رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 33)
لم يكن مراد رجلا يميل إلى التسامح مع التصرفات الطائشة.
لذا لم يشعر بأي تعاطف مع تالين... ولم يفكر حتى في مواساتها.
عندما عادت تالين إلى المنزل جلست تنتظر مكالمة منه لكنها لم تأت.
تحول انتظارها إلى ڠضب مكبوت فالتقطت هاتفها وفتحت مجموعة صديقاتها في المحادثة الجماعية.
كتبت پحقد يفيض من كلماتها
تلك الحقېرة... أعطيتها المال فقط لأنني ما زلت
أعاملها كأم لين! ومن تظن نفسها حتى تهينني أمام الجميع! إنها مجرد حثالة حقېرة!
تسابقت صديقاتها في مواساتها
تالين لا تعطيها أكبر من حجمها. إنها لا تستحق حتى أن تفكري بها.
ابتسمت تالين بسخرية وكأن تلك الكلمات تؤكد لها أنها كانت على حق.
هل تعلمين ما هو المحزن فعلا أنك لم تكوني هناك لتري كيف أصبحت. بشعة... متجعدة كالمومياء وتعيش في فوضى عارمة. لقد انتهت حياتها تماما الآن. كدت أطير من الفرح عندما رأيت حالتها!
هذا ما يسمى بالكارما. انتظري فقط بعد سنوات قليلة ستضطر إلى بيع نفسها لرجل عجوز مقزز كي تعيش. وحينها ستندم على عدم قبول أموالك اليوم.
تحسن مزاج تالين فجأة وكأن تلك الكلمات أعادت إليها الشعور بالسيطرة.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة متعجرفة وهي تكتب
المسافة بيني وبينها كبيرة جدا حسنا كان عليك أن تري الخرقة التي كانت ترتديها... لن أستخدمها حتى لمسح الأرض. تبدو أكبر سنا من أمي! صدقيني كدت أناديها خالتي من شدة شيخوختها.
وواصلت تالين وصديقاتها النبش في حياة شيهانة حتى تحولت الأخيرة في أحاديثهن إلى شيء لا قيمة له... كأنه أقل من العدم.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 32
https://pub2206.xtraaa.com/783553
الفصل 33
https://pub2206.xtraaa.com/783555
الفصل 34
https://pub2206.xtraaa.com/783556
الفصل 35
https://pub2206.xtraaa.com/783557
الفصل 36