رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 36)
الفصل 36
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لا يسع المرء إلا أن يتساءل... ما نوع المواقع التي تزورها تالين في وقت فراغها
بغض النظر عن مدى محاولتها تبرير ما حدث فإن النظرات التي صوبت نحوها كانت كافية لتخبرها بالحقيقة
لقد تغيرت صورتها إلى الأبد.
اڼهارت تلك الصورة الزائفة التي حاولت تالين جاهدة أن تبنيها طوال هذه السنوات. صورة المرأة المثالية... الراقية... التي تتقن التصرف في كل موقف.
لم يتبق منها سوى شائعات همس بها الناس في الزوايا ونظرات احتقار طاردتها في كل مكان.
خلال أيام أغلقت تالين بابها على نفسها سجنها الوحيد كان منزلها.
ڠضبها من العالم كان يتآكلها من الداخل لكن أكثر ما أزعجها هو إحساسها بالعجز... وأن لا أحد صدق روايتها.
وفي خضم اڼهيارها النفسي... لم تلاحظ حتى فقدان مخطوطتها.
لم تهتم شيهانة بما آلت إليه حال تالين.
كان لديها ما هو أهم. هو عمها.
تعافى توفيق سريعا بعد العملية وسرعان ما استقرت حالته.
كان تميم وشيهانة بجواره مرهقين لكن مطمئنين.
الحمد لله... تنهدت شيهانة بارتياح وهي تراقب عمها النائم بسلام.
في تلك الفترة لم تهتم بمظهرها... فقد كانت تركيزها منصبا بالكامل على رعاية عمها.
رغم ذلك لم يهدأ ڠضب تميم. كلما تذكر الكلمات الچارحة التي ألقتها تالين على أخته اشتعلت ڼار الاڼتقام داخله من جديد.
أختي... قال فجأة بصوت يحمل شيئا من الإصرار صحة أبي تحسنت كثيرا الآن. أنا أستطيع الاهتمام به بمفردي. لماذا لا تذهبين لبعض الوقت اشتري لنفسك شيئا جميلا. ملابس عطر أي شيء تحبين.
ثم ابتسم قائلا
لا يزال لدي 100000 الف دولار في بطاقتي. خذيها كلها إن أردت... سأعوضها قريبا!
ابتسمت شيهانة بخفوت وقالت
يمكن لهذا أن ينتظر... نحن بحاجة إلى تسوية قضية المسكن أولا.
تنهد تميم وقال موافقا
معك حق... لا يمكننا البقاء في تلك الشقة. علينا أن نجد منزلا جديدا.
ثم أضاف بحماس
لا تقلقي سأبحث بنفسي عن مكان يناسبنا. خذي هذا الوقت لترتاحي.
لكن شيهانة هزت رأسها وقالت بثقة
لقد وجدت مكانا بالفعل... لكن علي أن أتعامل مع الأمر بنفسي. ابق مع عمي سأعود قريبا.
أختي إلى أين أنت ذاهبة سألها تميم بدهشة.
لكنها كانت قد قطعت