رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 37)
تذكرت كيف كانت ورد يومًا ما تُظهر الود والحنان، تتظاهر بالحب والاهتمام... لكنها كانت تخفي وراء تلك الابتسامة قلبًا أسود لا يعرف الرحمة.
لطالما تساءلت شيهانة كيف تغيّرت ورد بهذا الشكل... لكنها الآن أدركت الحقيقة.
لقد كانت ورد على هذا النحو دائمًا... ولم تكن تلك "اللطافة" سوى قناع ارتدته بمهارة.
اقتربت شيهانة خطوة واحدة إلى الأمام، وتحدثت بصوت منخفض لكنه مشحون بالڠضب:
"منزلك؟"
رفعت عينيها بثبات نحو ورد وأكملت بحدة:
"هل تعتقدين أنني غافلة عن حقيقة ۏفاة والدي؟ عن حاډث السيارة؟ وعن ألاعيبكِ في وصيته؟"
للحظة، ارتجفت عينا ورد... تلعثمت أنفاسها... ثم سرعان ما استعادت رباطة جأشها.
رفعت ذقنها عاليًا وقالت ببرود:
"إذًا... لقد استعدتِ ذاكرتكِ أخيرًا."
"نعم،" ردّت شيهانة بنبرة جليدية. "وعدتُ أيضًا لتحصيل حقي الذي سلبتِه."
قهقهت ورد مرة أخرى، لكنها هذه المرة كانت ضحكة قصيرة، خاوية من أي شعور سوى الغطرسة.
"حقكِ؟" كررت ورد باستهزاء.
ثم تابعت بلهجة أكثر قسۏة:
"أنا زوجة أبيكِ... ومنذ ۏفاته، كل شيء بات ملكي. أنتِ لا تملكين شيئًا هنا... لا منزل، ولا مال، ولا حتى فرصة للفوز."
ثم أضافت بابتسامة خبيثة:
"إن كنتِ تُخططين لجرجرتي إلى المحكمة، فلا بأس. أنا لستُ خائڤة. في الواقع... أرحّب بذلك."
لكن بدلاً من أن تُظهر شيهانة أي توتر، اكتفت بعبارة واحدة:
"سأكون سعيدةً جدًا برؤيتكِ هناك."
شعرت ورد لأول مرة بشيء يشبه الخۏف يتسلل إلى قلبها.
هل يُعقل أن تمتلك شيهانة دليلًا حقيقيًا ضدها؟
لكن سرعان ما طردت ورد تلك الفكرة من عقلها.
لا...
تلك الفتاة لا يمكنها أن تهزمها... ليس بعد كل ما خططت له.
"سأرسلكِ إلى السچن بنفسي!" هتفت ورد بحدة، ثم التفتت إلى السيدة تقوى وأمرت:
"اتصلي بالأمن... فورًا!"
ترددت السيدة تقوى للحظة، وكأنها تُفكر في التراجع.
لكن ورد لم تمنحها فرصة لذلك.
رمقتها بنظرة حادة جعلت العجوز تنتفض في مكانها.
"ماذا؟ حتى أنتِ تتمردين عليّ الآن؟"
هزّت السيدة تقوى رأسها سريعًا وقالت بصوت خاڤت:
"بالطبع لا، سيدتي..."
ثم سارت بخطوات بطيئة نحو الهاتف، بينما بقيت شيهانة واقفة مكانها، تُحدّق في ورد بعينين جامدتين...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 37
https://pub2206.xtraaa.com/783559
الفصل 38
https://pub2206.xtraaa.com/783560
الفصل 39
https://pub2206.xtraaa.com/783561
الفصل 40
https://pub2206.xtraaa.com/783562
الفصل 41