رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 39)

موقع أيام نيوز

"أعيدي لي أغراضي الآن!" صړخت ورد فجأة، وكأن الدهشة تلاشت تحت سطوة الذعر. ثم اندفعت نحو شيهانة پجنون.

لكن شيهانة كانت مستعدة. تفادت قبضتها بحركة خاطفة، ففقدت ورد توازنها وارتطم كتفها برف الكتب بقوة. اهتزّ الرف پعنف، وتأرجحت الكتب كأنها على وشك الاڼهيار.

تأوهت ورد وهي تتراجع للخلف، تضع يدها على كتفها الذي ارتطم بالخشب، تحاول استيعاب ما حدث.

سارت شيهانة ببطء نحو رجلي الأمن، وابتسامة خفيفة تلوح على شفتيها. قالت بصوت هادئ لكنه مشحون بالثقة:

"هذه وثيقة ملكية هذه الفيلا... منحها لي والدي قبل ۏفاته. آمل أن تكونا شاهدين اليوم، أيها السيدان الكريمان، وتساعداني على استعادة ما هو لي. زوجة أبي ليست بريئة كما تدّعي... لقد كانت شريرة بما يكفي لټهديد حياتي مرة واحدة، ومن يدري ماذا ستفعل عندما تُكشف مكيدتها؟"

التفتت نظرات رجلي الأمن إلى بعضهما، وكأنهما يستوعبان حديثها. كلمات شيهانة، المغلفة بالاحترام والاتزان، بثّت في نفسيهما شعورًا بالمسؤولية. ببطء، بدأ احترامهما لورد يتلاشى، ليحلّ محله حذر مشوب بالريبة.

التصور المسبق أمرٌ مُخيف... ورغم أن شيهانة لم تذكر كيف تعرّضت حياتها للټهديد، إلا أن فكرة كون ورد "زوجة الأب الشريرة" تسرّبت بسهولة إلى عقولهم.

ورد، التي كانت تقف على الجانب، شعرت بأن الأرض تنسحب من تحت قدميها. الڠضب كان يتأجج داخلها، لكنها كانت تعرف أن الانفجار الآن قد يكلفها كل شيء.

لا يمكنها فتح هذه الحقيبة... طالما بقيت مغلقة، ما زال لديّ اليد العليا.

تقدّمت إلى الأمام باندفاع وهتفت پجنون:

"أيها الأحمقان! لا تنخدعا بأكاذيبها! كل شيء في هذا المنزل ملكي! إنها امرأة قاسېة القلب... قټلت والدها والآن عادت لټؤذي زوجة أبيها! إنها الشريرة هنا! اعتقلوها بسرعة وأعيدوا إليّ الحقيبة!"

صوتها كان مرتفعًا، مرتجفًا، وبدت كأنها تفقد السيطرة على نفسها.

تأملتها شيهانة بعينين ضيقتين، ثم مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة هادئة:

"انظري إلى نفسك... كلامك ليس له معنى. يبدو أن محتوى هذه الحقيبة يقلقكِ كثيرًا." ابتسمت ببرود وأضافت.. "حسنًا، سأمنحكِ فرصة أخيرة... إن كانت هذه الحقيبة ملككِ فعلًا، فبالتأكيد يمكنكِ فتحها."

تراجعت ورد خطوة للوراء. ترددت، وتلعثمت شفتاها دون أن تخرج منها كلمة. كانت تعلم أنها لا تستطيع فتح الحقيبة.

التقط أحد رجال الأمن هذا التردد وسارع بالقول:

"سيدة شيهانة، من فضلك افتحي الحقيبة. سنُخرج السيدة ورد على الفور إذا فعلتِ ذلك."

"اصمتوا!" صړخت ورد بحدة، نظرتها تحولت إلى جليد قاټل. "أنا المالكة الشرعية لهذا المنزل! وعليكما إطاعة أوامري فورًا! قلت إن الحقيبة ملكي، وعليكما استعادتها الآن... وإلا سأبلغ عنكما للإدارة وسأحرص على فصلكما بنهاية اليوم!"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

الفصل 37

https://pub2206.xtraaa.com/783559

الفصل 38

https://pub2206.xtraaa.com/783560

الفصل 39

https://pub2206.xtraaa.com/783561

الفصل 40

https://pub2206.xtraaa.com/783562

الفصل 41

https://pub2206.xtraaa.com/783563

تم نسخ الرابط