رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 40)

موقع أيام نيوز

الفصل 40

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

حراس الأمن بشرٌ أيضًا، ويستحقون الاحترام الذي يُمنح للعمال والعاملات. من الطبيعي أنهم لم يكونوا راضين تمامًا عن الطريقة المتسلطة التي تعاملت بها ورد معهم.

"سيدتي ورد، قبل أن نقدم على أي خطوة، علينا تحديد من هو على حق ومن هو على باطل. وإذا كنتِ — كما ذكرتِ — المالكة الشرعية، فلا داعي للقلق. افتحي الحقيبة لإثبات ملكيتكِ لهذه الفيلا، وسنرافق السيدة شيهانة إلى الخارج دون تردد."

"صحيح. إذا كنتِ المالكة الشرعية حقًا، فلماذا لا تفتحين الحقيبة؟"

تشنج وجه ورد من الڠضب. لو كانت تعلم أن رجال الأمن عديمو الفائدة إلى هذه الدرجة، لما لجأت إليهم منذ البداية.

لكن... كيف كان بإمكانها أن تعرف أن شيهانة لديها مخبأ سري في المنزل؟

ورغم ڠضبها، كانت ورد تعلم أنها لا تستطيع السماح لشيهانة بفتح تلك الحقيبة. لم تكن لديها أدنى فكرة عما تحتويه، ولكن لو كانت شهادة ملكية حقيقية، فسيكون من الصعب عليها الدفاع عن قضيتها.

"شيهانة، أيتها الوغدة الوقحة! لم يُحسن والدك تربيتك، لذا سأساعده في تعليمك درسًا اليوم!"

رفعت ورد ذراعها عاليًا، عازمةً على صفع شيهانة بقوة تُسقطها أرضًا. بهذه الطريقة، ستتمكن من انتزاع الحقيبة بمجرد أن تسقط خصمتها.

لكن من كان يتوقع أن تكون شيهانة أسرع منها؟ في لحظة، انطلقت قدم شيهانة بركلة مباشرة نحو ركبة ورد.

صړخت ورد وسقطت أرضًا، تتلوى من الألم.

قد تبدو ركلة شيهانة ضعيفة، لكنها كادت أن تكسر رضفة ورد. يبدو أنها نسيت أن شيهانة كانت تحضر دروس الكاراتيه في صغرها.

"شيهانة، يا لكِ من حقېرة! كيف تجرؤين على ركلي؟!" صاحت ورد غاضبة، بينما كانت تحدق في شيهانة التي كانت منشغلة بفتح الحقيبة.

أخرجت شيهانة من الداخل دفتر صغير أحمر اللون.. وثيقةً كُتب على غلافها: شهادة ملكية العقار.

تلاشى الڠضب من وجه ورد ليحلّ محله التوتر.

الحقيبة... تحتوي على الشهادة.

وضعت شيهانة الحقيبة جانبًا وفتحت الدفتر، لتكشف عن الأوراق المالية بداخله. رفعت الوثيقة أمام الجميع وقالت بنبرة واثقة:
"انظروا... اسم المالك هو أنا، شيهانة."

انحنى الرجال المحيطون بهما ليتفحصوا الوثيقة عن كثب. لم يكن هناك ما يُشير إلى أنها مزيفة.

تم نسخ الرابط