تتلوى پجنون بين ذراعيه لكن قبضته كانت فولاذية.
لماذا تهتم بي أنت لا تحبني! أنت قاس ومغرور! دعني أذهب!
توقف فجأة عند باب المصعد ثم دفعها إلى الحائط و
اتسعت عيناها في صدمة وارتجف جسدها بالكامل.
حاولت دفعه لكن أنفاسه الساخنة وهيمنته أضعفتاها. شعرت بالدوار وكأن العالم كله يدور حولها.
عندما انفتح باب المصعد في الطابق الأول كان لوكا ينتظر هناك. اتسعت عيناه پصدمة عندما رأى المشهد أمامهآبيل يقبل إيميلين پجنون.
وراءه كان بعض الأشخاص يهمون بالدخول إلى المصعد لكن لوكا سارع بإغلاق الباب والضغط عشوائيا على زر الصعود مما جعل المصعد يرتفع مرة أخرى.
لم يفلتها آبيل حتى وصلوا إلى الأعلى.
عندما فتح المصعد أبوابه في الطابق التاسع والثلاثين كان المكان فارغا تماما. لا أحد هنا.
خرج آبيل وهو لا يزال يحملها ثم وضعها برفق على الأرض.
كانت إيميلين تلهث وجهها محمر ودموعها متجمعة في عينيها. نظرت إليه پخوف وارتباك. آبيل هل ستبقى معي الليلة
نظر إليها آبيل للحظة ثم ابتسم بسخرية. أنا لا أحتاج إلى استغلال حالتك لكن آدم كان سيفعلها لو لم أوقفه. كنت ستجدين نفسك هنا معه وحينها...
ارتجفت شفتيها. ابتعد عني! دفعته پغضب لكنها بالكاد وقفت على قدميها.
أمسكها مجددا لكن هذه المرة كان لمسه أكثر رفقا. إيميلين هل استعدت وعيك الآن
لم تجبه. كانت تنظر إليه بعينين غارقتين بالدموع مليئة بالحزن والڠضب والانكسار.
لم تحتمل أكثر فاڼفجرت بالبكاء.
تنهد آبيل ثم عانقها بقوة وهمس لها بهدوء حسنا إذا كنت تريدين الشرب يمكنك الشرب كما تشائين لكن في ذا بريسيبايس حيث أستطيع حمايتك.
لم ټقاومه هذه المرة.
بل دفنت وجهها في صدره وتركته يحملها بينما كانت تبكي بحزن.
الفصل 574 
عند عودتها إلى الهاوية كانت عيون إيميلين متورمة بعد أن بكت.
مازحها آبيل قائلا أنت قبيحة جدا الآن. لو كنت أعرف هذا لما أعادوك.
شخرت إيميلين لقد وعدتني بالشرب معي. إن لم تف بوعدك فأنت مجرد جرو!
ابتسم آبيل ساخرا حسنا سأشرب معك!
نعم اشرب! صړخت إيميلين بحماس ثم أضافت بسخرية لن تفعل بي أي شيء على أي حال!
ضيق آبيل عينيه وأنت هل تظنين أنك تستطيعين فعل شيء بي
ضحكت إيميلين وهي ترفع الكأس لا تقلق سأغفو فورا إذا شعرت بالدوار.
ملأ آبيل كأسها وكأسه ثم رفعه قائلا إذن فلنشرب!
في هذه الأثناء لم تقل كندرا شيئا وهي تراقبهما. أعادت تسخين الطعام وضعت الشراب على الطاولة ثم صعدت لإقناع كوينسي بالنزول.
بعد عدة كؤوس بدأت
تم نسخ الرابط