رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 33)

موقع أيام نيوز

الفصل 33
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أعجبته هذه النسخة من شيهانة أكثر بكثير.
لكن ما لم يتغير أبدا... هو كبرياؤها.
ظلت تلك الفتاة فخورة كما يتذكرها مراد ما زالت لا تميز بين الكبرياء والعناد الأحمق.
لم يقابل امرأة أشد اعتدادا بنفسها في حياته.
مهما كان الخطأ الذي ارتكبته فلن تعتذر ولن تحاول تصحيحه ولن تظهر أي ندم.
حتى في أسوأ أوقاتها كانت تتشبث بذلك الكبرياء العنيد كغريق يتشبث بقشة.
تساءل مراد في نفسه هل يمكن أن تتغير يوما ما
لكن جزءا آخر منه الجزء الذي كان يراقب تلك النظرة الثابتة في عينيها كان يعرف الإجابة مسبقا
لا.
قاطع شروده طرق على الباب.
رفع رأسه بتثاقل وقال بصوت خاڤت ادخل...
فتح وفيق الباب وتقدم بحذر كمن يحمل أخبارا سيئة.
لماذا عدت بهذه السرعة سأل مراد بنبرة لا تخفي استياءه.
تردد وفيق للحظة وكأنه يختار كلماته بعناية
استقلت السيدة تالين سيارتها وغادرت. أعتذر الرئيس مراد لم أتمكن من إيصالها إلى المنزل شخصيا.
تقلصت ملامح مراد بحدة. لماذا كانت منزعجة
تنهد وفيق قائلا لا أعلم تماما لكن من كلام السيدة تالين يبدو أنها تعرضت للإهانة من قبل عائلة السيدة شيهانة...
صمت مراد للحظة ثم قال ببرود حسنا شكرا لك.
أومأ وفيق برأسه وهم بالمغادرة قائلا سأغادر إذا الرئيس مراد.
لم يرفع مراد عينيه إليه وكأن الأمر لا يعنيه إطلاقا.
كان يتوقع هذه النتيجة منذ أن قررت تالين التدخل في حياة شيهانة رغم أن الأخيرة أوضحت بوضوح أنها لا تريد مساعدتهما.
تالين ظنت أنها ستكسب نقاطا إضافية في نظره بتصرفها ذاك لكنه رأى ما فعلته مجرد حماقة.
عادت تالين وهي تعرف جيدا أن مبادرتها لن تقابل بالامتنان ومع ذلك أصرت على فعلها... وهذا وحده كاف في نظره لتستحق ما حدث لها.

تم نسخ الرابط