رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 32)
لانتظارك وفيق.
استدارت تغادر لكنها توقفت للحظة لتتأكد من مسح دموعها بالكامل.
رغم نداء وفيق المتكرر إلا أنها لم تستدر.
راقبها وفيق وهي تستقل سيارة أجرة وتغادر. تنهد بعجز ثم استدار عائدا إلى الداخل... لا بد أن يخبر مراد بما حدث.
في مكتب مراد كان الرجل يجلس مستندا إلى كرسيه الوثير غارقا في أفكاره.
لم يكن هناك اجتماع مهم... لقد عاد إلى مكتبه مبكرا ببساطة لأنه لم يرغب في البقاء في المستشفى بعد ما رأى.
كان غضبه لا يزال يتقد في داخله.
ببطء فك الزر العلوي من قميصه وكأن ذلك سيساعده على التنفس وسط دوامة أفكاره.
صورة شيهانة وهي تمزق الشيك ما زالت عالقة في ذهنه.
شيك بمبلغ مئة مليون... ومزقته دون أن ترمش لها جفن.
جلس يفكر...
هل فعلت ذلك بدافع الكبرياء أم أنها فقط أرادت أن تستفزه
لم يستطع تحديد الإجابة.
لكن شيئا واحدا كان واضحا له...
تصرفها كان چنونيا.
في وضعها الحالي لم تكن شيهانة في موقف يسمح لها بأن تتفاخر بمبادئها أو تتصرف بحماقة.
ورغم ذلك تمسكت بموقفها بقوة وكأنها تملك العالم بين يديها.
ابتسم مراد ابتسامة صغيرة وكأن شيئا في داخله أعجبه في شيهانة الآن...
كانت مختلفة. ليست تلك المرأة التي عرفها في الماضي المرأة الخجولة التي كانت تخفض رأسها دائما والتي كان من السهل كسرها بكلمة قاسېة.
شيهانة اليوم كانت مختلفة تماما... امرأة قوية عنيدة تحمل في عينيها شرارة تحد لم يكن يتوقعها.
لم تعد تلك الفتاة التي تساير الآخرين فقط لتتجنب المشاكل. الآن أصبحت امرأة تعرف جيدا كيف تدافع عن نفسها وكيف تسقط خصومها دون أن تفقد هدوءها.
في الماضي كان يرى شيهانة كظل باهت... شخصية باهتة تفتقر للحزم والقوة.
أما الآن... فكان يراها كخصم عنيد محارب لا يخشى المواجهة.
ورغم أنه لم يكن يريد الاعتراف بذلك...
أعجبته هذه النسخة من شيهانة أكثر بكثير.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 32
https://pub2206.xtraaa.com/783553
الفصل 33
https://pub2206.xtraaa.com/783555
الفصل 34
https://pub2206.xtraaa.com/783556
الفصل 35
https://pub2206.xtraaa.com/783557
الفصل 36