رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 36)

موقع أيام نيوز

الممر الطويل بالفعل. لم تلتفت... ولم تجب.
لم تكن بحاجة للقول...
وجهتها كانت واضحة.
الفيلا القديمة لعائلة شيا.
ذلك المنزل الذي كان يوما رمزا لعزة عائلتها ثم استولت عليه زوجة أبيها وأبنتها.
اليوم... ستستعيده.
وقفت شيهانة أمام بوابة الفيلا تحدق في الواجهة العريقة التي بدت وكأنها تشهد على كل ما حدث لعائلتها.
ابتسامة حازمة ارتسمت على وجهها.
دون تردد ضغطت على جرس الباب.
فتحت الباب خادمة العائلة القديمة السيدة تقوى. ما إن وقعت عيناها على شيهانة حتى بدا الړعب واضحا على وجهها.
أنت... السيدة الشابة شيا قالت بصوت مرتعش.
هل ورد في المنزل سألت شيهانة بلهجة مباشرة نبرتها كانت باردة كالجليد.
ترددت السيدة تقوى ثم قالت بتلعثم
سيدتي... في المنزل نعم...
دون انتظار دفعت شيهانة الباب بيد قوية ودخلت بثقة لم تكن تملكها قبل عامين.
على الدرج الداخلي كانت ورد تنزل ببطء ترتدي فستانا فاخرا أنيقا ومزدانا بالمجوهرات استعدادا لحضور حفل راق.
توقفت في منتصف الدرج وعيونها تحدق بدهشة في الزائرة التي وقفت بثبات عند أسفله.
لكن صډمتها لم تدم طويلا... فقد سرعان ما استعادت توازنها.
تأملت شيهانة من رأسها حتى قدميها ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهها.
شيهانة قالت بنبرة مستفزة.
كان صوتها يقطر بالتعالي.
تذكرت ورد تلك الليلة قبل عامين...
عندما أصيب توفيق بحمى شديدة ونفدت مدخرات العائلة وجاءت شيهانة إلى هذا المنزل تتوسل للحصول على حقها من الميراث.
حينها طردتها ورد شړ طردة ولم تمنحها فلسا واحدا.
أما الآن وبعد عامين من الهدوء ها هي تعود.
لكن المرأة التي وقفت أمامها اليوم لم تكن الفتاة الکسيرة التي عرفتها من قبل.
كانت امرأة مختلفة... امرأة واثقة وقوية تحمل في عينيها تصميما أشعل في قلب ورد إحساسا غامضا بالخطړ.
لقد توقعت ورد أن تعود شيهانة يوما ما...
لكنها تخيلتها عائدة وهي منهكة... مکسورة... تجر أذيال الهزيمة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

الفصل 37

https://pub2206.xtraaa.com/783559

الفصل 38

https://pub2206.xtraaa.com/783560

الفصل 39

https://pub2206.xtraaa.com/783561

الفصل 40

https://pub2206.xtraaa.com/783562

الفصل 41

https://pub2206.xtraaa.com/783563

تم نسخ الرابط