رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 45)

موقع أيام نيوز

سأل بفضول
"أختي متى وجدت الوقت لتحضير هذه الوجبة وبالمناسبة كيف سارت عملية البحث عن منزل هل وجدت لنا مكانا"
"وجدت واحدا."
اتسعت ابتسامته بحماس
"رائع! أراهن أنك أعددت هذه الوجبة هناك صحيح أين يقع ما مساحته وكم ايجاره"
"لا تتحدث وفمك ممتليء." وبخته بلطف ثم أضافت بتهرب واضح "ستعرف قريبا بشأن المنزل."
ثم غيرت الموضوع سريعا
"كيف حال عمي"
ابتلع تميم لقمته قبل أن يقول
"حالته تتحسن. أبي تناول دواءه وعاد إلى النوم..." ثم ابتسم بسعادة وهو يرفع شريحة اللحم بتبجيل
"أختي لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت شريحة لحم لذيذة بهذا الطعم... أشعر وكأنني سأموت من السعادة الآن!"
رغم فقرهما استطاع تميم أن ينمو إلى شاب طويل القامة لكنه كان مجرد عظام بلا عضلات نتيجة لشح الطعام الجيد في حياتهما.
نظرت إليه شيهانة بحنان وقالت
"في المستقبل يمكنك الحصول عليها متى شئت."
ابتسم تميم ابتسامة عريضة وغمغم وهو يأخذ لقمة أخرى
"حسنا..."
شعر تميم بتحسن كبير يملأ حياته أخيرا.
استعادت أخته ذاكرتها وسيتخرج قريبا ليبدأ العمل كما أن صحة والده بدأت تستقر أخيرا.
لكن ما أدهشه حقا هو التحول المفاجئ في شيهانة... شقيقته التي عرفها دائما كشخصية هادئة ومستسلمة أصبحت فجأة عبقرية في البرمجة تتعامل مع الأكواد المعقدة كأنها تحل أحجية بسيطة.
في الأيام القليلة الماضية بدا وكأن الحياة أخيرا بدأت تأخذ مسارا صحيحا.
تميم الذي عاش سنوات طويلة محاصرا في دوامة لا تنتهي من الأزمات شعر لأول مرة أن بإمكانهم أخيرا بناء حياة أفضل. كانت خطوتهم التالية واضحة جمع ما يكفي من المال لشراء منزل خاص بهم منزل يمنحهم الأمان الذي طالما افتقدوه حيث لن يضطروا بعد الآن للعيش تحت رحمة الآخرين.
لكن ما لم يكن يعلمه تميم... هو أن شيهانة كانت قد سبقته بخطوة وخطوة كبيرة أيضا.
مر أسبوع آخر حمل معه بشرى سارة فقد خرج والدهم توفيق من المستشفى بعد تحسن ملحوظ في حالته الصحية. سيكمل الآن فترة تعافيه في المنزل حيث الأجواء الهادئة والرعاية التي يحتاجها.
لكن المفاجأة الكبرى لم تكن في عودته... بل في ذلك "المنزل" نفسه.
أخذتهم شيهانة إلى الفيلا منزلهم الجديد.
وقف تميم في المدخل

يحدق في المبنى الفاخر بعينين متسعتين وكأنه لا يصدق ما يراه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

الفصل 42

https://pub2206.xtraaa.com/784286

الفصل 43

https://pub2206.xtraaa.com/784287

الفصل 44

https://pub2206.xtraaa.com/784288

الفصل 45

https://pub2206.xtraaa.com/784289

الفصل 46

https://pub2206.xtraaa.com/784290

تم نسخ الرابط