رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 64 )
الفصل 64
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
"ماذا أقول... الأولاد سيظلون أولادًا."
ارتفع صوت السيدة شهيب بقلق:
"ولكن ينبغي له أن يُحسن التصرف، خاصة في مناسبة مهمة كهذه!"
قاطعهم مراد بصوت جاف:
"أمي، أبي، هل يمكنكما التوقف عن الجدال؟ سأذهب للبحث عن لين."
لم ينتظر ردًّا، بل اندفع خارجًا بخطوات سريعة، تاركًا والديه يتبادلان نظرات متوترة.
لم يكن أمام السيد والسيدة شهيب خيار سوى الانضمام إلى جهود البحث أيضًا.
ورغم تفتيشهم الدقيق في أرجاء القاعة، لم يكن هناك أثر للصبي.
سرعان ما انتشرت الهمسات في الأرجاء:
"ابن عائلة شهيب قد اختفى!"
"كيف حدث ذلك؟"
"يقولون إنه كان يلعب وفقد إحساسه بالوقت."
"غريب! أليس ذلك الفتى حسن السلوك؟ لماذا يختار وقتًا كهذا للتصرف بطيش؟"
"أنت تعرف ما يقولونه... الأطفال سيظلون أطفالًا."
"ابني في مثل عمره ويعرف تمامًا أنه لا ينبغي له التجول في مثل هذه المناسبات."
كانت تلك التعليقات تتسلل إلى أذني تالين، التي جلست في ركن بعيد، تتظاهر بالقلق... لكنها في داخلها كانت تكتم ابتسامة صغيرة، انتصار يتلألأ في عينيها.
نعم... استمروا في الحديث... اشبعوا بثرثرتكم. لين لن يعود إلى نفس مكانته بعد هذا...
ابتسمت ابتسامة خفيفة بالكاد يمكن ملاحظتها، لكنها كانت تحمل مزيجًا من الغطرسة والشماتة.
لين قد يكون مجرد طفل... لكنه طفل من عائلة شهيب، وهذا يجعله مختلفًا.
أخطاؤه لن تُعامل كأخطاء طفل عادي... بل ستتحول إلى فضائح تُتداول همسًا في المجالس.
في عالم مثل هذا، لا أحد يكترث إن كنت مجرد طفل... بل سيلومونك فقط لأنك وُلدت في حياة مترفة.
أوه، يا لين... لا تخيب ظني اليوم. أحدث أكبر قدر ممكن من الفوضى... اجعلهم ينسون حتى اسمك من كثرة فضائحك.
أغمضت عينيها للحظة، مستمتعة برؤية الفوضى تتفاقم أمامها.
أنت وأمكِ... ستسقطان معًا في هاوية اليأس. ولن تعودا أبدًا... فذلك هو المكان الذي تنتميان إليه.
ومع أن عقلها يعج بهذه الأفكار المظلمة، ظل وجهها قناعًا هادئًا يفيض بالقلق المزيّف، وكأنها تهتم حقًا بسلامة لين.
وفي خضم هذه الفوضى... وصلت شيهانة!
توقفت سيارة فيراري حمراء أمام مدخل الفندق الكبير، فالتفتت رؤوس كثيرة نحوها.
بداخل السيارة، استدار تميم لينظر إلى شيهانة الجالسة في المقعد الخلفي.
"أختي،