رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 32)

موقع أيام نيوز

الفصل 32
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تزايد ڠضب تالين مع كل خطوة تخطوها في الردهة. كانت أنفاسها تتسارع وأصابعها تنقبض في راحة يدها بقوة. عندما وصلت إلى مدخل المستشفى ألقت نظرة سريعة حولها...
مراد لم يكن هناك.
حتى سيارته اختفت.
كان وفيق فقط يقف بانتظارها يتسم بحضوره الهادئ المعتاد.
أين مراد سألت بصوت مشدود تخفي فيه قلقها خلف نبرة صارمة.
أجاب وفيق باحترام
كان لدى الرئيس التنفيذي مراد اجتماع عمل مهم فاضطر إلى المغادرة أولا. لكنه طلب مني أن أبقى هنا في انتظارك آنسة تالين. لا تقلقي لقد طلبت سائقا ستصل سيارتك قريبا.
تصلبت قسمات وجهها وسألت بصوت منخفض
هل غادر
نعم. أومأ وفيق برأسه مؤكدا.
الابتسامة التي كانت قد أعدتها لاستقبال مراد... تلاشت على الفور.
غادر
لم يكتف مراد بإلغاء غدائهما بل تركها بمفردها في المستشفى دون حتى أن يخبرها!
كانت تالين قد خططت لأن تستميله بإظهار لطفها وحنانها تجاه شيهانة... لكنها الآن كانت واقفة وحدها تتجرع مرارة الفشل.
شعرت بالخذلان. كان جزء منها يأمل أن يبادر مراد بالسؤال عن حالها أن يظهر اهتماما... لكنه رحل ببساطة.
تساءلت بمرارة
هل أحتل مكانا في قلبه على الإطلاق
كان من المفترض أن يكون اليوم فرصتها الذهبية... خطتها كانت واضحة تحطيم ثقة شيهانة وإظهار نفسها أمام مراد كالشخصية اللطيفة والمسالمة.
لكن شيهانة أثبتت أنها أكثر صمودا وقوة مما توقعت.
والآن... غادر مراد.
لقد فشلت.
وبأسوأ طريقة ممكنة.
لو اشتكت تالين الآن لمراد من سوء معاملة شيهانة فسيظن أنها متشبثة بأحقاد الماضي... وهو يكره هذا النوع من النساء. كانت تعرف ذلك جيدا.
إذن... هل انتهت فرصتها
أو ربما... لم تنته بعد
التفتت إلى وفيق وعيناها تلمعان بالدموع.
لاحظ وفيق ارتجاف صوتها فقال بقلق
آنسة تالين ما الأمر أرجوك لا تبكي... الرئيس مراد لم يتعمد تركك هنا كان لديه التزام مهم.
مسحت دموعها بظاهر يدها ثم ابتسمت ابتسامة حزينة وهمست
لا علاقة لهذا بمراد... الأمر كله بسببي. نسيت مدى غرور شيهانة. كان من السذاجة مني أن أعتقد أنها ستتقبل مساعدتي. ألوم نفسي فقط... على سذاجتي.
بدت كلماتها متعمدة وكأنها ترسل رسالة غير مباشرة.
سأل وفيق بقلق
ماذا تقصدين
أجابت ببرود
لا شيء... لدي أيضا التزامات مهمة. شكرا

تم نسخ الرابط